أخبار
قطر تشارك في الاجتماع الوزاري الـ 16 لمجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة

نيويورك _ الراية:
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري الـ 16 لمجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، على هامش أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية.
وأوضح سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، في مداخلة، أن الاجتماع يأتي في وقت يشكل فيه التنوع المتزايد في الجهات الفاعلة في مجال الوساطة فرصة وتحديا أمام الأمم المتحدة، بما يستدعي توظيف هذا التنوع والاستفادة منه بصورة منسقة ومتكاملة، مؤكدا أن ذلك الدور الذي تضطلع به قطر، فمن غزة إلى أفغانستان، ومن لبنان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ما زالت قطر تشارك باستمرار في جهود الوساطة من أجل التقريب بين الأطراف والحفاظ على أمل السلام.
وأضاف سعادته “اليوم وبالشراكة مع جمهورية باكستان الإسلامية، نعمل على خفض حدة التوترات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، وصون حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فضلًا عن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وقد علّمتنا هذه التجربة درسين راسخين: أولهما أن الشراكات لا غنى عنها، وثانيهما أن نجاح الوساطة لا يتحقق إلا عندما يتمكن الوسطاء من أداء دورهم بأمان واستقلالية ونزاهة، مع الاحترام الكامل لسرية العملية وسلامتها”.
وشدد سعادته على الأهمية البالغة لحماية الوساطة والوسطاء في حالات النزاع المسلح، لافتا إلى أنه هناك بالفعل تدابير حماية فعالة بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان والحصانات الدبلوماسية، إلا أنها لا تزال موزعة بين أطر مختلفة، ما يجعل من الصعب إنفاذها في الممارسة العملية.
وأوضح سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية أن التهديدات التي تواجه الوساطة اليوم تتجاوز الاعتداءات الجسدية لتشمل التدخل في الاتصالات، وانتهاك السرية، والتهديدات السيبرانية، والمعلومات المضللة، وهي أمور يمكن لكل منها أن تقوض نزاهة أي عملية وساطة بالقدر نفسه من الخطورة الذي ينطوي عليه العنف، مشيرا إلى أن حماية الوساطة تعني حماية إمكانية الحوار عندما يكون الحوار في أشد أوقاته صعوبة.