أخبار
الأسرة والمدرسة شريكتان في صناعة النجاح

الدوحـــة – نشــأت أمــين – عبدالمجيد حمدي – محروس رسلان – هيثم الأشقر – أحمد مصطفى:
أكد عددٌ من الطلبة والطالبات أوائل الشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي 2025 – 2026 أن تفوقهم جاء حصيلة سنوات من الاجتهاد والانضباط، مدعومةً ببيئة أسرية وتعليمية محفزة أسهمت في تحقيق نتائج متميزة، مشيرين إلى أن النجاح في الثانوية العامة لا يُمثل نهاية المشوار، وإنما يشكل نقطة الانطلاق نحو تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
وقالوا في تصريحات خاصة لـالراية، إنهم تمكنوا من تجاوز التحديات التي صاحبت العام الدراسي بفضل التخطيط المبكر، وحسن إدارة الوقت، والالتزام ببرامج مراجعة منتظمة، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي الذي وفرته أسرهم، والمتابعة المستمرة من إدارات المدارس والمعلمين، وهو ما عزز ثقتهم بأنفسهم ومكنهم من الحفاظ على مستويات عالية من التحصيل حتى إعلان النتائج. وأشاروا إلى أن الأسرة كانت الركيزة الأساسية في رحلة التفوق، من خلال توفير أجواء مستقرة ومحفزة على الدراسة، فيما لعبت المدارس والمعلمون دورًا محوريًا في تقديم الدعم الأكاديمي والإرشاد والمُتابعة، بما انعكس إيجابًا على أدائهم الدراسي وأسهم في تحقيقهم نتائج مشرفة. وأكدوا أن المرحلة الجامعية تمثل التحدي الأهم في مسيرتهم المُقبلة، لافتين إلى تطلعهم للالتحاق بتخصصات حيوية تشمل الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي والصيدلة والقانون وعلوم الحاسب، بما يؤهلهم للإسهام في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدين أن التفوق الحقيقي لا يُقاس بدرجات الثانوية العامة فحسب، وإنما بالاستمرار في طلب العلم وتحويل الطموحات إلى إنجازات تخدم الوطن والمجتمع
علي محمد الضحاك المري:
أطمح لمواصلة دراسة المحاسبة وبناء مستقبل مهني متميز
قَالَ الطالبُ علي محمد علي الضحاك المري، الحاصل على 97.85% من مدرسة قطر للعلوم المصرفيّة وإدارة الأعمال الثانويّة للبنين، قسم المُحاسبة، إن تفوّقه جاء نتيجة الاجتهاد والمثابرة والحرص على مُتابعة الدروس أولًا بأول طَوال العام الدراسي.
وأوضحَ أن دراسة المُحاسبة فتحت أمامه آفاقًا واسعةً لفَهم طبيعة العمل المالي والإداري، مُشيرًا إلى أنه وجد في هذا التخصص مجالًا مُناسبًا لميوله وطموحاته المُستقبليّة، مُعربًا عن سعادته بهذه النتيجة المتميّزة، ومُقدمًا الشكرَ لأسرته التي وفرت له الدعم والتشجيع، ولمُعلميه وإدارة المدرسة على جهودهم المُتواصلة في تهيئة البيئة المُناسبة للتفوّق.
وأكدَ أنه يرغب في مواصلة دراسة المُحاسبة في المرحلة الجامعيّة، والعمل على تطوير مهاراته العلميّة والعمليّة، معتبرًا أن التفوّق في الثانوية يُمثل خُطوةً مهمةً نحو مُستقبل أكاديمي ومهني ناجحٍ.
مريم المهندي: دراسة علوم الحاسب في جامعة كارنيجي ميلون
أكدت الطالبة مريم محمد المهندي من مدرسة البيان الثانوية للبنات، أنَّ سرَّ تفوقها يعود إلى الالتزام بالاجتهاد والمُذاكرة أولًا بأول، مع الحرص على المُتابعة اليومية للمُقررات الدراسية دون تراكُم، وهو ما ساعدها على تحقيق أداء أكاديمي مُتميز طوال العام، وتحقيق معدل 99.69% في المسار التكنولوجي.
وقالت: كنتُ أحرصُ على تنظيم وقتي بشكل يوميّ، ومُراجعة الدروس باستمرار، ما جعلَ الدراسة أكثر سُهولة واستيعابًا، وساعدني على الثبات في مستواي الدراسي.
وأضافتْ أنَّ دعم أسرتها كان عنصرًا أساسيًا في رحلتها التعليمية، حيث وفَّرت لها الأجواء المُناسبة للدراسة وحرصت على إبعادها عن أي ضغوط، ما منحها بيئة هادئة ومُشجعة على التركيز والتفوق. وكشفت المُهندي عن تطلعها إلى دراسة علوم الحاسب في جامعة كارنيجي ميلون، انطلاقًا من شغفها بالمجال التقني ورغبتها في تطوير مَهاراتها الأكاديمية والمهنية.
معجبـة سعيد المـري: أتطلــع لدراســـة العلــــوم السيــاسيـة
قالت الطالبة معجبة سعيد المري، خريجة مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات، أن حصولها على معدل 99.06% جاء نتيجة اجتهاد متواصل طوال العام الدراسي، لم يتوقف حتى في العطلات الأسبوعية، حرصًا منها على تحقيق التفوق والتميز.
وقالت: كنتُ أحرص على المذاكرة بشكل يومي ومنتظم، حتى في أوقات الإجازات، لأنني أؤمن أن النجاح الحقيقي يعتمد على الاستمرارية وعدم الانقطاع عن الدراسة. وأضافت أن دعم أسرتها كان له دور كبير في رحلتها التعليمية، حيث وفرت لها التشجيع المستمر والبيئة المُناسبة التي ساعدتها على التركيز وتحقيق أهدافها بثبات. واختتمت حديثها بالتأكيد على تطلعها لدراسة العلوم السياسية، انطلاقًا من اهتمامها بالشأن العام ورغبتها في فهم القضايا السياسية والمُساهمة مستقبلًا في خدمة مجتمعها ووطنها.
عبدالعزيز المطوع: توجيهات المعلمين سر التفوق
أعرب الطالب عبدالعزيز إبراهيم المطوع، من مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية، والحاصل على نسبة 96.5% في المسار العلمي، عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن التفوق جاء بعد توفيق الله تعالى، ثم بدعم والديه وتشجيعهما المُستمر، إلى جانب حرصه على تنظيم وقته، والالتزام بخطة دراسية واضحة، والمواظبة على المذاكرة والمراجعة أولًا بأول، والاستفادة من توجيهات معلميه. وأضاف أن الإصرار على تحقيق الهدف، والثقة بالله ثم بالنفس، والصبر والانضباط كانت من أبرز العوامل التي أسهمت في تفوقه، مُتوجهًا بالشكر إلى مدرسته ومعلميه على ما قدموه من دعم وبيئة تعليمية مُحفزة.
المياســـة مبــارك المهندي: التفـــوق يتطلـــب الجـــهـــد
أكدت الطالبة المياسة مبارك المهندي، خريجة مدرسة البيان الثانوية للبنات، أن حصولها على معدل 99% جاء نتيجة الجد والاجتهاد المستمر، إلى جانب الإصرار على تحقيق هدفها الأكاديمي منذ بداية العام الدراسي، وقالت: كنت أؤمن أن التفوق لا يأتي صدفة، لذلك حرصت على الالتزام بالدراسة والمذاكرة أولًا بأول، مع التركيز على الفهم العميق للمناهج، وهو ما ساعدني على تحقيق هذه النتيجة المميزة. وأضافت أن هذا النجاح ثمرة دعم أسرتها وتشجيعها الدائم، إلى جانب جهود معلماتها اللاتي قدمن لها كل ما يلزم من إرشاد ومساندة خلال العام الدراسي. وقالت إنها تتطلع لدراسة الهندسة الكهربائية، انطلاقًا من شغفها بالمجالات العلمية والتقنية، ورغبتها في الإسهام مستقبلًا في تطوير الحلول الهندسية وخدمة المجتمع من خلال تخصصها.
حمد الفهيدي: الاستفادة من توجيهات المُعلمين
قال الطالب حمد خالد علي حمد الفهيدي، الحاصل على 99.69% في المسار العلمي بمدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية، إنَّ التفوق لم يكن وليد الصدفة، إنما جاء نتيجة تنظيم الوقت والالتزام بخطة دراسية واضحة طوال العام، إلى جانب التعاون المُستمر مع المعلمين والاستفادة من توجيهاتهم.
وأوضح أن الدعم الذي تلقاه من أسرته وإدارة المدرسة كان له دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، حيث حرص الجميع على توفير البيئة المناسبة للمذاكرة، ومساندته وتشجيعه حتى تمكن من الوصول إلى هذه النتيجة المُتميزة، لافتًا إلى ضرورة الالتزام بالمُذاكرة أولًا بأول، والثقة بالنفس، وعدم الاستسلام للضغوط خلال فترة الاختبارات.
هيا شريدة المهندي: الاجتهاد المستمـــر طَـــــوال العــــــام
أَكَّدَتِ الطالبةُ هيا شريدة المهندي، من مدرسة الخور الثانويّة للبنات، أن حصولها على معدل 99.3% في الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة الاجتهاد والمُثابرة طَوال العام الدراسي، والالتزام بخُطة ثابتة للمُذاكرة دون انقطاع. وقالت: كنت مؤمنةً بأن النجاح لا يتحقق في أيام الاختبارات فقط، وإنما يُبنى يومًا بعد يوم، لذلك حرصت على استثمار كل فرصة للتعلّم والمراجعة، وهو ما انعكس على نتيجتي النهائيّة. وأضافت إن التفوّق يُمثل دافعًا لها لمواصلة التميز في المرحلة الجامعية، مؤكدة أن كل إنجاز يفتح الباب أمام تحديات جديدة تتطلب مزيدًا من العمل والاجتهاد. وأشارت المهندي إلى أنها تعتزم الالتحاق بكلية القانون، انطلاقًا من شغفها بهذا المجال ورغبتها في الإسهام مُستقبلًا في خدمة المُجتمع والدفاع عن الحقوق وترسيخ قيم العدالة من خلال مسيرةٍ مهنيةٍ مُتميّزةٍ.
