أخبار
رئيس جمهورية غويانا التعاونية: قطر دولة رائدة عالميا ونتطلع لشراكة استراتيجية شاملة

أكد فخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي، رئيس جمهورية غويانا التعاونية، أن دولة قطر وغويانا تتقاسمان رؤية راسخة تقوم على أهمية التعايش السلمي بين الشعوب، وأن الوقاية من النزاعات تبدأ بإرساء أطر وأجندات قوية تعزز السلام وتعالج أسباب التوتر قبل أن تتحول إلى صراعات.. لافتا إلى أن دولة قطر تقوم بدور بارز في خدمة الإنسانية حول العالم، وتدعم قضايا التنمية الاجتماعية والصحية، لا سيما خلال جائحة كورونا /كوفيد-19/.
وشدد فخامته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن السلام يتحقق من خلال الحوار والالتزام بإيجاد حلول للقضايا المعقدة، مشيرا إلى أن بلاده تتشارك مع قطر رؤيتها في دعم بيئة تشجع الحوار وبناء التوافق، من خلال العمل المشترك والالتزام والاحترام والوفاء بالاتفاقيات.
وأوضح أن زيارته الحالية لدولة قطر تهدف إلى ترسيخ وتوسيع إطار التعاون والتنمية، وأن العلاقات التاريخية بين البلدين تقوم على تطلعات مشتركة، وتسير نحو مزيد من التوسع في مجالات تنمية رأس المال البشري والطاقة والنقل والاستثمار والأمن الغذائي والأمن المناخي.
وقال إن العلاقات بين البلدين تطورت من التعاون في مجالات الدبلوماسية والتنمية الاجتماعية إلى شراكة أوسع، فضلا عن مجموعة متنوعة من الفرص التي يسعى البلدان إلى تطويرها.
وأضاف: “إن قطر شريك مهم لنا، باعتبارها دولة رائدة عالميا ليس في مجال الطاقة فحسب، وإنما أيضا في مجالات إرساء السلام والتعليم وحماية البيئة والمسؤولية العالمية”، معربا عن تطلعه إلى تعزيز الدعم التقني.
ولفت إلى أن الزيارة فرصة لعرض الإمكانيات الاستثمارية المتاحة في بلاده أمام القطاع الخاص والجهات الحكومية القطرية، وتشجيع المستثمرين على الاستفادة منها، لافتا إلى أن غويانا أرض خصبة أمام الاستثمارات القطرية ليس في قطاع الطاقة فقط، بل في جميع المجالات، خاصة مجال الأمن الغذائي.. وأوضح أن بلاده تتمتع بوفرة في المياه العذبة ومساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، مبينا أن الجمع بين رأس المال والتكنولوجيا المتوفرة لدى قطر والإمكانات الزراعية يمكن أن يفتح آفاقا استثنائية للتعاون.
كما أكد فخامة رئيس جمهورية غويانا التعاونية وجود فرص كبيرة في قطاع التعدين ببلاده، إلى جانب إمكانية الاستفادة من الدعم الفني الذي يمكن أن تقدمه المؤسسات القطرية في بناء القدرات الوطنية وإدارة قطاع الطاقة والفرص الاقتصادية المرتبطة به.
وفيما يتعلق بالاستثمارات القطرية في غويانا، أفاد بأن صندوق قطر للاستثمار يتابع عددا من المبادرات في بلاده، تشمل فرصا في مجالات الزراعة والتعدين، إلى جانب بحث توسيع الدور في قطاع الطاقة.. لافتا إلى أن “قطر للطاقة” تنظر في مجالات أخرى للتطوير وتوسيع محفظة استثماراتها في غويانا، وأن المناقشات والاهتمامات مستمرة بين الجانبين.
