أخبار

وزارة التربية والتعليم تُطلق مبادرة “الموظف الصغير” بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني

الدوحة – الراية :

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، مبادرة “الموظف الصغير”، يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، في مقر الوزارة الدائم، بمشاركة 44 طالبًا وطالبة من أبناء موظفي الوزارة، تراوحت أعمارهم بين 7 و15 عامًا، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الوعي المهني لدى النشء، وتعريفهم ببيئة العمل وأدوار المؤسسات الحكومية.

وأتاحت هذه المبادرة لأبناء موظفي الوزارة، فرصة مرافقة أولياء أمورهم في يوم للمعايشة المهنية؛ للتعرّف على بيئة العمل، والمهام والمسؤوليات الوظيفية؛ بما يسهم في استكشاف ميولهم، وتنمية وعيهم بالحياة المهنية واختياراتهم المستقبلية.

تضمّنت المبادرة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتجارب العملية، شملت جولات تعريفية في إدارات الوزارة، أتاحت للمشاركين فرصة التعرّف على طبيعة عمل الإدارات واختصاصاتها، إلى جانب مسابقة “البحث عن الكنز”، التي شجّعت الطلبة على استكشاف مرافق الوزارة، والتعرّف على مهامها بأسلوب تفاعلي وممتع.

كما خاض المشاركون تجربة المعايشة المهنية برفقة أولياء أمورهم؛ من خلال قيامهم بأداء مهام وظيفية مُبسّطة تحاكي بيئة العمل الفعلية، بالإضافة إلى حضورهم ورشة “التاجر الصغير”؛ التي هدفت إلى تنمية روح المبادرة والإبداع لديهم، وتعريفهم بالمفاهيم الأساسية لريادة الأعمال.

وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن مبادرة “الموظف الصغير” تعكس حرصها على توفير تجارب تعليمية وتطبيقية تتجاوز الإطار الصفي، وتُسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرةً إلى أن إشراك أبناء الموظفين في بيئة العمل يتيح لهم فرصة فهم طبيعة الأدوار المهنية، ويُعزّز ارتباطهم بالمؤسسة، ودورها في خدمة المجتمع.

من جانبه، أكد مركز قطر للتطوير المهني، أن المبادرة تأتي في إطار جهوده الرامية إلى نشر ثقافة التوجيه المهني في المراحل العمرية المبكّرة؛ من خلال إتاحة فرص عملية تساعد الطلبة على اكتشاف اهتماماتهم وقدراتهم، وتوسيع مداركهم بشأن المهن والمسارات المستقبلية؛ بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا باختياراته التعليمية والمهنية.

واختُتمت الفعالية بتكريم الطلبة المشاركين؛ تقديرًا لتفاعلهم ومشاركتهم في الأنشطة، وسط أجواء إيجابية؛ عكست أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات المتخصّصة في التطوير المهني، ودورهم في إعداد الأجيال القادمة، وتمكينها من اكتشاف عالم العمل منذ الصغر.

اترك تعليقاً

إغلاق