أخبار

أشواط المفاريد الدولية تخطف الأجواء في مهرجان الإبل

متابعة – حسام نبوي:

شَهِدَتْ أشواط المفاريد الدولية الأربعة في فئة الأصايل منافسة قوية، ضمن مهرجان قطر للإبل «جزيلات العطا» في نسخته الخامسة للعام 2026، بمنطقة المزاين في لبصير، وتستمر حتى العاشر من فبراير المقبل، وسط مشاركة كبيرة من مُختلِف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشهد اليوم العشرون من المهرجان منافسات قوية للفوز بألقاب الأشواط الأربعة للمفاريد فئة الأصايل، وهي: شوط مفاريد دولي تلاد، وشوط مفاريد دولي شرايا، وشوط مفاريد قعدان دولي، وشوط كأس التحدي للمفاريد. وجاءتْ أشواط المفاريد الدوليّة للأصايل تنافسية وقوية، ففي منافسات شوط مفاريد دولي تلاد، الذي شهد مشاركة 38 مطية، تمكن ناصر هداف بن رضوان المنهالي مالك المطية « نصر» من حصد المركز الأول وجائزته 70 ألف ريال، ونال محمد عبدالله جرمان الأحبابي مالك المطية «هيمنة» المركز الثاني وجائزته 40 ألف ريال، بينما حصل سعيد علي سلطان علي المنصوري مالك المطية « الذيبة» على المركز الثالث وجائزته 30 ألف ريال.

وفي منافسات شوط مفاريد دولي شرايا الذي شهد مشاركة 39 مطية، حصد خليفة سلطان مبارك الهاجري مالك المطية « صنف» المركز الأول وجائزته 80 ألف ريال، بينما أحرز أحمد هداف رضوان المنهالي مالك المطية «مصيحة» المركز الثاني وجائزته 50 ألف ريال، وجاء فهد ناصر صالح فهيد الأحبابي مالك المطية «الإماراتية» في المركز الثالث وجائزته 30 ألف ريال.

أما في شوط مفاريد قعدان دولي الذي شهد مشاركة 29 مطية، فقد أحرز مبارك عبيد سعيد المنصوري مالك القاعود « مرفوق» المركز الأول وجائزته 60 ألف ريال، بينما جاء ابداح مبارك ابداح الهاجري مالك القاعود «الحوت» بالمركز الثاني وجائزته 30 ألف ريال، وجاء راشد محمد راشد عضيبة مالك القاعود «بارود» على المركز الثالث وجائزته 25 ألف ريال.

وأخيرًا في منافسات شوط كأس التحدي للمفاريد الذي شهد مشاركة 41 مطية، حقق علي حمد سعيد المري مالك المطية « السامرية» المركز الأوّل وجائزته الكأس الذهبية وسيارة «تانك 500»، بينما حصد سالم ناصر سالم صقر المنصوري مالك المطية «شقرة» المركز الثاني وجائزته 60 ألف ريال، وحصل هداف رضوان عيضة المنهالي مالك المطية « صوغة» على المركز الثالث وجائزته 40 ألف ريال.

جابر القريصي: التحكيم في المهرجان احترافي

أَعْرَبَ جابر علي القريصي عن سعادته البالغة بالفوز بشوط كأس التحدي للمفاريد عن طريق المطية «السامرية»، وقال القريصي: الحمد لله على هذا التوفيق، واعتلاء منصة التتويج، رغم أن المنافسة كانت قوية جدًا، وهذا دليل على مكانة المهرجان وقيمته الكبيرة بين ملاك الإبل. وأشادَ القريصي بلجان التحكيم، قائلًا: التحكيم كان نزيهًا واحترافيًا، وقاموا بتصفية الحلال وَفق معايير دقيقة، ما أعطى كل مشارك مركزه الحقيقي وهذا بحد ذاته يدفعنا لمشاركات أكبر وتحسين مستوى مشاركاتنا. ووجَّه القريصي شكرَه لرئيس اللجنة الفنية ورئيس المهرجان علي بن سلطان الحميدي، ورئيس نادي قطر لمزاين الإبل الدكتور مبخوت البوفريح، على جهودهما الكبيرة. وأضاف: التوقع في هذا المهرجان صعب جدًا بسبب كثرة الأسماء القوية، مؤكدًا أنه يسعى لمشاركات أخرى واستهداف مِنصات التتويج.