وحول التوازن بين التنمية النفطية والالتزامات المناخية، ذكر رئيس جمهورية غويانا التعاونية لـ/قنا/ أن بلاده لا تكتفي بالجهود العامة في مجال حماية البيئة، وإنما تعتمد إجراءات وخططا وتدابير ملموسة، معربا عن أمله في أن تكون قطر شريكا استراتيجيا في مجال الخدمات البيئية.. موضحا أن بلاده تمضي وفق استراتيجية تنمية منخفضة الكربون، حيث تغطي الغابات 85 في المئة من مساحتها، مسجلة أدنى معدل لإزالة الغابات في العالم، إلى جانب احتفاظها بنحو 19.5 جيجا/طن من الكربون.
وأضاف أن غويانا تمتلك سوقا كبرى للكربون وحصلت على اعتماد خاص على مستوى ولايتها القضائية، معربا عن تطلعه إلى دخول أرصدة الكربون الغويانية أسواق الشرق الأوسط والعالم، وأن تكون قطر شريكا استراتيجيا في الترويج لها.
ودعا فخامته إلى انضمام قطر للتحالف العالمي للتنوع البيولوجي، مشيدا بدور مؤسسة قطر في حماية أشجار المانجروف (القرم). وأكد أن التعاون الثنائي يتجاوز قطاع الطاقة والنفط والغاز ليمتد إلى شراكة استراتيجية شاملة في مجالات المناخ والاقتصاد المناخي والخدمات البيئية والتنوع البيولوجي.
وعلى صعيد الربط الجوي، كشف عن اجتماعات مثمرة عقدت مع “الخطوط الجوية القطرية” بشأن تسيير رحلات مباشرة بين الدوحة وجورج تاون، مؤكدا أن دمج غويانا في خطط التوسع وتطوير شبكة مسارات الناقلة القطرية يتصدر أولويات بلاده.
وفي الشأن التنموي والصحي، أشاد بالقدرات القطرية المتقدمة في مجالي الطاقة والرعاية الصحية، منوها ببرنامج التعاون الطبي الذي شهد إيفاد أطباء قطريين أخصائيين إلى غويانا لدعم الرعاية الصحية وتنمية رأس المال البشري.
كما أشار إلى مساعي بلاده للاندماج في منظومة “مؤسسة قطر” للاستفادة من خبراتها التعليمية، وتطوير المناهج، وتدريب الكوادر، والتعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والدراسات الدينية.
واختتم فخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي، رئيس جمهورية غويانا التعاونية، حواره مع /قنا/، بالتأكيد على محورية التعاون الثقافي، مشددا على حرص غويانا على بناء منظومة تعليمية تصون الهوية الوطنية، وتعزز الخصوصية الثقافية لشعبها.
وشدد فخامته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن السلام يتحقق من خلال الحوار والالتزام بإيجاد حلول للقضايا المعقدة، مشيرا إلى أن بلاده تتشارك مع قطر رؤيتها في دعم بيئة تشجع الحوار وبناء التوافق، من خلال العمل المشترك والالتزام والاحترام والوفاء بالاتفاقيات.
وأوضح أن زيارته الحالية لدولة قطر تهدف إلى ترسيخ وتوسيع إطار التعاون والتنمية، وأن العلاقات التاريخية بين البلدين تقوم على تطلعات مشتركة، وتسير نحو مزيد من التوسع في مجالات تنمية رأس المال البشري والطاقة والنقل والاستثمار والأمن الغذائي والأمن المناخي.
وقال إن العلاقات بين البلدين تطورت من التعاون في مجالات الدبلوماسية والتنمية الاجتماعية إلى شراكة أوسع، فضلا عن مجموعة متنوعة من الفرص التي يسعى البلدان إلى تطويرها.
وأضاف: “إن قطر شريك مهم لنا، باعتبارها دولة رائدة عالميا ليس في مجال الطاقة فحسب، وإنما أيضا في مجالات إرساء السلام والتعليم وحماية البيئة والمسؤولية العالمية”، معربا عن تطلعه إلى تعزيز الدعم التقني.
