أخبار
سدرة للطب يعالج طفلة بجراحة قلبية معقدة

حقق سدرة للطب بالتزامن مع اليوم العالمي للقلب، إنجازا جديدا في مجال جراحات القلب الخلقية المعقدة، بعد نجاحه في علاج طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ولدت بحالة قلبية خلقية شديدة التعقيد.
وقال الدكتور حسنو فيرات ألتين، طبيب معالج أول بقسم جراحة القلب والأوعية الدموية بمستشفى سدرة للطب، وأحد أعضاء الفريق الطبي المشرف على حالة الطفلة، إن “الحالة تطلبت تحقيق توازن دقيق بين تعقيد العملية الجراحية واختيار النهج الذي يمكن أن يمنحها أفضل نتيجة ممكنة على المدى الطويل”.
وأشار إلى أن الحفاظ على نظام التوصيل الكهربائي للقلب كان من أهم جوانب العملية، موضحا أنه من خلال رسم خريطة أنسجة التوصيل أثناء الجراحة، تمكن الفريق الطبي من تحديد المناطق التي يجب الحفاظ عليها وتخطيط عملية الإصلاح وفقا لذلك”.
وأوضح الدكتور ألتين أن علاج الأطفال المصابين بحالات قلبية خلقية معقدة، لا يقتصر النجاح فيه على إتمام العملية الجراحية فحسب، بل متابعة تأثير القرارات التي يتخذها الفريق الطبي على حياة الطفل في السنوات المقبلة.
وبين أن تقنيات مثل رسم خريطة نظام التوصيل الكهربائي أثناء الجراحة تساعد في الحد من المضاعفات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
من جانبه، أفاد والد الطفلة بأن الأسرة اكتشفت معاناة الرضيعة عندما كانت تبلغ من العمر شهرا واحدا فقط، مشيرا إلى أنها خضعت لعمليتها الأولى في عمر شهر، وكانت خطوة مهمة للتمهيد للعملية الثانية.
ويعكس نجاح العملية قدرات سدرة للطب المتنامية في مجال جراحات القلب الخلقية المعقدة والفيزيولوجيا الكهربائية الجراحية للقلب، التي يواصل المركز الاستثمار فيها وفي جميع التقنيات المتقدمة والخبرات الطبية المتخصصة لدعم الأطفال الذين يعانون من حالات قلبية معقدة.
وقال الدكتور حسنو فيرات ألتين، طبيب معالج أول بقسم جراحة القلب والأوعية الدموية بمستشفى سدرة للطب، وأحد أعضاء الفريق الطبي المشرف على حالة الطفلة، إن “الحالة تطلبت تحقيق توازن دقيق بين تعقيد العملية الجراحية واختيار النهج الذي يمكن أن يمنحها أفضل نتيجة ممكنة على المدى الطويل”.
وأشار إلى أن الحفاظ على نظام التوصيل الكهربائي للقلب كان من أهم جوانب العملية، موضحا أنه من خلال رسم خريطة أنسجة التوصيل أثناء الجراحة، تمكن الفريق الطبي من تحديد المناطق التي يجب الحفاظ عليها وتخطيط عملية الإصلاح وفقا لذلك”.
وأوضح الدكتور ألتين أن علاج الأطفال المصابين بحالات قلبية خلقية معقدة، لا يقتصر النجاح فيه على إتمام العملية الجراحية فحسب، بل متابعة تأثير القرارات التي يتخذها الفريق الطبي على حياة الطفل في السنوات المقبلة.
وبين أن تقنيات مثل رسم خريطة نظام التوصيل الكهربائي أثناء الجراحة تساعد في الحد من المضاعفات، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
من جانبه، أفاد والد الطفلة بأن الأسرة اكتشفت معاناة الرضيعة عندما كانت تبلغ من العمر شهرا واحدا فقط، مشيرا إلى أنها خضعت لعمليتها الأولى في عمر شهر، وكانت خطوة مهمة للتمهيد للعملية الثانية.
ويعكس نجاح العملية قدرات سدرة للطب المتنامية في مجال جراحات القلب الخلقية المعقدة والفيزيولوجيا الكهربائية الجراحية للقلب، التي يواصل المركز الاستثمار فيها وفي جميع التقنيات المتقدمة والخبرات الطبية المتخصصة لدعم الأطفال الذين يعانون من حالات قلبية معقدة.