خليفة الهاجري: المنافسة لم تكن سهلة

أَشَادَ خليفة سلطان مبارك السند الهاجري كثيرًا بتحقيق «صنف» المركزَ الأوّل في شوط مفاريد دولي شرايا، مؤكدًا أن المنافسة في الشوط لم تكن سهلة على الإطلاق، إلا أن المركز الأول حُسم عن جدارة واستحقاق. وقالَ الهاجري عقب التتويج بالرمز: كانت ثقتنا كبيرة في تخطي الشوط القوي والحصول على المركز الأول. وتابعَ: نعرف أن المنافسة كانت قوية وأن هناك الكثير من المشاركين في قمة التحدي والجاهزية إلا أننا تمكنا من حسم الفوز بالمركز الأول. وأضاف: لدينا مشاركات أخرى في المهرجان، ونسعى إلى أن نتواجد على مِنصات التتويج دائمًا، ووجّه الهاجري شكرَه للقائمين على المهرجان بالقول: نشكر القائمين على المهرجان، فهو مهرجان رائع للغاية، والكل مستمتع بدون استثناء، والأجواء مميزة جدًا. واختتم حديثه بالقول: أبارك لكل المشاركين والفائزين في هذه الأشواط.

فعاليات مميزة بالقرية الشعبية

تستقطبُ فعالياتُ القرية الشعبيّة بمهرجان «جزيلات العطا» جماهير مهرجان قطر للإبل، حيث تشهد القرية حضورًا كبيرًا في خُطوة تعكس قدرة نادي قطر لمزاين الإبل على توفير تجرِبة مميزة للملاك والجماهير تجمع بين الأصالة والترف، وقد حظيت القرية الشعبية بإشادة واسعة من الحضور والزوّار، الذين أعربوا عن سعادتهم الغامرة بالموقع المميز والأجواء المحيطة، والتنظيم المتقن الذي يراعي راحة الزوّار ويثري تجرِبتهم، مؤكدين أن القرية أضفت بعدًا ترفيهيًا واجتماعيًا مهمًا على المهرجان، وساهمت في تعزيز التفاعل الجماهيري مع الفعاليات المختلفة. وتأتي القرية الشعبيّة التي تم إنشاؤها خصوصًا على هامش مهرجان «جزيلات العطا» لتكون مساحة نابضة بالحياة، تعكس الموروث الشعبي القطري والخليجي، وتوفّر للزوار أجواءً مميّزة.

أجواء من الحماس وتبادل التهاني داخل الخيمة

سَادَتْ أجواء من الحماس والإثارة داخل خيمة الملاك خلال منافسات الأمس في مهرجان جزيلات العطا، حيث تحوّلت الخيمة إلى لوحة نابضة بالفرح والتفاعل، عكست حجم المنافسة وقيمة الحدث في نفوس المشاركين والمُتابعين. وشهدتِ الخيمة لحظات ترقّب كبيرة مع إعلان النتائج، تلتها موجات من الابتهاج والفرح، إذ عمّت السعادة الجميع، من الفائزين أو بقية المشاركين، في مشهد يجسّد روح الموروث وأخلاقيات المزاين. وكان تبادل التهاني بين الملاك لافتًا، حيث بادر أنصار الفائزين بالاحتفال وتهنئة بعضهم بعضًا بحرارة، في أجواء أخوية مميزة. وعبّر عدد من الحضور عن سعادتهم بما قدّمه المهرجان من منافسات قوية وتنظيم مميز، مؤكدين أن الإثارة داخل خيمة الملاك كانت عنوانًا بارزًا لمنافسات الأمس في ظل تقارب المستويات وصعوبة الحسم حتى اللحظات الأخيرة. وأكدَ المشاركون أن التفاعل الإيجابي والفرح المشترك يعكسان نجاح مِهرجان جزيلات العطا في جمع الملاك تحت مِظلة واحدة، تجمع بين المنافسة الشريفة والاحترام المُتبادل.

إغلاق