محمـد عبـدالله: التخــصص فـي الرياضيــات بجامعــة كاليــفورنيا
قَالَ الطالبُ محمد عبدالله الحوثي، من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانويّة للبنين، إنه سعيد بحصوله على مُعدّل 99.69 وتصنيفه الأوّل على مدرسته في المسار الهندسي، وأكد سعادته بالتحاقه بجامعة كاليفورنيا – ببركلي، التي تصنف السادسة على مستوى العالم في تخصص الرياضيات، وأكد أيضًا أنه ينصح طلاب العام القادم بأن يحرصوا على وضع أهدافهم أمامهم منذ بداية العام، وعدم تأجيل أو تأخير الدراسة منذ بداية العام، لتسهيل عملية الدراسة، والتأني في الفَهم وعدم الاعتماد على الحفظ فقط، كما أشارَ أيضًا إلى أهمية المشاركة في الأنشطة اللاصفية التي تساهم بشكل كبير في تغيير نفسية الطالب والخروج قليلًا من الجو العام للدراسة.
سعود الأنصاري: تنظيم الوقت وعدم تأجيل الدراسة.. مفتاح التفوق
أَكَّدَ الطالب سعود أحمد الأنصاري، خريج المعهد الديني والحاصل على معدل 94.4%، أن الالتزام بتنظيم الوقت والابتعاد عن تأجيل الدراسة منذ بداية العام الدراسي كانا من أبرز العوامل التي تساعد الطلبة على تحقيق نتائج متميّزة في الثانوية العامة.
وتوجّه الأنصاري بالشكر والتقدير إلى والديه ومعلميه، مثمنًا الدعم الكبير الذي قدموه له طَوال مسيرته الدراسية، ما كان له الأثر البالغ في وصوله إلى هذه المرحلة المهمة، التي وصفها بأنها بداية رحلة أكاديمية جديدة يطمح إلى استكمالها حتى الدراسات العُليا. وأشار إلى أنه واجه بعض التحديات خلال العام الدراسي، لا سيما في التوفيق بين المواد العلمية والأدبية، إلا أن تعاون المعلمين وحرصهم على تبسيط المناهج وتقديم الشرح الكافي أسهما في تجاوز تلك الصعوبات والاستعداد للاختبارات بثقة.
وأوضحَ أن اختبارات الثانوية العامة تتطلب من الطالب التخطيط الجيد واستثمار الوقت منذ اليوم الأول للدراسة، مؤكدًا أن تأجيل المذاكرة يضاعف الضغوط ويؤثر في مستوى التحصيل.
وأعربَ الأنصاري عن تطلعه للالتحاق بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، مؤكدًا أن الدراسة في الجامعة تُمثل حُلمًا يسعى إلى تحقيقه ومواصلة مسيرته الأكاديميّة بنجاح.
لين فهد العمودي: أتطلع لمواصلة التفـوق خــلال الدراسة الجامعيـة
قَالَتِ الطالبةُ لين فهد عبدالرحمن باصقر العمودي، الحاصلة على 99.56% في المسار العلمي بمدرسة الكوثر الثانويّة للبنات، إنها تتطلع إلى دراسة الهندسة الكيميائية، مشيرة إلى أنها تقدمت بالفعل للالتحاق بجامعة قطر، آملة أن تواصلَ مسيرة التفوّق والنجاح خلال المرحلة الجامعيّة.
وأعربت عن سعادتها بتحقيق هذه النتيجة المتميزة، مؤكدة أن التفوق جاء بفضل الله ثم بدعم أسرتها التي وفرت لها البيئة المناسبة للمذاكرة، إلى جانب جهود معلماتها، اللائي كان لهن دور كبير في تشجيعها ومُساندتها طَوال العام الدراسي.
وأضافت إن المرحلة الثانويّة كانت محطة مهمة في حياتها الدراسية، لكنها تمثل بداية الطريق وليست نهايته، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى استمرار الاجتهاد والمثابرة في المراحل المُقبلة.
وأوضحتْ أنها تسعى إلى التميّز في دراستها الجامعيّة، وتحقيق طموحها في مجال الهندسة الكيميائيّة، بما يمكّنها مستقبلًا من خدمة المُجتمع والمساهمة في مجالات علميّة وعمليّة مُهمة.
سلطان السيد: التخطيط الجيد ودعم الأسرة والمعلمين
أَعْرَبَ الطالبُ سلطان حسين السيد، خريج مدرسة دخان الابتدائية الإعدادية الثانوية للبنين – المسار التكنولوجي، عن سعادته بتحقيق مُعدل 98.19% في الثانوية العامة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التخطيط الجيّد للدراسة، والالتزام بجدول منظم، إلى جانب الدعم الكبير من الأسرة والمعلمين.
وقال: اعتمدت على وضع جدول خاص للمذاكرة، بحيث أخصص مادة في الفترة الصباحية، ومادتين في المساء، مع الحرص على المراجعة المستمرة وتنظيم الوقت بشكل دقيق، وهو ما ساعدني على تثبيت المعلومات والاستعداد الجيد للاختبارات، لافتًا إلى أن دعم أسرته كان له أثر كبير في مسيرته الدراسية، حيث وفّروا له بيئة مستقرة ومشجعة ساعدته على التركيز وتحقيق أهدافه، إلى جانب جهود المعلمين الذين لم يدخروا جهدًا في تقديم الدعم والإرشاد الأكاديمي.
وخصَّ بالشكر مدير المدرسة والمعلمين على متابعتهم المستمرة وحرصهم على تهيئة الأجواء التعليمية المناسبة، مؤكدًا أن هذا الدعم كان عنصرًا مهمًا في نجاحه. واختتمَ حديثه بالإشارة إلى تطلعه لدراسة الهندسة أو أحد التخصصات التكنولوجية، انطلاقًا من شغفه بهذا المجال ورغبته في الإسهام في التطوّر التقني وبناء مُستقبل مهني قائم على الابتكار والمعرفة.
علي الملك: الالتزام والتركيز داخل الصف مع المعلمين
نوَّه الطالب علي يوسف الملك، خريج مدرسة عمرو بن العاص الثانويّة للبنين – المسار التكنولوجي، إلى أن حصوله على معدل 98.38% في الثانوية العامة جاء نتيجة توفيق الله أولًا، ثم الالتزام بالتركيز داخل الصف مع المعلمين، والمذاكرة المستمرة في المنزل أولًا بأول.
وقال: كنت حريصًا على عدم تراكم الدروس، فالمراجعة اليومية كانت جزءًا أساسيًا من روتيني الدراسي، إلى جانب الاستفادة الكاملة من شرح المعلمين داخل الصف، وهو ما ساعدني على تثبيت المعلومات وتحقيق هذا المستوى المتميز. وأضاف إنه اعتمد على إعداد جدول دراسي خاص، يبدأ بالمواد الصعبة مثل الرياضيات والفيزياء في بداية اليوم، ثم الانتقال إلى المواد الأقل صعوبة في وقت لاحق، بما يضمن أفضل استيعاب وتركيز ممكن. ووجّه شكره العميق لأسرته على دعمها المستمر، ولجميع المعلمين على جهودهم وتوجيهاتهم، مثمنًا الدور الكبير الذي قامت به المدرسة في تهيئة بيئة تعليمية محفزة، كما خصّ مدير المدرسة بالشكر على متابعته واهتمامه.
واختتم حديثه بالتأكيد على تطلعه للالتحاق بكلية الهندسة أو أحد تخصصات علوم الحاسب، سعيًا لمواصلة رحلته في المجال التكنولوجي والمساهمة في التطوّر التقني وصناعة المُستقبل.
نجد السنيدي: التفــوق يفتــح الطريــق لمستقبل أكاديمي مميز
أعربتِ الطالبةُ نجد محمد السنيدي من مدرسة البيان الثانوية للبنات – المسار التكنولوجي، عن فخرها واعتزازها بالإنجاز الذي حققته بعد حصولها على نسبة 97.69% في نتائجها الأكاديميّة، مؤكدة أن هذا النجاح جاء ثمرة جهد متواصل ودعم كبير من أسرتها ومعلماتها وزميلاتها.
وقالت السنيدي: أشكر أمي الغالية وأهلي وجميع المعلمات اللاتي قدمن لي الدعم والتشجيع خلال مسيرتي الدراسية، كما أشكر كل من آمن بقدراتي ووقف إلى جانبي.
وأضافت إنها تطوي صفحة مهمة وجميلة من حياتها التعليمية، لتبدأ مرحلة جديدة مليئة بالطموح والأمل، معربة عن تطلعها لمستقبل أكاديمي ومهني يحقق طموحاتها ويواكب تطلعاتها.
وتابعت: سيبقى هذا التخرج ذكرى أعتز بها دائمًا، وأسأل الله أن يوفقني في خُطواتي القادمة وأن يجعل القادم أجمل، بإذن الله.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس تميّز طالبات المدرسة وجهود الكادر التعليمي في دعم التفوّق الأكاديمي وتحفيز الطالبات على تحقيق أعلى مستويات النجاح.
محمد علي اليافعي: دراسة الهندسة بجامعة قطر
توجَّه محمد علي اليافعي، خريج مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانويّة للبنين، المسار الهندسي، الحاصل على 99.63%، والثاني في الترتيب العام، بالشكر لوالديه ومعلميه الذين كان لهم دور في التفوق والحصول على هذا المُعدّل، كما وجَّه الشكر لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على دعمها. ويأمل اليافعي الالتحاق بكلية الهندسة، «تخصص هندسة كهربائية»، في جامعة قطر. ونصح أيضًا طلاب العام القادم بأن يجتهدوا، لأن ديننا الحنيف حثنا على العمل والأخذ بالأسباب في كل عمل. وأضاف: عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد هو سر التفوق والنجاح المُستمر، حتى بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة. كما حثَّ الطلاب على الاستعانة دائمًا بالمُعلمين والاستفسار عن أي معلومة أو درس غير مفهوم على مدار الوقت، وذلك يساهم بشكل كبير في تثبيت المعلومات.
