أخبار
رئيس الوزراء التنزاني: قطر وتنزانيا تبحثان تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والاستفادة من المزايا التنافسية للبلدين

قال دولة الدكتور مويغولو نشيميا رئيس الوزراء في جمهورية تنزانيا المتحدة إن زيارته إلى دولة قطر شكلت فرصة لتعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية والاقتصادية.
وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم، أنه بحث مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الزيارة شملت كذلك لقاءات مع مجالس الأعمال وغرفة التجارة والصناعة في قطر وعدد من الشركات الخاصة المهتمة بالاستثمار في تنزانيا، وبإقامة شراكات مع القطاع الخاص التنزاني.
كما أشار إلى زيارته لقطاع النقل في قطر، موضحا أن تنزانيا تولي أهمية للتعاون في هذا المجال، لافتا إلى وجود عدد كبير من الشباب التنزانيين العاملين في شركة كروة.
وأكد دولة رئيس الوزراء التنزاني أن المباحثات ركزت على سبل تعزيز الشراكة بين البلدين على مستوى التعاون الحكومي، وكذلك بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في زيادة حجم التجارة وتحسين الميزان التجاري بين قطر وتنزانيا.
وقال إن البلدين يمتلكان إمكانات ومزايا تنافسية يمكن الاستفادة منها بصورة أكبر، معربا عن اعتقاده بأن توظيف هذه المزايا سيسهم في تعزيز التجارة وتحقيق المزيد من الفوائد لشعبي البلدين.
وأشار في هذا السياق إلى أن دولة قطر تستورد عددا من السلع من دول أخرى، بعضها يأتي من مسافات بعيدة نسبيا، ومن بينها الأعلاف الحيوانية، موضحا أن هناك فرصة لإنتاج بعض هذه المنتجات في تنزانيا، بما يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الاستيراد وخلق فرص للإنتاج والاستثمار في تنزانيا.
ولفت إلى أن هذه الحالة تمثل مثالا واحدا على مجموعة من السلع والمنتجات التي حددها الجانبان باعتبارها مجالات محتملة للتعاون.
وأوضح أن تنزانيا تتمتع بفائض في إنتاج الحبوب والذرة والأرز وغيرها من المواد الغذائية، مشيرا إلى أن حجم الفائض يتجاوز 3.4 مليون طن فوق الاحتياجات المحلية، معتبرا أن الاستفادة من القدرة الإنتاجية والميزة التنافسية التي تتمتع بها تنزانيا يمكن أن توفر فرصا لزيادة الصادرات إلى السوق القطرية، وتحقيق وفورات في تكاليف الاستيراد، فضلا عن تحسين الميزان التجاري بين البلدين.
وحول القطاعات الاستثمارية في بلاده، قال رئيس الوزراء التنزاني إن بلاده بدأت تنفيذ “رؤية تنزانيا للتنمية 2050″، التي حددت عددا من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الزراعة، والصناعات الاستخراجية، والنفط والغاز، والمعادن وتصنيع المعادن، والبنية التحتية.
وأشار إلى أن تنزانيا تستثمر بصورة كبيرة في البنية التحتية، ومن أبرز المشروعات في هذا المجال خط السكك الحديدية القياسي، الذي سيصل طوله عند اكتماله إلى أكثر من 1300 كيلومتر.
وأضاف أن بلاده تتطلع إلى أن يصبح خط السكك الحديدية هذا الأطول من نوعه في إفريقيا، وأن يكون ضمن أطول خمسة خطوط للسكك الحديدية ذات المقياس القياسي في العالم.
وأوضح أن مشروع السكك الحديدية يأتي ضمن منظومة متكاملة للنقل تشمل الموانئ، مشيرا إلى موانئ “دار السلام” و”تانغا” و”متوارا”، إضافة إلى ميناء “باغامويو”، الذي يجري تطويره إلى جانب أنشطة اقتصادية أخرى.
وأكد أن هذه المشروعات تأتي في إطار جهود تنزانيا لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة النقل ودعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وأشار رئيس الوزراء التنزاني كذلك إلى قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات التي تتمتع بإمكانات كبيرة وفريدة، موضحا أن بلاده تمتلك مجموعة واسعة من المقومات السياحية، من بينها المتنزهات الوطنية، وشواطئ زنجبار، وجبل كليمنجارو، أحد أعلى الجبال في العالم.
كما تطرق إلى قطاعات الاقتصاد الأزرق والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك، مؤكدا أنها تمثل قطاعات مهمة ضمن الاقتصاد التنزاني.
وفيما يتعلق بالطاقة، قال إن العالم يشهد تحولا من مصادر الطاقة التقليدية إلى مزيج من مصادر الطاقة النظيفة، مؤكدا أن تنزانيا تتحرك أيضا في هذا الاتجاه وتسعى إلى مواكبة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وشدد دولة الدكتور مويغولو نشيميا رئيس الوزراء في جمهورية تنزانيا المتحدة، على أن هذه المجالات، إلى جانب فرص التعاون التجاري والاستثماري، توفر أساسا واسعا لتعزيز الشراكة بين دولة قطر وجمهورية تنزانيا المتحدة، سواء على المستوى الحكومي أو بين قطاعات الأعمال في البلدين.
وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ اليوم، أنه بحث مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الزيارة شملت كذلك لقاءات مع مجالس الأعمال وغرفة التجارة والصناعة في قطر وعدد من الشركات الخاصة المهتمة بالاستثمار في تنزانيا، وبإقامة شراكات مع القطاع الخاص التنزاني.
كما أشار إلى زيارته لقطاع النقل في قطر، موضحا أن تنزانيا تولي أهمية للتعاون في هذا المجال، لافتا إلى وجود عدد كبير من الشباب التنزانيين العاملين في شركة كروة.
وأكد دولة رئيس الوزراء التنزاني أن المباحثات ركزت على سبل تعزيز الشراكة بين البلدين على مستوى التعاون الحكومي، وكذلك بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في زيادة حجم التجارة وتحسين الميزان التجاري بين قطر وتنزانيا.
وقال إن البلدين يمتلكان إمكانات ومزايا تنافسية يمكن الاستفادة منها بصورة أكبر، معربا عن اعتقاده بأن توظيف هذه المزايا سيسهم في تعزيز التجارة وتحقيق المزيد من الفوائد لشعبي البلدين.
وأشار في هذا السياق إلى أن دولة قطر تستورد عددا من السلع من دول أخرى، بعضها يأتي من مسافات بعيدة نسبيا، ومن بينها الأعلاف الحيوانية، موضحا أن هناك فرصة لإنتاج بعض هذه المنتجات في تنزانيا، بما يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الاستيراد وخلق فرص للإنتاج والاستثمار في تنزانيا.
ولفت إلى أن هذه الحالة تمثل مثالا واحدا على مجموعة من السلع والمنتجات التي حددها الجانبان باعتبارها مجالات محتملة للتعاون.
وأوضح أن تنزانيا تتمتع بفائض في إنتاج الحبوب والذرة والأرز وغيرها من المواد الغذائية، مشيرا إلى أن حجم الفائض يتجاوز 3.4 مليون طن فوق الاحتياجات المحلية، معتبرا أن الاستفادة من القدرة الإنتاجية والميزة التنافسية التي تتمتع بها تنزانيا يمكن أن توفر فرصا لزيادة الصادرات إلى السوق القطرية، وتحقيق وفورات في تكاليف الاستيراد، فضلا عن تحسين الميزان التجاري بين البلدين.
وحول القطاعات الاستثمارية في بلاده، قال رئيس الوزراء التنزاني إن بلاده بدأت تنفيذ “رؤية تنزانيا للتنمية 2050″، التي حددت عددا من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الزراعة، والصناعات الاستخراجية، والنفط والغاز، والمعادن وتصنيع المعادن، والبنية التحتية.
وأشار إلى أن تنزانيا تستثمر بصورة كبيرة في البنية التحتية، ومن أبرز المشروعات في هذا المجال خط السكك الحديدية القياسي، الذي سيصل طوله عند اكتماله إلى أكثر من 1300 كيلومتر.
وأضاف أن بلاده تتطلع إلى أن يصبح خط السكك الحديدية هذا الأطول من نوعه في إفريقيا، وأن يكون ضمن أطول خمسة خطوط للسكك الحديدية ذات المقياس القياسي في العالم.
وأوضح أن مشروع السكك الحديدية يأتي ضمن منظومة متكاملة للنقل تشمل الموانئ، مشيرا إلى موانئ “دار السلام” و”تانغا” و”متوارا”، إضافة إلى ميناء “باغامويو”، الذي يجري تطويره إلى جانب أنشطة اقتصادية أخرى.
وأكد أن هذه المشروعات تأتي في إطار جهود تنزانيا لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة النقل ودعم الأنشطة الاقتصادية والتجارية.
وأشار رئيس الوزراء التنزاني كذلك إلى قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات التي تتمتع بإمكانات كبيرة وفريدة، موضحا أن بلاده تمتلك مجموعة واسعة من المقومات السياحية، من بينها المتنزهات الوطنية، وشواطئ زنجبار، وجبل كليمنجارو، أحد أعلى الجبال في العالم.
كما تطرق إلى قطاعات الاقتصاد الأزرق والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك، مؤكدا أنها تمثل قطاعات مهمة ضمن الاقتصاد التنزاني.
وفيما يتعلق بالطاقة، قال إن العالم يشهد تحولا من مصادر الطاقة التقليدية إلى مزيج من مصادر الطاقة النظيفة، مؤكدا أن تنزانيا تتحرك أيضا في هذا الاتجاه وتسعى إلى مواكبة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وشدد دولة الدكتور مويغولو نشيميا رئيس الوزراء في جمهورية تنزانيا المتحدة، على أن هذه المجالات، إلى جانب فرص التعاون التجاري والاستثماري، توفر أساسا واسعا لتعزيز الشراكة بين دولة قطر وجمهورية تنزانيا المتحدة، سواء على المستوى الحكومي أو بين قطاعات الأعمال في البلدين.