ولفت إلى أن الزيارة فرصة لعرض الإمكانيات الاستثمارية المتاحة في بلاده أمام القطاع الخاص والجهات الحكومية القطرية، وتشجيع المستثمرين على الاستفادة منها، لافتا إلى أن غويانا أرض خصبة أمام الاستثمارات القطرية ليس في قطاع الطاقة فقط، بل في جميع المجالات، خاصة مجال الأمن الغذائي.. وأوضح أن بلاده تتمتع بوفرة في المياه العذبة ومساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، مبينا أن الجمع بين رأس المال والتكنولوجيا المتوفرة لدى قطر والإمكانات الزراعية يمكن أن يفتح آفاقا استثنائية للتعاون.
كما أكد فخامة رئيس جمهورية غويانا التعاونية وجود فرص كبيرة في قطاع التعدين ببلاده، إلى جانب إمكانية الاستفادة من الدعم الفني الذي يمكن أن تقدمه المؤسسات القطرية في بناء القدرات الوطنية وإدارة قطاع الطاقة والفرص الاقتصادية المرتبطة به.
وفيما يتعلق بالاستثمارات القطرية في غويانا، أفاد بأن صندوق قطر للاستثمار يتابع عددا من المبادرات في بلاده، تشمل فرصا في مجالات الزراعة والتعدين، إلى جانب بحث توسيع الدور في قطاع الطاقة.. لافتا إلى أن “قطر للطاقة” تنظر في مجالات أخرى للتطوير وتوسيع محفظة استثماراتها في غويانا، وأن المناقشات والاهتمامات مستمرة بين الجانبين.
وحول التوازن بين التنمية النفطية والالتزامات المناخية، ذكر رئيس جمهورية غويانا التعاونية لـ/قنا/ أن بلاده لا تكتفي بالجهود العامة في مجال حماية البيئة، وإنما تعتمد إجراءات وخططا وتدابير ملموسة، معربا عن أمله في أن تكون قطر شريكا استراتيجيا في مجال الخدمات البيئية.. موضحا أن بلاده تمضي وفق استراتيجية تنمية منخفضة الكربون، حيث تغطي الغابات 85 في المئة من مساحتها، مسجلة أدنى معدل لإزالة الغابات في العالم، إلى جانب احتفاظها بنحو 19.5 جيجا/طن من الكربون.
وأضاف أن غويانا تمتلك سوقا كبرى للكربون وحصلت على اعتماد خاص على مستوى ولايتها القضائية، معربا عن تطلعه إلى دخول أرصدة الكربون الغويانية أسواق الشرق الأوسط والعالم، وأن تكون قطر شريكا استراتيجيا في الترويج لها.
ودعا فخامته إلى انضمام قطر للتحالف العالمي للتنوع البيولوجي، مشيدا بدور مؤسسة قطر في حماية أشجار المانجروف (القرم). وأكد أن التعاون الثنائي يتجاوز قطاع الطاقة والنفط والغاز ليمتد إلى شراكة استراتيجية شاملة في مجالات المناخ والاقتصاد المناخي والخدمات البيئية والتنوع البيولوجي.
وعلى صعيد الربط الجوي، كشف عن اجتماعات مثمرة عقدت مع “الخطوط الجوية القطرية” بشأن تسيير رحلات مباشرة بين الدوحة وجورج تاون، مؤكدا أن دمج غويانا في خطط التوسع وتطوير شبكة مسارات الناقلة القطرية يتصدر أولويات بلاده.
وفي الشأن التنموي والصحي، أشاد بالقدرات القطرية المتقدمة في مجالي الطاقة والرعاية الصحية، منوها ببرنامج التعاون الطبي الذي شهد إيفاد أطباء قطريين أخصائيين إلى غويانا لدعم الرعاية الصحية وتنمية رأس المال البشري.
كما أشار إلى مساعي بلاده للاندماج في منظومة “مؤسسة قطر” للاستفادة من خبراتها التعليمية، وتطوير المناهج، وتدريب الكوادر، والتعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والدراسات الدينية.
واختتم فخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي، رئيس جمهورية غويانا التعاونية، حواره مع /قنا/، بالتأكيد على محورية التعاون الثقافي، مشددا على حرص غويانا على بناء منظومة تعليمية تصون الهوية الوطنية، وتعزز الخصوصية الثقافية لشعبها.