الجوري الجناحي: أسرتي صنعت بيئة النجاح
أوضَحَتِ الطالبةُ الجوري أحمد الجناحي، خريجة مدرسة الشيماء الثانويّة للبنات، أن حصولها على معدل 99.69% في الثانوية العامة جاء نتيجة منظومة متكاملة من الدعم الأسري والاجتهاد الشخصي، مؤكدة أن الأجواء الإيجابية داخل المنزل كان لها أثر كبير في رحلتها نحو التفوّق.
وقالت: أسرتي لم تدخر جهدًا في دعمي، فقد حرصت على توفير أجواء هادئة ومريحة للمذاكرة، وكانت تسعى باستمرار إلى تخفيف الضغوط النفسية عني، حتى من خلال تغيير أجواء المنزل وإضفاء أجواء من الراحة والتفاؤل، وهو ما منحني طاقة إيجابية للاستمرار.
وأضافت إن هذا الاحتواء الأسري جعلها أكثر تركيزًا وثقة خلال العام الدراسي، إلى جانب حرصها على المذاكرة بانتظام والالتزام بخُطتها الدراسيّة، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق بالجهد الفردي وحده، بل يحتاج إلى بيئة داعمة تؤمن بقدرات الطالب وتشجعه على تحقيق أفضل ما لديه.
وكشفت الجناحي عن تطلعها إلى دراسة هندسة الحاسوب، انطلاقًا من شغفها بالتقنيات الحديثة ورغبتها في الإسهام في تطوير الحلول الرقْمية والابتكارات التقنية، مُعربة عن أملها في توظيف علمها لخدمة وطنها والمُشاركة في بناء مُستقبلٍ يعتمد على المعرفة والابتكار.
ريم عــارف: الالتحاق بكلية الإدارة والاقتصاد فـــي جامعـــــة قطـــر
قالتِ الطالبةُ ريم محمد عاصم محمد عارف، الحاصلة على 99.88% في مسار الآداب والإنسانيات بمدرسة الرسالة الثانوية للبنات، إنَّ أوَّلَ أسباب النجاح هو التوكل على الله ثم الأخذ بالأسباب، مؤكدةً أن التفوق يحتاج إلى جِدية منذ اليوم الأول من العام الدراسي.
وأوضحت أنَّ المُذاكرة أولًا بأول وعدم تأجيل الدروس من أهم عوامل التميُّز، إلى جانب الاعتماد على المصادر الموثوقة، وفي مقدمتها الكتاب المدرسي، والمُتابعة المستمرة مع المعلمات للاستفسار عن أي نقاط تحتاج إلى توضيح. وأضافت إنَّ تنظيم الوقت والالتزام بخُطة دراسية واضحة ساعداها على تحقيق هذه النتيجة، مُشيرة إلى أن الاجتهاد المستمر يمنح الطالب الثقة ويقلل من ضغوط فترة الاختبارات، مُعربة عن شكرها لأسرتها على دعمها وتشجيعها، ولمعلماتها وإدارة المدرسة على جهودهن طوال العام الدراسي. وقالت إنها تتطلع إلى الالتحاق بكلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، تخصص نظم المعلومات الإدارية، آملة أن تواصل مسيرة التفوق والنجاح في المرحلة الجَامعيَّة.
الريم اليافعـــي: إدارة الوقـــــت والهدوء النفســي.. ســـر تفـوقي
أَكَّدَتِ الطالبةُ الريم محمد اليافعي، خريجة مدرسة البيان الثانويّة للبنات – المسار التكنولوجي، أن حصولها على مُعدل 98.13% جاء نتيجة وضع هدف التفوق أمامها منذ بداية العام الدراسي، والعمل بخُطة واضحة اعتمدت على المتابعة اليومية وعدم السماح بتراكم الدروس.
وقالت: كنت أركز على فَهم الدروس أولًا بأول، ولم أكن أُعير اهتمامًا لعدد ساعات المذاكرة بقدر اهتمامي بجودة الفَهم، فكنت أومن بأن الكيف أهم من الكم في تحقيق النتائج.
وأضافت إن الدعم النفسي الذي تلقته من أسرتها، إلى جانب جهود مُعلماتها، كان لهما أثر كبير في تخطي ضغوط الدراسة والاستمرار بثبات نحو التفوّق، مؤكدة أن البيئة الداعمة كانت عنصرًا أساسيًا في نجاحها، وأشارت إلى أن إدارة الوقت والهدوء النفسي، سر تفوّقها.
وأوضحتْ أنها تتطلع لدراسة هندسة الحاسوب، انطلاقًا من شغفها بالمجال التكنولوجي ورغبتها في تطوير مهاراتها الأكاديميّة والمساهمة في مجالات الابتكار التقني وبناء المُستقبل الرقْمي.
المها العبيدلي: شغفــي بالعلـم والدراســـــة سبيل التميز
أَكَّدَتِ الطالبةُ المها علي محمد العبيدلي من مدرسة آمنة بنت وهب الثانويّة للبنات، أن شغفها بالعلم والدراسة كان الدافع الأكبر لتحقيق التفوّق، وهو ما تُرجم بحصولها على معدّل 99.38% في الثانوية العامة. وقالت: كنت أستمتع بالتعلم واكتساب المعرفة، ولذلك لم تكن الدراسة بالنسبة لي واجبًا فقط، بل كانت شغفًا يدفعني لبذل المزيد من الجِد والاجتهاد، وهو ما ساعدني على تحقيق هذه النتيجة.
وأشادت العبيدلي بالدور الكبير الذي قامت به معلماتها طَوال العام الدراسي، مؤكدة أن توجيهاتهن وحرصهن على تقديم الدعم الأكاديمي والمعنوي كان لهما أثر واضح في تعزيز ثقتها بنفسها وتحفيزها على مواصلة التميّز، كما وجهت الشكرَ لأسرتها التي وفرت لها بيئة مُستقرة وشجعتها باستمرار على تحقيق طموحاتها.
وكشفت عن تطلعها إلى دراسة الإدارة والاقتصاد، إيمانًا منها بأهمية هذا التخصص في إعداد كوادر قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصاديّة، مُعربة عن أملها في أن توظفَ ما ستكتسبه من علم وخبرة لخدمة وطنها والمُشاركة في تحقيق رؤيته المُستقبليّة.
موزة علي الكواري: النجاح ثمرة الاجتهاد منذ بداية العام
أعرَبَتِ الطالبة موزة علي الكواري، من مدرسة البيان الثانويّة للبنات، عن سعادتها بتحقيقها مُعدل 99.56% في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء بفضل المذاكرة المُنتظمة منذ بداية العام الدراسي، والحرص على الالتزام بخُطة دراسيّة واضحة حتى موعد الاختبارات.
وقالت: بدأت الاستعداد للدراسة منذ انطلاق العام الدراسي، وحرصت على المُراجعة أولًا بأول، وهو ما ساعدني على دخول الاختبارات بثقة وتحقيق هذه النتيجة التي أسعدتني وأسعدت أسرتي.
ووجهت الكواري شكرها وتقديرها لأسرتها، مؤكدة أنها وفرت لها الأجواء المناسبة والدعم المستمر، ما كان له دور كبير في نجاحها وتفوّقها، إلى جانب مساندة معلماتها وتشجيعهن طَوال العام الدراسي.
وقالت إنها تأمُل مواصلة مسيرتها الأكاديميّة من خلال الالتحاق بكلية القانون، مُعربة عن أملها في أن تسهمَ مستقبلًا في خدمة وطنها من خلال هذا التخصص.
تركي المري: الالتزام بالواجبات المدرسية والمراجعة اليومية
أكَّدَ الطالبُ تركي محمد صالح المري، خريج مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين – المسار التكنولوجي، أن حصوله على معدل 97.69% في الثانوية العامة جاء نتيجة منظومة تعليمية متكاملة اعتمدت على المتابعة المُستمرة من المعلمين، والالتزام بالواجبات الدراسية، وتوفير بيئة منزلية مُحفزة على التحصيل العلمي.
وقال: «كان للمدرسة دورٌ كبير في تنظيم العملية التعليمية ومتابعة الواجبات أولًا بأول، إضافة إلى دعم المُعلمين وتوجيهاتهم المُستمرة، وهو ما ساعدني على فهم المواد بشكل أعمق والاستعداد الجيد للاختبارات».
وأضاف أنَّ البيئة المنزلية المُستقرة كان لها أثر واضح في تعزيز تركيزه، حيث ساعدته على الدراسة في أجواء هادئة ومُنظمة، إلى جانب الحرص على المُراجعات الدورية التي كانت عنصرًا أساسيًا في تثبيت المعلومات وتحقيق التفوق.
وأشار المري إلى أنَّ هذا النجاح يمثل خطوة مُهمة في مسيرته الأكاديمية، مع تطلعه لمواصلة دراسته في التخصُّصات التقنية، بما يواكبُ متطلبات المستقبل ويعزز قدراته في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
حسن السويدي: أتطلع لدراسة الهندسة الكيميائية
قَالَ الطالبُ حسن حمد خليفة علي السويدي، الحاصل على 99.5% في المسار العلمي بمدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين، إنه يتطلع إلى الالتحاق ببرنامج الهندسة الكيميائية في جامعة قطر، انطلاقًا من شغفه بهذا التخصص ورغبته في الإسهام مُستقبلًا في المجالات الصناعيّة والبحثيّة.
وأكدَ أن هذا الإنجاز جاء ثمرة عام من الاجتهاد والمثابرة، والحرص على تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة أولًا بأول، إلى جانب الاستفادة من توجيهات المُعلمين والمُراجعة المُستمرة للدروس.
