أخبار

«الاستثمار الوقفي وقضاياه المعاصرة» إصدار جديد لمركز الدراسات الوقفية

أصدَرَ مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتابًا علميًا جديدًا بعنوان «الاستثمار الوقفي وقضاياه المعاصرة: الحالة المغربية»، لمؤلفه الدكتور صالح النشاط الأستاذ المحاضر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية جامعة الحسن الثاني بالمملكة المغربية.

ويكتسب الإصدار السادس ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة، قيمة كبيرة، نظرًا لأهمية الاستثمار الوقفي، وذلك بحكم التحولات التي عرفتها مجموعة من الإدارات الوقفية في العالم العربي والإسلامي، إضافة إلى نجاح تجارب عدة دول في هذا المجال، ما يبرز الاستثمار الوقفي كمدخل معاصر يعزّز دور الأوقاف في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. ويعد الاستثمار الوقفي إحدى الصيغ المعاصرة لتطوير استثمارات الأوقاف، وتعزيز حضورها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، بما يدعم مقصده الأصلي في العناية بالإنسان والاستجابة لحاجاته المختلفة، ويستدعي تطوير أدوات الوقف لمواكبة القضايا والمستجدات المعاصرة.

أهمية الكتاب

وبحسب مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف فإن الإصدار يأتي في إطار جهود دعم حركة البحث العلمي في القضايا الوقفية الفقهية المعاصرة، بما يثري المكتبة الوقفية والأوساط الاقتصادية والاستثمارية الوقفية والأكاديمية بمراجع علمية تجمع بين التأصيل والاجتهاد.

وتتجلّى أهمية الكتاب في مقاربة الباحث للموضوع وتناوله من الناحيتين الفقهية والتشريعية، وكيف يمكن للاستثمار الوقفي من خلال قضاياه المعاصرة وصِيغه التمويلية الحديثة، أن يسهم في تنمية العائد الوقفي وتطوير مردوديته، في إطار الضوابط الشرعية، ومتطلبات الأحكام الوقفية، وأهمية ذلك في تقوية الأوقاف التنموية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وتم اختيار هذا الكتاب لما امتاز به في بابه وموضوعه وسياقه، وذلك ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة، التي تُعنى بكل جديد ومفيد، لإغناء المكتبة الإسلامية بالنافع الجديد.

ويحرص المركز على إصدار هذه السلسلة العلمية لإحياء الدراسات الوقفية والفقهية المعاصرة، وتوفيرها في حُلّة علمية أنيقة وفهارس متنوعة، تحقيقًا لرسالتها في خدمة العلم والباحثين وتعزيز الوعي الوقفي والاستثمار في المجتمع.

كيف تحصل على نسختك؟

يمكن للراغبين في الحصول على نسخة مُراجعة قاعة التراث بمقر الوزارة، قسم توزيع الكتب بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الطابق الأرضي) وتسلم نسختهم، علاوة على إمكانية الاطلاع على مطبوعات مُختلفة أخرى وتسلمها أيضًا حسب المُستوى الدراسي للمتقدمين. يُذكر أن الوزارة تعتني عناية خاصة بالباحثين وطلبة الدراسات العُليا وتخصهم بمجموعة ثمينة من أمهات الكتب.

التعريف بجهة الدعم

يُمثل المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية واحدًا من ست قنوات متنوّعة بمركز خدمة الواقفين، لاستقبال أوقاف المحسنين الكرام، وفي ذات الوقت تمثل أيضًا ست قنوات لدعم القطاعات المختلفة ذات الصلة في المجتمع، وقد تمَّ إنشاء هذا المصرف انطلاقًا من الإيمان العميق بدور العلم في تقدّم الأمة وتطوّرها، ليكون رافدًا غنيًا للعطاء الثقافي والعلمي؛ فللوقف دور تاريخي كبير في تنشيط الحركة العلمية والثقافية وبناء هذه الحضارة التي أفادت الإنسانية جمعاء. ومن وسائله: دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية الدائمة والمَوسمية، وتوفير بعثات داخلية وخارجية للطلبة المتميزين لمتابعة دراستهم الجامعية والعليا، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في مُختلِف المجالات العلمية والثقافية، وطباعة الكتب والإصدارات السمعية والمرئية، ودعم وإنشاء المكتبات الوقفيّة.

طرق الوقف:

وتدعو الإدارةُ العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكونَ لهم وقف يُنفق رَيْعه على أحد المصارف الوقفيّة؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجرًا محتسبًا إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المُختلفة:

الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف:

خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط:

الخط الساخن: 66011160.

التحصيل السريع على الرقم:

إغلاق