أخبار
مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تُطلق مشاريعها الخيرية

الدوحة – نشأت أمين
أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن الانطلاقة الرسمية لأنشطتها الخيرية والإنسانية داخل قطر، وذلك خلال حفل تعريفي نظمته مساء اليوم، بقاعة غاليريا في الحزم مول، حيث كشفت المؤسسة عن أبرز مشاريعها وبرامجها التنموية خلال عام 2026، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز حضورها في المشهد المجتمعي وترسيخ دورها في خدمة الإنسان والتنمية حضر الحفل عدد من اصحاب السعادة الشيوخ والوزراء
وفي كلمته خلال الحفل قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عمل جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل هم الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد لكم اليوم أننا في المؤسسة وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.
وأضاف سعادته: انطلاقًا من توجيهات قيادتنا الرشيدة، واستلهامًا لما أكد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا”. فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابرًا، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.
وتابع: من هذا المنطلق، جاءت أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتجسد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.
وأكد د. خالد بن ثاني آل ثاني أن مشاريع المؤسسة أعدت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب العميقة في العمل الخيري والإنساني، حيث تم اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة، وهي مشاريع تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، حاملة رسالة قطر في الخير، ومعبرة عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.
وأشار سعادته إلى أن الأثر يكبر بثقة المساهمين وعطائهم الذي لا يلبي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل، مثمناً كل من وقف مع المؤسسة، وكل شريك أسهم وكل جهة دعمت وكل فرد كانت له بصمة في خدمة الإنسان