أخبار
افتتاح مبنى مجلس المشيخة الإسلامية في جيلان بتمويل قطري

الدوحة الراية:
افتُتِحَ في مدينة جيلان بجمهورية كوسوفو المبنى الجديد لمجلس المشيخة الإسلامية، ضمن مشروع تنموي وحضاري تم تمويله من دولة قطر، ليشكل إضافة نوعية إلى البنية المؤسسية الدينية والتعليمية والثقافية والاجتماعية في المدينة، ويعكس دعم دولة قطر للمشروعات ذات الأثر المستدام وخدمة المجتمعات الإسلامية حول العالم. وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من القيادات الدينية والرسمية في كوسوفو، وممثلي المؤسسات المحلية بمدينة جيلان، إلى جانب وفد من دولة قطر برئاسة السيد محمد جبر المناعي، مدير إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وضم السيد حسن محمد العبيدلي، مساعد مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، والدكتور جابر سالم الدعية، رئيس قسم الرقابة بإدارة الشؤون الإسلامية، والسيد يوسف محمد الدهيمي، المستشار بمكتب سعادة الوزير، بحضور سعادة السيد جبر بن علي الدوسري، سفير دولة قطر لدى جمهورية ألبانيا.
وأشاد سماحة الشيخ نعيم تيرنافا، مفتي عام جمهورية كوسوفو ورئيس المشيخة الإسلامية، بأهمية المشروع، مؤكدًا أن دور المشيخة لا يقتصر على إدارة المساجد، بل يمتد إلى مجالات خدمة المجتمع والتنمية الدينية والثقافية والتعليمية.
وثمّن الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر للمشروعات التي تنفذها المشيخة الإسلامية في كوسوفو، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أسهم في تطوير البنية المؤسسية وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها المجتمعية. من جانبه، أكد الشيخ نعيم علي، رئيس مجلس المشيخة الإسلامية في جيلان، أن المبنى الجديد يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد لخدمة المجلس وأهالي المدينة، وسيسهم في توسيع نطاق البرامج الدينية والتعليمية والمجتمعية، وتوفير بيئة متكاملة لاحتضان مختلف الأنشطة الموجهة إلى شرائح المجتمع.
وثمّن السيد ألبان حسيني، رئيس بلدية جيلان، جهود مجلس المشيخة الإسلامية في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن المبنى سيخدم أعدادًا كبيرة من المواطنين، ويدعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية في المدينة. وأعرب سعادة السفير جبر بن علي الدوسري عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الصرح الجديد، مؤكدًا أن المشروع يوفر بيئة مناسبة لتنفيذ أنشطة اجتماعية وثقافية وتعليمية متنوعة، ويمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية كوسوفو، ويعكس متانة العلاقات بين البلدين.
وأوضح السيد محمد جبر المناعي أن المبنى يتكون من خمسة طوابق، على مساحة تزيد على خمسة آلاف متر مربع، وبتكلفة استثمارية تبلغ نحو 2.4 مليون يورو، وقد صُمم ليكون مركزًا متكاملًا للأنشطة الدينية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، بما يلبي احتياجات المجتمع المحلي.