وأضاف إن الدعم الكبير الذي تلقاه من أسرته، وما وفرته له من أجواء مناسبة للمذاكرة، كان له دور مهم في تحقيق هذه النتيجة، كما أشاد بجهود معلميه وإدارة المدرسة في تقديم الدعم الأكاديمي والتحفيز طَوال العام الدراسي.
ولفتَ إلى أن حصوله على هذه النسبة المُتميّزة يمثل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها إلى مواصلة التفوّق في المرحلة الجامعية، وتحقيق طموحه العلمي والمهني، بما يُمكّنه من خدمة وطنه والمُساهمة في مسيرة التنمية.
خديجة المرهون: التفوق ليس صدفة.. وأتطلع لدراسة طب الأسنان
قَالَتِ الطالبةُ خديجة إبراهيم مهدي منصور المرهون، الحاصلة على 99.56% في المسار العلمي بمدرسة رابعة العدوية الثانويّة، إن التفوّق لا يأتي مصادفة، وإنما هو ثمرة التخطيط الجيّد والاجتهاد المستمر منذ بداية العام الدراسي.
وأوضحت أن أهم عوامل النجاح تتمثل في تحديد هدف واضح يسعى الطالب إلى تحقيقه، لأن وجود هدفٍ يُحفز على بذل الجهد والاستمرار في الاجتهاد والمثابرة طَوال العام، مؤكدة أن المذاكرة منذ اليوم الأول وعدم تأجيل الدروس، من الأسباب الرئيسية للتفوق، حتى لا تتراكم المواد الدراسية ويصبح استيعابها أكثر صعوبة مع اقتراب موعد الاختبارات.
وأضافت إن تنظيم الوقت، إلى جانب التركيز على فَهم الدروس أولًا بأول، ساعداها على دخول الامتحانات بثقة وتحقيق هذه النتيجة المُتميّزة.
وتوجهت بالشكر إلى أسرتها على ما وفرته لها من دعم وتشجيع وأجواء مناسبة للمذاكرة، كما أعربت عن امتنانها لمعلماتها على جهودهن الكبيرة في المتابعة والتحفيز طَوال العام الدراسي.
وأشارت إلى أنها تتطلع إلى دراسة طب الأسنان في جامعة قطر، مؤكدة أنها تقدمت بالفعل بطلب الالتحاق بالكلية، مُعربةً عن أملها في تحقيق حُلمها وخدمة المُجتمع من خلال هذا التخصص.
شهد المري: التفوق حافز للسعي نحو تحقيق طموحاتي
أشارت الطالبةُ شهد المري، من مدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات، إلى أن حصولها على معدل 99% في الثانوية العامة يمثل محطة مهمة في رحلتها العلمية، وحافزًا لمواصلة السعي نحو تحقيق طموحاتها في المجالات التقنية الحديثة.
وقالت: «هذا الإنجاز منحني ثقة كبيرة بأن الاجتهاد والإصرار قادران على تحويل الأحلام إلى واقع، وهو بداية لطريق أطمح أن أحقق فيه المزيد من النجاحات».
وأضافت أن شغفها بالتكنولوجيا والابتكار دفعها إلى اختيار مجال الذكاء الاصطناعي لمواصلة دراستها الجامعية، لما يحمله من فرص واسعة لإحداث تأثير إيجابي في مُختلف القطاعات، مؤكدة أنها تتطلع إلى اكتساب المعرفة والمهارات التي تمكنها من الإسهام في تطوير الحلول الذكية التي تخدم المُجتمع وتواكب مُتطلبات المُستقبل.
وأكدت المري أنَّ الاستثمار في العلم هو أفضل استثمار يمكن أن يقدمه الإنسانُ لنفسه ولوطنه، مُعربة عن أملها في أنْ تكون جزءًا من الكفاءات الوطنية التي تُسهم في دعم مسيرة التنمية والابتكار في قطر.
شيخة النعيمي: الالتزام بخُطة دراسية منتظمة طَوال العام
أَعْرَبَتِ الطالبةُ شيخة حمد النعيمي، خريجة مدرسة البيان الثانوية للبنات – المسار التكنولوجي، عن سعادتها بتحقيق معدل 99.13% في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة الجهد الذاتي والالتزام بخُطة دراسية مُنظمة طَوال العام.
وقالت: كنت أعتمد على نفسي بشكل كبير، مع بذل جهد مُستمر في المذاكرة، إلى جانب دعم أسرتي الكبير، حيث لم يقصر والداي في توفير كل ما أحتاجه من دعم وتشجيع طَوال العام الدراسي.
وأضافت إنها كانت تعتمد على جدول أسبوعي ثابت للمذاكرة، لكنها كانت تقوم بتعديله عند الحاجة خلال فترة الاختبارات، بما يتناسب مع ضغط المواد ومتطلباتها، موضحة أنها خصصت لكل مادة ساعتين يوميًا على مدار يومين، بما يعادل نحو 8 ساعات مذاكرة يومية منظمة.
وأكدتِ النعيمي أن هذا التنظيم ساعدها على تحقيق التوازن بين المواد المختلفة وفَهمها بشكل أعمق، مشيرة إلى أن طموحها المستقبلي يتمثل في دراسة تخصصات الهندسة وعلوم الحاسب، انطلاقًا من اهتمامها بالمسار التكنولوجي ورغبتها في مواكبة التطوّر التقني والمُساهمة في مجالات الابتكار الرقْمي.
منيرة الدوسري: تنظيم الوقت والالتزام.. سر النجاح
أعرَبَتِ الطالبةُ منيرة عبدالعزيز الدوسري، من مدرسة معيذر الثانويّة، عن سعادتها الكبيرة بتحقيقها مُعدل 99.88% في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة التخطيط الجيّد وتنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة المتوازنة بين جميع المواد طَوال العام الدراسي.
وقالت: حرصت منذ بداية العام على وضع خُطة واضحة للدراسة، وتوزيع وقتي بشكل عادل بين جميع المواد دون التركيز على مادة وإهمال أخرى، وكان ذلك من أهم أسباب تفوّقي وتحقيقي هذه النتيجة التي أفتخر بها. وأضافت إن الدعم الذي تلقته من أسرتها ومعلماتها كان له أثر كبير في مسيرتها الدراسيّة، مُشيرة إلى أن تشجيعهم المُستمر ومتابعتهم منحاها الدافع والثقة لتجاوز التحديات وتحقيق أهدافها.
وكشفت الدوسري عن نيتها الالتحاق بكلية الآداب والعلوم، تخصص الشؤون الدوليّة، مؤكدة أنها تطمح إلى تمثيل دولة قطر خير تمثيل في المحافل الدوليّة، والإسهام في خدمة الوطن ورفع اسمه عاليًا على المُستويين الإقليمي والعالمي.
طلال القحطاني: أرغب في دراسة الهندسة وأتطلع لمنحة جامعية
قَالَ الطالبُ طلال محمد حسن آل غازي القحطاني، الحاصل على 99.53% في المسار العلمي بمدرسة الفرقان الثانويّة الخاصّة للبنين، إنه لم يحسم بعد الكلية التي سيلتحق بها خلال المرحلة الجامعيّة، لكنه يميل إلى دراسة الهندسة؛ نظرًا لاهتمامه بهذا المجال ورغبته في خوض تجرِبة أكاديمية مُتميّزة.
وأوضحَ أنه يتطلع إلى الحصول على منحة تعليمية تساعده على استكمال دراسته الجامعية، سواء داخل قطر أو خارجها، بما يتيح له اختيار التخصص والجامعة الأنسب لطموحاته المُستقبليّة.
وأكدَ أن من أهم عوامل نجاحه الالتزام بالمذاكرة منذ اليوم الأول من العام الدراسي، ومتابعة الدروس أولًا بأول، وعدم ترك أي مواد تتراكم عليه، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب ساعده على دخول فترة الاختبارات بثقة وهدوء.
وأضاف إن تنظيم الوقت والاجتهاد المُستمر كانا من أبرز أسباب التفوق، إلى جانب دعم الأسرة وتشجيعها، ودور المدرسة والمُعلمين في المتابعة والتوجيه، مُعربًا عن شكره لكل من سانده خلال العام الدراسي.
وأشارَ إلى أن التفوّق في الثانوية العامة يُمثل خُطوةً مُهمةً نحو المُستقبل، لكنه ليس نهاية الطريق، مؤكدًا أنه يسعى إلى مواصلة النجاح في المرحلة الجامعيّة وتحقيق طموحاته العلميّة والمهنيّة.
حمدة الكواري: دعم الأسرة عنصر أساسي بالتفوق
قَالَتِ الطالبةُ حمدة خالد الكواري، خريجة مدرسة البيان الثانويّة للبنات – المسار التكنولوجي، إن حصولها على مُعدل 99.56% في الثانوية العامة جاء بعد فترة وصفتها بالصعبة، لكنها استطاعت تجاوزها بالتوكل على الله وتنظيم الوقت والالتزام بالدراسة أولًا بأول. وأضافت: كنت أومن بأن النجاح يحتاج إلى ثقة بالله أولًا، ثم الثقة بقدراتي، مع الحرص على المذاكرة بشكل مستمر وعدم تأجيل الدروس، وهو ما ساعدني على تحقيق هذا التفوق. ولفتت إلى أن دعم أسرتها كان عنصرًا أساسيًا في رحلتها، حيث وفّروا لها كل ما تحتاجه من مُساندة وتشجيع، ما ساعدها على تخطي الضغوط والاستمرار بثبات نحو هدفها. وكشفت الكواري عن تطلعها للالتحاق بجامعة قطر لدراسة هندسة الكمبيوتر، مؤكدة أن شغفها بالتكنولوجيا وطموحها في تطوير مهاراتها يدفعانها لمواصلة التفوّق والمُساهمة في بناء مُستقبل تقني مُتقدّم.
