أخبار
هدايا التخرج تنعش مبيعات الذهب

الدوحة – أحمد مصطفى:
أنعَشَ موسم حفلات التخرج والنجاح حركة مبيعات الذهب في السوق المحلي، مع اتجاه أعداد كبيرة من الأسر القطرية إلى اقتناء المشغولات الذهبية كهدايا للخريجات، مستفيدة في الوقت نفسه من التراجع الذي سجلته أسعار الذهب عالميًا، والذي جعل الشراء أكثر جاذبية مقارنة بالأشهر الماضية.
وأكد عدد من تجار الذهب، في تصريحات لـالراية ، أن هدايا التخرج أصبحت المحرك الرئيسي لحركة السوق خلال الفترة الحالية، متجاوزة في حجم الطلب العديد من المناسبات الموسمية، لافتين إلى أن الإقبال يتركز على الأساور والسلاسل والأطقم الصغيرة والخواتم، إلى جانب القطع المصممة خصيصًا بأسماء الخريجات أو بما يتناسب مع هذه المناسبة، وهو ما يمنح الهدية قيمة معنوية أكبر.
وأوضحوا أن انخفاض أسعار الذهب عالميًا أسهم في زيادة الإقبال على الشراء، سواء بهدف تقديم الهدايا أو اقتناء السبائك كملاذ استثماري آمن، مشيرين إلى أن تزامن موسم التخرج مع بداية العطلة الصيفية أسهم في مضاعفة حركة السوق، مع استعداد الكثير من الأسر أيضًا لشراء الهدايا قبل السفر.
وتَوقَّع التجار أن يحافظ الإقبال على الشراء على وتيرته خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الجمع بين عاملين رئيسيين، هما الرغبة في الاحتفاء بالخريجات بهدايا تحمل قيمة معنوية وتدوم لسنوات، والاستفادة من انخفاض أسعار الذهب عالميًا، وهو ما جعل موسم النجاح هذا العام واحدًا من أكثر المواسم نشاطًا بالنسبة لسوق الذهب في قطر. وقال عبدالعليم حسين، أحد تجار سوق الذهب، إن تراجع الأسعار العالمية شجع أعدادًا كبيرة من الزبائن على الشراء، سواء لاقتناء السبائك أو شراء الهدايا الذهبية للخريجات وأفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن السلاسل والأساور والأقراط جاءت في مقدمة القطع الأكثر طلبًا خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن بداية الموسم الصيفي تدفع كثيرًا من الأسر إلى شراء الهدايا قبل السفر، لافتًا إلى أن سوق الذهب في قطر يتميز بتقديم تصاميم متنوعة، إضافة إلى إمكانية تنفيذ تصاميم خاصة بناءً على رغبة العميل أو محاكاة موديلات منتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من جانبه، أكد إبراهيم العامري، تاجر في سوق الذهب، أن موسم تخرج طلبة المدارس والجامعات يعد من أكثر الفترات نشاطًا بالنسبة لمحال الذهب، حيث يحرص أولياء الأمور على اقتناء هدايا تحمل طابعًا خاصًا بهذه المناسبة، موضحًا أن المشغولات المنقوشة بأسماء الخريجات أو الأحرف الأولى من أسمائهن تشهد طلبًا متزايدًا لما تضفيه من قيمة تذكارية.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار الذهب كان عاملًا إضافيًا شجع المستهلكين على الشراء، سواء بهدف تقديم الهدايا أو الاستثمار في السبائك، التي لا تزال تحافظ على مكانتها كأحد أكثر الخيارات الاستثمارية أمانًا.
بدوره، أوضح أحمد اليافعي، بائع في سوق الذهب، أن السوق يشهد إقبالًا ملحوظًا من الزبائن الراغبين في الاستفادة من انخفاض الأسعار، خاصة مع تزامن هذه الفترة مع حفلات تخرج أعداد كبيرة من طالبات المدارس والجامعات.
وأضاف أن أكثر الهدايا مبيعًا خلال الأسابيع الأخيرة تمثلت في الأطقم الصغيرة والأساور والعقود والأقراط ذات التصاميم البسيطة والعصرية، التي أصبحت الخيار المفضل لدى الشابات، مؤكدًا أن حركة السوق تعكس وعي المستهلكين بمتابعة أسعار الذهب عالميًا وحرصهم على الشراء في الفترات المناسبة.