أخبار
تعزية ومواساة في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى أبناء الفقيد الكرام، والحكومة والشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
لقد كان الأمير الوالد أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمةً واضحة في تاريخ دولة قطر والخليج العربي الحديث، وأسهم برؤيةٍ بعيدة المدى في بناء دولةٍ عصرية، وتعزيز مكانة دولة قطر إقليميًا ودوليًا، بما انعكس أثره على محيطها الخليجي، وحضورها في الأمتين العربية والإسلامية، مؤمنًا بأن الاستثمار في الإنسان والعلم والتنمية هو الطريق الأرسخ لبناء الأوطان.
وإن فقد القادة المخلصين لا يخص أوطانهم وحدها، بل تشعر به شعوب الخليج والأمة العربية، لما يتركونه من أثرٍ راسخ في مسيرة التنمية والتعاون والأخوة، وما يخلفونه من مؤسساتٍ وإنجازاتٍ تبقى شاهدةً على عطائهم بعد رحيلهم.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، والأسرة الكريمة، والشعب القطري الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يديم على دولة قطر أمنها واستقرارها ورخاءها في ظل قيادتها الرشيدة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بسام فهد ثنيان الغانم
دولة الكويت