فايزة الزكروطي: القانون خطوتي الأولى نحو المستقبل
قالت الطالبة فايزة خالد الزكروطي، خريجة مدرسة الوكير الثانوية للبنات، إن تحقيقها معدل 99.56% يمثل بداية مرحلة جديدة تحمل مسؤوليات أكبر وطموحات أوسع، مؤكدة أن التفوق الدراسي منحها الثقة للمضي نحو تحقيق أهدافها المُستقبلية. وأضافت: كنت أتعامل مع كل يوم دراسي على أنه فرصة جديدة للتقدم، لذلك حرصت على الالتزام والمراجعة المُستمرة وعدم تأجيل أي مهمة، وهو ما ساعدني على الوصول إلى هذه النتيجة التي أعتز بها كثيرًا. وأشارت إلى أن النجاح لم يكن ثمرة جهد فردي فقط، بل جاء بدعم أسرتها ومعلماتها اللاتي قدمن لها التشجيع والإرشاد طوال رحلتها الدراسية، مؤكدة أنَّ هذا الدعم كان دافعًا كبيرًا للاستمرار وبذل المزيد من الجهد. وكشفت الزكروطي عن اختيارها الالتحاق بجامعة قطر لدراسة كلية القانون، معربة عن تطلعها إلى بناء مسيرة أكاديمية ومهنية مُتميزة تمكنها من الإسهام في ترسيخ العدالة وخدمة المُجتمع.
أفنان محمد عبدالمقصود: الاجتهـاد ومتابعـة الأسـرة.. سـر تفـوقـي
أَعْرَبَتِ الطالبةُ المُتفوّقة أفنان محمد عبدالمقصود، الحاصلة على 99.76% في الشهادة الثانوية العامة، عن بالغ سعادتها بتحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا التفوّق جاء بفضل الله تعالى أولًا، ثم نتيجة سنوات من الاجتهاد والالتزام، والدعم المتواصل الذي حظيت به من أسرتها ومُعلماتها طَوال مسيرتها الدراسيّة.
وقالت إن الفضل في هذا النجاح يعود بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى والديها اللذين وفرا لها كل أسباب الاستقرار والدعم النفسي والمعنوي، وحرصا على تشجيعها ومُتابعة دراستها بشكل مُستمر، ما منحها الدافع لمواصلة الاجتهاد وتحقيق أفضل النتائج.كما وجهت الشكرَ والتقديرَ إلى مُعلماتها في مدرسة الريان الخاصة، مُشيدة بما قدمنه من دعم أكاديمي وتربوي، مؤكدة أن حرصهن على توجيه الطالبات والإجابة عن استفساراتهن ومساندتهن طَوال العام الدراسي كان له أثر كبير في وصولها إلى هذه النتيجة المُتميّزة.وأوضحت أن سر التفوق يتمثل في الجِدية والالتزام منذ اليوم الأول للدراسة، وعدم تأجيل المذاكرة أو الاعتماد على المُراجعة في نهاية العام، مشيرة إلى أن تنظيم الوقت ووضع خُطة دراسية واضحة والالتزام بها بشكل يومي، من أهم العوامل التي ساعدتها على تحقيق هذا المُعدّل المُرتفع.وأضافت إن فترة الاختبارات تحتاج إلى الثقة بالنفس والهدوء والتوكل على الله سبحانه وتعالى، لافتة إلى أن الطالب الذي يستعد جيدًا طَوال العام يكون أكثر قدرة على التعامل مع الامتحانات بثقة واطمئنان بعيدًا عن التوتر والقلق.وأكدت أفنان أن العام الدراسي شهد العديد من الظروف والمُتغيّرات، إلا أنها حرصت على عدم السماح لأي تحديات بالتأثير على مُستواها الدراسي، مُعربة عن شكرها لله عزَّ وجلَّ الذي أكرمها بهذا التفوق، معتبرة أن هذا الإنجاز يُمثل بداية مرحلة جديدة تسعى خلالها إلى تحقيق المزيد من النجاحات.
ووجهت رسالةً إلى طلبة الثانوية العامة، دعتهم فيها إلى الاجتهاد منذ بداية العام الدراسي، وعدم إهدار الوقت، والالتزام بخُطة واضحة للمذاكرة، مع ضرورة حُسن إدارة الوقت.
إبراهيم خليل إبراهيم: طـلاب اليـوم حَمَلَةُ رايـة الغـد
أَكَّدَ إبراهيم خليل إبراهيم، خريج المعهد الديني بمُعدل 98.3%، أن الرحلة لم تكن سهلة أثناء الدراسة والاستعداد لاختبارات الثانوية العامة، وقال إنه بفضل المولى عزَّ وجلَّ ثم مساعدة الوالدين تجاوز هذه المرحلة بالتفوق. ووجَّه إبراهيم نصيحة لزملائه الطلاب للعام القادم، بإتقاء الله عز وجل في دينهم ودنياهم، والاجتهاد والأخذ بالأسباب، وأكد أيضًا أن الدراسة يجب أن تكون غايةً وهدفًا ساميًا لجميع الطلاب، كونهم حَمَلَة راية الغد، وأن مُستقبل وطنهم يعتمد عليهم، لذا لا بدَّ أن يتأنى الجميع، وأن يجتهدوا في دراستهم. وثمَّن إبراهيم جهود الطاقمين الإداري والتعليمي بالمعهد الديني، الذين كانوا خير مثال في الحرص على تفوّق الطلاب ونجاحهم.
سلمى أحمد: حُلم الطب رافقني منذ الصف العاشر
قالتْ سلمى أحمد، خريجة مدرسة الكوثر الثانويّة للبنات، الحاصلة على معدل 100%، إن تفوقها جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم المتواصل الذي حظيت به من والديها، اللذين كان لهما دور كبير في تشجيعها ومساندتها طَوال المرحلة الثانوية.
وأعربت سلمى عن تطلعها للالتحاق بكلية الطب البشري، مؤكدة أن دراسة الطب تمثل حُلمها الأكبر منذ الصف العاشر، وأنها عملت منذ ذلك الوقت على وضع هذا الهدف نصب عينيها، وبذلت كل ما في وسعها للوصول إليه.
وأوضحت أن تنظيم الوقت كان من أهم أسباب نجاحها، إذ حرصت على توزيع وقت المذاكرة بصورة متوازنة بين جميع المواد، ومنح كل مادة ما تستحقه من اهتمام، الأمر الذي مكنها من الاستعداد للاختبارات بثقة وتحقيق أفضل النتائج.
ووجهت نصيحةً إلى طلبة الثانوية العامة في الأعوام المقبلة، دعتهم فيها إلى الدراسة بجِدية منذ بداية العام الدراسي، وعدم تأجيل الدروس أو تركها تتراكم، مؤكدة أن الانتظام في المذاكرة أولًا بأول يخفف الضغوط خلال فترة الاختبارات ويزيد من فرص تحقيق التفوّق.
منة الله علاء عبدالستار: دعــم الأســرة سـبـب تفـــوقي
توجهتْ منة الله علاء عبدالستار، خريجة مدرسة رابعة العدوية الثانويّة للبنات، بمُعدل 100%، بالشكر لأسرتها على تقديمهم الدعم المُستمر حتى أثناء الأيام التي شعرت بها بالتعب أو الإرهاق المُستمر الناتج عن ضغط الدراسة أو القلق من الاختبارات. وتأمل منة الله الالتحاق بكلية الطب، والتخصص في الجراحة العامة بعد التخرّج، بإذن الله، وهو يُعد حُلمًا لها تطمح له بشدة. وقالت منة الله لطلاب العام القادم: إن جميع الطلاب يمكنهم تحقيق أعلى الدرجات والمُعدّلات، لكن يجب عليهم الأخذ بالأسباب وعدم تأجيل الدراسة؛ لتفادي تراكم الدروس، الذي يؤدّي للضغط على الطالب.
إسراء محمد: الاجتهاد ودعم الأسرة وتنظيم الوقت.. مفاتيح التفوق
قالتْ إسراء محمد، خريجة مدرسة الغويرية الثانويّة للبنات – المسار العلمي – الحاصلة على معدل 100%، إن تفوقها جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من أسرتها، ومعلماتها، اللاتي كان لهن دور بارز في تشجيعها ومساندتها طَوال المرحلة الثانوية.
وأعربت إسراء عن تطلعها للالتحاق بكلية الطب البشري، مؤكدة أن هذا التخصص يمثل طموحها الذي تسعى إلى تحقيقه خلال المرحلة الجامعية.
ووجهت رسالة إلى طلبة الثانوية العامة، دعتهم فيها إلى عدم القلق من فترة الاختبارات، مؤكدة أن النجاح يتحقق بالاجتهاد، والأخذ بالأسباب، والالتزام بالمذاكرة منذ بداية العام الدراسي، مشيرة إلى أن الثقة بالنفس والاستعداد الجيد يسهمان في تجاوز هذه المرحلة بهدوء ودون ضغوط تؤثر في الأداء.
وأضافت إن التفوق في الثانوية العامة لا يعتمد على الدراسة فقط، بل يرتكز أيضًا على الدعم المُستمر من الأسرة، وحُسن تنظيم الوقت، وتحقيق التوازن بين المذاكرة والراحة، وهو النهج الذي اتبعته طَوال العام الدراسي، وأسهم، بفضل الله، في حصولها على العلامة الكاملة.
سارة عيد إبراهيم الحاصلة على 100%:
الطب حُلمي.. والمراجعة اليومية سر التفوق
أَكَّدَتْ سارة عيد إبراهيم، خريجة مدرسة المجتمع الابتدائية الإعدادية الثانوية الخاصة للبنات، والحاصلة على معدل 100%، أن تفوقها جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي حظيت به من والديها، اللذين سانداها طوال المرحلة الثانوية ووفرا لها كل مقوّمات النجاح. وأوضحت أن سر تحقيقها للعلامة الكاملة تمثل في الالتزام بالدراسة والمراجعة اليومية، وعدم تأجيل الدروس أو تركها تتراكم حتى فترة الاختبارات، إلى جانب الحرص على الاستفسار المستمر من المعلمات والاستفادة من توجيهاتهن أولًا بأول، وهو ما أسهم في ترسيخ المعلومات وتعزيز استعدادها للاختبارات.
وأعربتْ عن تطلعها للالتحاق بكلية الطب البشري، مؤكدة أن هذا التخصص يمثل حُلمًا تسعى إلى تحقيقه، وأن الوصول إليه ليس مستحيلًا رغم المنافسة الكبيرة التي يشهدها، بل يحتاج إلى الإصرار والعمل المتواصل.
ووجهت رسالةً إلى طلبة الثانوية العامة في الأعوام المقبلة، دعتهم فيها إلى التمسك بأحلامهم وعدم التقليل من طموحاتهم، معتبرة أن تحديد هدف واضح منذ البداية واتخاذه حافزًا للاجتهاد والمُثابرة هو الطريق الحقيقي نحو التفوّق والنجاح.
زياد حسام الدين الحاصل على مجموع 100%:
الاجتهاد في المذاكرة واستذكار الدروس أولًا بأول.. طريق التفوق
قالَ زياد حسام الدين خليل، الحاصل على مجموع 100% إنه يعتزم دخول إحدى كليات الطب بجمهورية مصر العربية، وأضاف إنَّ طريقه إلى التفوق لم يكن مفروشًا بالورد، بل كان طويلًا وحافلًا بالمشقة والتعب منذ الأيام الأولى من العام الدراسي، حيث كان يحرص على استذكار دروسه بانتظام منذ البداية، وكان عدد ساعات المذاكرة بالنسبة له 4 ساعات في بداية العام الدراسي، إلا أنها ارتفعت بالطبع مع نهاية العام، حيث وصلتْ إلى 8 ساعات في اليوم. وأكَّد زياد أن أسرته كان لها دور كبير في تفوقه بما وفرته له من رعاية واهتمام منذ الصِّغر، الأمر الذي جعله من المتفوقين منذ مراحل التعليم الأولى، حيث كانَ يحصل دائمًا على مجموع درجات في حدود التسعينيات واستمر يواصل تفوقه حتى المرحلة الثانوية، وكان من ثمرة تفوقه، حصوله على نسبة 100%. ويشير زياد إلى أنه رغم التعب الذي صادفه خلال العام الدراسي فإنه شعر بأن تعبه لم يذهب هباءً، فقد كلل الله تعبه بالنجاح والتفوق. وأهدى زياد تفوقه إلى أسرته التي كان يسعى لأن يرفع هامتها. ووجّه النصيحة لزملائه الذين سيكونون في الشهادة الثانوية العام القادم بالاجتهاد في مُذاكرة الدروس أولًا بأول.
آية محمد: حُلمي دراسة الطب بجامعة قطر
أَعْرَبَتِ الطالبةُ آية محمد علي محمود، من مدرسة آمنة بنت وهب الثانويّة للبنات، عن سعادتها بحصولها على نسبة 100% في الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت تتوقع تحقيق هذه النتيجة، رغم وجود بعض الشكوك والقلق حتى إعلان النتائج.
وقالت آية إنها استعانت بدروس خصوصية في المواد العلمية ومادة اللغة العربية، مُشيرة إلى أن أبرز التحديات التي واجهتها خلال العام الدراسي تمثلت في الضغوط النفسية والخوف من عدم الدراسة بالقدر الكافي الذي يضمن لها تحقيق النتيجة التي تطمح إليها.
وكشفت عن طموحها في الالتحاق بكلية الطب، موضحة أنها تعتزم التقدّم إلى جامعة قطر، إلى جانب عدد من الجامعات في الأردن، أملًا في تحقيق حُلمها بدراسة الطب.
ووجهت رسالةً إلى طلبة الثانوية العامة في الأعوام المقبلة، حثتهم فيها على بذل أقصى ما لديهم وعدم الاستسلام لفكرة المستحيل، والاجتهاد والعمل الجاد، إلى جانب التوكل على الله سبحانه وتعالى؛ لتحقيق الأحلام. وقالت إن كل طالب يمتلك القدرة على الوصول إلى هدفه إذا آمن بنفسه وبذل الأسباب.
وأهدت آية نجاحَها إلى أسرتها، مُعربة عن بالغ امتنانها لوالديها على ما قدماه لها من دعم طَوال رحلتها الدراسية، مؤكدة أنهما وفرا لها، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، كل مُقوّمات النجاح.
ياسمين عمر: الاجــتــهـاد طــريـــق النجاح.. والطـــب حُــــلــمــي المقــبـل
أَكَّدَتْ ياسمين عمر، خريجة مدرسة أروى بنت عبدالمطلب الثانوية للبنات، والحاصلة على معدل 100%، أن تفوقها جاء بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من أسرتها، معربة عن امتنانها لوالدتها، مستذكرةً بكل الوفاء والدها – رحمه الله –، كما أشادت بالدور الذي قام به شقيقها في مساندتها طوال رحلتها الدراسية. وأعربت ياسمين عن تطلعها للالتحاق بكلية الطب البشري، مؤكدة أن دراسة الطب تمثل حُلمًا تسعى إلى تحقيقه، وأنها ستواصل بذل الجهد لتحقيق هذا الهدف في المرحلة الجامعية. ووجهت رسالة إلى طالبات الثانوية العامة، دعت فيها إلى الثقة بالله سبحانه وتعالى، والإيمان بأن أي جهد يُبذل بإخلاص لن يضيع، مع ضرورة الأخذ بالأسباب والاجتهاد والتوكل على الله في كل خطوة. وأضافت إن الحصول على معدل أقل من المتوقع لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه نهاية الطريق، بل يجب أن يكونَ دافعًا للاستمرار وبذل مزيد من الجهد، مؤكدة أن الإصرار والمثابرة هما السبيل الحقيقي لتحقيق الأحلام والطموحات مهما كانت التحديات.
نور خالد أحمد نجيب: التفوق ثمرة التخطيط المبكر ودعم الأسرة المتواصل
عبَّرتِ الطالبةُ نور خالد أحمد نجيب، – من مدرسة رابِعَة العدوية – الحاصلة على نسبة 99.5% في الشهادَة الثانويَّة العامَّة (المسار العلمي)، عن سعادتِها الكبيرة بهذا التفوق الذي أكدت أنَّه حصيلة جُهدٍ مُتواصل طَوالَ العام الدراسي، وتوفيقٍ من اللهِ عزَّ وجَلَّ، ثم دعمٍ أسريٍ وتعليمي مُتكامل.
وقالت: إنَّ هذا النجاحَ لم يكُن وليدَ اللحظة، بل جاءَ نتيجةَ التخطيط المُبكر للدراسة منذ بداية العام، والحرصِ على تنظيم الوقتِ بشكلٍ دقيق، وتوزيعِ الجُهد على المواد الدراسيَّة بصورة متوازنة، بما يضمنُ الفهم والاستيعاب بعيدًا عن الضغط في فترة الاختبارات.
وأشارت إلى أنَّ أسرتها كانت الداعم الأول لها خلال رحلتها الدراسية، حيث وفَّرت لها الأجواءَ المُناسبة للمذاكرة، وحرصت على تشجيعِها باستِمرار، وهو ما انعكسَ على ثقتها بنفسِها واستقرارِها النفسِيِّ طَوال العام.
كما أثنَت على الدور الذي قامت به مُعلماتها، مؤكدةً أنَّ المُتابعة المُستمرَّة والشرحَ المُبسط والتوجيهات التربوية كان لها أثرٌ كبيرٌ في رفع مستواها الأكاديمي، وتعزيز قدراتها في المواد العلمية.
وأضافت أنّ سرَّ التفوق يتمثل في الالتزام اليومِيِّ، وعدم تأجيل المُذاكرة، والاعتمادُ على الفهم قبل الحفظ، إلى جانبِ الثقة بالنفس والتوكل على الله، خاصة خلال فترة الامتحانات التي تحتاج إلى هدوءٍ، وتركيز عالٍ.
وأكدت أنَّ هذه النتيجة تمثلُ بداية مرحلة جديدة في مسيرتها العلمية، مُعربة عن طموحها في الالتحاق بتخصص جامعي علمي يُواكب طموحاتها المُستقبلية، ويُسهم في تحقيق أهدافها الأكاديمية والمهنية.
ووَجهت رسالةً إلى زميلاتها بضرورة البدء المُبكر في الدراسة، وتنظيم الوقت، وعدم الاستهانة بالمُراجعة اليوميَّة، مُشددة على أنَّ النجاحَ الحقيقي يُبنى خطوة بخطوة، وليس في أيام الاختبارات فقط.
إبراهيم العشملي: لم أعتمد على الدروس الخصوصية
أكد الطالب إبراهيم موسى العشملي بمدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية للبنين الحاصل على نسبة 100% بالمسار العلمي في الثانوية العامة، إنه يتطلع إلى دراسة الطب في جامعة قطر.
وأشار إلى أنه كان متفوقًا في المواد العلمية ويحصل على العلامة الكاملة فيها، لافتًا إلى أن معدل ساعات المذاكرة اليومية له كان ساعتين يوميًا باستثناء فترة الاختبارات التي كان يذاكر خلالها بشكل متواصل.
ونسب الفضل في تفوقه إلى الله سبحانه وتعالى وإلى الأهل وإلى أساتذة المدرسة الذين لم يدَّخروا جهدًا مع الطلاب، لافتًا إلى أنه لم يعتمد على الدروس الخصوصية، وحصل على هذه المعدلات دون أي درس خصوصي في أي مادة.
سلمى أشرف: شغف التعلم والطموح يقودني نحو دراسة الإعلام
أكَّدَت الطالبة سلمى أشرف مصطفى، خريجة مدرسة زبيدة الثانوية للبنات، أنَّ رحلتها الدراسية كانت قائمة على الالتزام والاجتهاد المُستمر، والحرص على تطوير نفسها أكاديميًا ومهاريًا طَوال سنوات الدراسة.وقالت: كنتُ أحرص على تنظيم وقتي والاهتمام بدروسي أولًا بأول، مع السعي لفهم المواد بشكل أعمق، وهو ما ساعدني على تحقيق التوازن والاستمرار بثبات نحو أهدافي الدراسية. وأضافتْ أنَّ دعم أسرتها كان له دور كبير في مسيرتها التعليمية، حيث التشجيع المُستمر والبيئة المُناسبة التي ساعدتها على التركيز وتحقيق طموحاتها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على تطلعها لدراسة الإعلام في المرحلة الجامعية، انطلاقًا من شغفها بهذا المجال ورغبتها في تطوير مهاراتها وصناعة مستقبل مِهني يواكب التطور في عالم الإعلام الحديث.
ملك جهاد عبدالعزيز: دعـم الأسرة والمدرسة وراء تفوقي
أَعْرَبَتِ الطالبةُ المُتفوقة ملك جهاد عبدالعزيز من مدرسة رابعة العدوية، الحاصلة على نسبة 98.56% في الشهادة الثانوية العامة، عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن التفوق جاء نتيجة الاجتهاد والمثابرة طَوال سنوات الدراسة، إلى جانب الدعم المُستمر الذي حظيت به من أسرتها وإدارة المدرسة ومُعلماتها.
وقالت إن تحقيق هذه النتيجة يُمثل ثمرة رحلة من العمل الدؤوب والحرص على التفوّق، مُعربة عن امتنانها لأسرتها التي وفرت لها كل سبل الدعم والتشجيع، ولإدارة ومعلمات مدرسة رابعة العدوية على ما قدمنه من مُتابعة واهتمام طَوال العام الدراسي.
وأضافت: الحمد لله على هذا التوفيق، فقد كنت أسعى دائمًا إلى تحقيق أفضل النتائج، وأسأل الله أن يوفقني في المرحلة الجامعيّة، وأن أواصلَ مسيرةَ النجاح بما يُسهم في خدمة وطني ومُجتمعي.
أسامة عريدي: عـدم الاسـتـسـلام للصـعـوبـات والضـغـوط
قَالَ الطالبُ أسامة أنس عريدي، الحاصل على 100% في المسار العلمي بمدرسة حسان بن ثابت الثانويّة، إنه يتطلع إلى الالتحاق بكلية العلوم في جامعة قطر لدراسة الرياضيات، انطلاقًا من شغفه بهذا التخصص ورغبته في التعمق فيه أكاديميًا والتميّز فيه مُستقبلًا.ووجَّه أسامة نصيحةً إلى جميع الطلاب المُقبلين على الثانوية العامة، داعيًا إياهم إلى تحديد هدف واضح يسعون إلى تحقيقه منذ بداية العام الدراسي، والاجتهاد في سبيل الوصول إليه، وعدم الاستسلام للصعوبات أو الضغوط، مؤكدًا أن الإصرار والمثابرة هما الطريق الحقيقي للنجاح والتفوّق.
وأضاف إن التفوق في الثانوية العامة ليس نهاية المطاف، بل هو بداية مرحلة جديدة مليئة بالطموحات والفرص، مُعربًا عن أمله في مواصلة التميّز خلال المرحلة الجامعيّة وتحقيق إنجازات علميّة تُسهم في خدمة وطنه ومُجتمعه.
مصطفى إدريس: حـــبــي للـــريـــاضــيــات وراء طمــوحــي لــدراسة الهـندسة
أكد الطالب مصطفى إدريس بمدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية، الحاصل على نسبة 100% في المسار العلمي بالثانوية العامة، إنه حصد اليومَ نتاج سعيه تصديقًا لقول الله عز وجل «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى». وأشار إلى أن شغفه بمواد العلوم هو سبب اختياره للمسار العلمي، لافتًا إلى أنَّ عشقه وحبه للرياضيات هو السر وراء ميوله الهندسية ورغبته في دراسة الهندسة لا سيما هندسة البرمجيات. وأوضح أنه كان يذاكر 7 ساعات يوميًا وأنه كان يفصل ما بين ساعات المُذاكرة لأداء بعض الأنشطة الرياضية، لافتًا إلى أنه أخذ دروسًا خصوصية في خمس مواد فقط.وتوجه بالشكر إلى والديه على دعمه وتهيئة كافة السبل أمامه لتحقيق التفوق في الثانوية العامة.
فريدة درويش: الثانوية العامة بداية الطريق للتميز
أعرَبَتِ الطالبةُ فريدة عماد درويش، الحاصلة على 98.56% في المسار العلمي بمدرسة الشيماء الثانوية، عن سعادتها الغامرة بتحقيق هذا الإنجاز والوصول إلى هذه المرحلة من النجاح والتفوّق، مؤكدة أن هذه النتيجة جاءت بعد عام كامل من الجِد والاجتهاد والمُثابرة.وقالت إن النجاح لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم الدعم الكبير الذي تلقته من أسرتها، التي حرصت على توفير الأجواء المُناسبة للمذاكرة وشجعتها باستمرار على بذل المزيد من الجهد، إلى جانب الدور المميّز الذي قامت به مُعلماتها وإدارة المدرسة في تقديم الدعم الأكاديمي والتحفيز طَوال العام الدراسي.وأعربت عن تطلعها إلى الالتحاق بكلية الطب، لتحقيق حُلمها في أن تصبحَ طبيبة تخدم مجتمعها، مؤكدة أن التفوق في الثانوية العامة يمثل بداية طريق النجاح وليس نهايته، وأنها تسعى إلى مواصلة التميّز خلال المرحلة الجامعيّة وتحقيق المزيد من الإنجازات.
براء حسام الدين: تحديد الهدف أحد أسباب النجاح
عبر الطالب براء حسام الدين مصطفى عن فرحته الغامرة بحصوله على 99.9% في مسار علمي علوم مدرسة أحمد بن محمد الثانوية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الكبير جاء بفضل توفيق الله عز وجل، ثم بدعم أسرته التي حرصت على توفير أعلى درجات الهدوء والتركيز له، خاصة خلال فترة الاستعداد للامتحانات وأيامها.
وأضاف أنه يعتزم تقديم أوراقه لدراسة الطب البشري والعمل على تحقيق حلمه وحلم أسرته وعائلته الكبيرة، مشيرًا إلى أن دراسة الطب كانت هدفًا يسعى إليه منذ سنوات، موضحا أنه يتمنى أن يخدم دولة قطر مستقبلًا في المجال الطبي الذي اختاره، عرفانًا بجميل هذا البلد الطيب الذي احتضنه وشهد على تفوقه ونجاحه.
عبدالهادي محمد: دراسة الطـب خطـوتي المقبلة
أَكَّدَ الطالبُ عبدالهادي محمد، الأوّل على المسار العلمي في الشهادة الثانويّة، أنه كان يتوقع أن يكون ضمن أوائل الشهادة الثانويّة؛ نظرًا لتفوّقه واجتهاده في الدراسة. وأشار إلى أن الخُطوة المقبلة هي التحاقه بكلية الطب التي حلم بالالتحاق بها وواصل الليل بالنهار من أجل أن يحققَ ذلك الحُلم. وأشاد بمستوى المعلمين في مدرسة الدوحة الثانويّة وتعاون إدارة المدرسة وتعاملها بحب مع الطلاب.وأشارَ إلى أن معدل ساعات المذاكرة اليومية منذ بداية العام كان ما بين 3 إلى 4 ساعات، وأن هذا المعدل زاد مع الاقتراب من الامتحانات ليصل إلى 6 أو 7 ساعات يوميًا. وعبَّر عن شكره لوالديه على دعمهما له وتوفير كافة الظروف التي ساعدته على التفوّق.
رحمة عادل: المثابرة والأخذ بالأسباب عوامل النجاح
أعربت الطالبةُ رحمة عادل صالح، من مدرسة الإيمان الثانوية للبنات، عن سعادتها الكبيرة بحصولها على 99% في الشهادة الثانوية العامة، مؤكدة أنَّ هذا الإنجاز يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وتتويجًا للجهود التي بذلتها طوال مسيرتها الدراسية.وأضافت أن تنظيم الوقت، والالتزام بخُطة دراسية واضحة، والمراجعة المُستمرة للدروس، كانت من أبرز العوامل التي ساعدتها على تحقيق هذه النتيجة، وأوضحت أنها تتطلع إلى الالتحاق بكلية الطب البشري، لتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة ووجهت رحمة رسالة إلى الطلبة المُقبلين على الثانوية العامة، دعتهم فيها إلى الاجتهاد وعدم الاستسلام للصعوبات، مؤكدة أنَّ المُثابرة والصبر والأخذ بالأسباب هي الطريق الحقيقي لتحقيق الطموحات والوصول إلى النجاح.
أحمد أبو موسى: رضا الله ودعاء الوالدين.. أهم أسرار التفوق
يرى الطالبُ أحمد محمد أبو موسى بمدرسة أحمد بن محمد الثانويّة للبنين، الحاصل على نسبة 100% بالمسار العلمي في الثانوية العامة، أن رضا الله ودعاء الوالدين والمذاكرة أولًا بأول، الوصفة المثالية للتفوّق بالثانوية العامة. ونوّه بأنه ينوي دراسة الطب أسوة بوالده الذي حببه في علم الطب، لافتًا إلى تميّزه بالمواد العلمية وشغفه بها. وأكد أن اختبارات الشهادة الثانوية تضمنت أسئلة نوعية وصعبة لفرز المُتفوقين والأوائل، مبينًا أن اختبار مادة الكيمياء على سبيل المثال كان اختبارًا صعبًا ومُلغمًا بالأسئلة النوعية التي تفرز المتفوقين سواء في الفصل الأول أو في الفصل الثاني.
وأكدَ أن النتيجة كانت مُتوقعة بالنسبة له لثقته في نفسه وفي أدائه لما هو مطلوب منه، لافتًا إلى أن لديه حُسن توكل على الله بعد الأخذ بالأسباب.
محمد طارق: تغلبت على ضغوط الدراسة بالتوكل على الله
أعربَ الطالبُ محمد طارق حسن، من «أيبلا الدولية»، عن سعادته بحصوله على نسبة 100% في الثانوية العامة، مُؤكدًا أنه كان يتوقع تحقيقَ هذه النتيجة بفضل الاجتهاد والتوكُل على الله. وقال محمد: إنّ توفيق الله كان العامل الأساسي في هذا الإنجاز، مُشيرًا إلى أن عدد ساعات المذاكرة لم يكُن ثابتًا، وإنما كان يختلفُ من يوم إلى آخر وفقًا لما تتطلبه الدراسة، حيث كان يذاكر أحيانًا ساعتين، وأحيانًا ثلاث أو أربع ساعات، بحسب حجم المهام المطلوبة. وأضاف إنَّه كانَ يتوقع الحصول على العلامة الكاملة، مُؤكدًا أنَّ الذي يبذل جهده ويتوكل على الله، ويُوقن بفضله يحصّل ثمرة تعبه، مُعربًا عن امتنانه لله تعالى على ما حقّقه من نجاح.
وأوضحَ أن أبرز التحديات التي واجهته خلالَ العام الدراسي تمثلت في الضغوط الدراسية والتوتر المُصاحب لفترة الامتحانات، خاصة مع إدراكه أنَّ جزءًا بسيطًا من الدرجات قد يصنعُ الفارق في النتيجة النهائية، مُشيرًا إلى أنَّه حرص على التعامُل مَع هذه الضغوط بأفضل صورة مُمكنة حتى تجاوزها بنجاح. وكشف محمد عن رغبته في الالتحاق بكلية الهندسة، مُوضحًا أن جامعة قطر تمثل خياره الأول، وفي حال عدم تمكنه من الالتحاق بها فإنه يعتزم استكمال دراسته في إحدى الجامعات الحكوميّة في مصر.
ريم أحمد: حــلمــي دراســة الطـب بجـامـعـة قطــر
أعربتِ الطالبةُ ريم أحمد حلمي أبو بكر، من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات، عن سعادتها بحصولها على نسبة 100% في الثانوية العامة، مُؤكدة أنها كانت تتطلع إلى تحقيق هذه النتيجة رغم شعورها ببعض القلق خلال العام الدراسي. وقالت ريم إنها كانت تذاكر بهدف الوصول إلى العلامة الكاملة، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع تحقيق هذه النتيجة، وإن كان يساورها شيء من التخوف، مضيفة إن أكبر التحديات التي واجهتها تمثلت في الضغط النفسي ورغبتها في إسعاد أسرتها، إلى جانب الخوف من نسيان المعلومات أثناء الاختبارات.
وأوضحت أن الصعوبات التي واجهتها كانت نفسية أكثر منها أكاديمية، مؤكدة أن المعلمات قدمن دعمًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وأن العملية التعليمية سارت بصورة مُتميزة، مع توفير كل سبل المساندة للطالبات. وكشفت ريم عن طموحها في الالتحاق بكلية الطب البشري بجامعة قطر، مؤكدة أن هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه خلال المرحلة الجامعية. وأشارت إلى أنها كانت تخصص ما بين أربع إلى ثماني ساعات يوميًا للمذاكرة في الأيام العادية، بينما كانت تذاكر طوال اليوم خلال فترة الامتحانات، لافتةً إلى أنها استعانت بدروس خصوصية في ست مواد دراسيّة.
رحمة السيد: التفــوق ثــمــرة عـــام كـامــل مـن الاجــتــهــاد والمــثـابـرة
أعربتِ الطالبةُ رحمة السيد محمد علي، الحاصلة على 99.94%، المسار العلمي مدرسة الكعبان الإعدادية الثانوية، عن سعادتها البالغة بتفوقها في الشهادة الثانوية، مؤكدة أنَّ هذا الإنجاز يمثلُ ثمرة عام كامل من الاجتهاد والمُثابرة، ويعد خطوة مهمة نحو تحقيق طموحاتها المستقبلية.
وتقدمت بخالص الشكر والتقدير إلى أسرتها على ما وفرته لها من دعم وتشجيع وتهيئة الأجواء المُناسبة للدراسة، مؤكدة أن مساندتهم المُتواصلة كان لها الدور الأكبر في وصولها إلى قائمة المُتفوقين كما وجَّهت الشكر إلى معلماتها على جهودهن الكبيرة طوال العام الدراسي، وحرصهن على تقديم الدعم الأكاديمي والتحفيز المستمر للطالبات. وقالت رحمة إنها اختارت «المسار العلمي» لرغبتها الشديدة في الالتحاق بكلية الطب البشري، وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة تخدم مُجتمعها، مشيرة إلى أنَّ هذا الهدف كان الدافع الأكبر لها لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد.
وأضافت إنها تتمنى أن تواصل مسيرة التفوق خلال المرحلة الجامعية، وأن ترد الجميل لدولة قطر التي نشأت وتعلمت على أرضها، من خلال الإسهام في خدمة القطاع الصحي وتقديم أفضل رعاية للمرضى.
أيهم محمد شريف: دراسة الهندسة بجامعة قطر حلم حياتي
أكَّد الطالبُ أيْهَم محمد شريف، من مدرسة الفرقان الثانوية، أنَّ حصوله على نسبة 100% في الثانوية العامة جاء ثمرة الالتزام والاجتهاد منذ اليوم الأول من العام الدراسي، مُعربًا عن سعادته بتحقيق النتيجة التي كان يتطلعُ إليها.
وقال أيْهَم إنه كان يتوقع الحصول على العلامة الكاملة، مشيرًا إلى أنه لم يحتج إلى دروس خصوصية، واعتمد على المذاكرة الذاتية بمعدل يتراوح بين خمس وست ساعات يوميًا منذ بداية العام الدراسي، قبل أن يرتفع معدل المذاكرة خلال فترة الاختبارات إلى نحو 12 ساعة يوميًا. وأوضح أنَّ العام الدراسي لم يشهد صعوبات كبيرة، إلا أن مادة اللغة العربية كانت الأكثر تحديًا بالنسبة له، نظرًا لكثرة موضوعاتها، إضافة إلى محدودية النصوص الخارجية المتاحة للتدريب.
وكشف الطالب أيْهَم – الذي يحمل الجنسية الأمريكية – عن طموحه في الالتحاق بكلية الهندسة بجامعة قطر، مؤكدًا أن هذا هو المسار الذي يسعى إلى تحقيقه خلال المرحلة الجامعية.
وأشار إلى أنه اعتاد تحقيق مراكز مُتقدمة خلال سنوات دراسته، وكان دائمًا من بين الطلاب الأوائل، لافتًا إلى أن شقيقه الأكبر يدرس أيضًا في كلية الهندسة.
نور الدين أبو نعينع: اســتـذكــار الــدروس بشـكـــل منتظـم بـدايـة طـريق التفــوق
أَعْرَبَ نور الدين أيمن أبو نعينع، الحاصل على مجموع 100%، عن سعادته بالتفوّق، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع الحصول على هذا المجموع، لأنه كان حريصًا منذ البداية على أخذ الأمور بمُنتهى الجِدية واستذكار دروسه بشكل منتظم حتى لا تتراكم عليه فيعجِز عن الإلمام بها.
وأكدَ أنه لم يكن يضع عددًا كبيرًا من الساعات للمذاكرة، حيث كان عدد الساعات محدودًا في البداية، وكان كل همه مُنصبًا في التركيز في المدرسة مع شرح المدرسين، ثم استذكار تلك الدروس أولًا بأول، وهذه هي النصيحة التي يوجهها لكل زملائه المُقبلين على تلك المرحلة التعليمية الهامة.
وأوضحَ أن عدد ساعات المذاكرة في بداية العام كانت يتراوح ما بين ساعتين إلى 3 ساعات، وارتفع مع نهاية العام ليصل إلى ما يتراوح ما بين 10 إلى 11 ساعة.
وأعربَ عن شكره لكل من وقفوا إلى جواره وقدّموا له يد العون بَدءًا من الأسره وانتهاءً بأعضاء هيئة التدريس بمدرسته، متمنيًا التوفيق لزملائه الذين لم يُحالفهم الحظ هذا العام.
وعن الكلية التي يرغب في الالتحاق بها، قال نور الدين: أعشق دراسة الطب كثيرًا، لذلك فإنني أعتزم الالتحاق بكلية الطب جامعة القاهرة أو كلية الطب بجامعة المنصورة بجمهورية مصر العربيّة.
أنس السلكاوي: 5 ســـاعـــات دراســة يـومـيـة تضــــــمـــــــن التـــفــــــــوق
قالَ الطالب أنس رامي السلكاوي، بمدرسة علي بن جاسم الثانوية للبنين، الحاصل على نسبة 100% بالمسار العلمي في الثانوية العامة، إنه توقع أن يكون من بين الأوائل، وذلك ثقة في الله سبحانه وتعالى الذي يعطي كلَّ مجتهد ما يستحقه، وقال: إن وصْفَة التفوق تتضمن عنصرين مُهمين أولهما التوكل على الله ثم تنظيم الوقت وترتيب الأوليات وجدوَلة المَهام، مُبينًا أنَّ التفوق ينحصر بنسبة 80% في تنظيم الوقت.
ولفت إلى أنَّ متوسط ساعات المذاكرة اليومية كان 4 إلى 5 ساعات، كما أنه استفاد من الدروس الخصوصية في ثلاث مواد، مُضيفًا إن الخطوة المقبلة هي دراسة الطب. وأوضح أن هناك جنودًا مجهولين وراء نجاحه وتفوقه، أولهم الأهل ثم المدرسة، مُعبرًا عن شكره للمعلمين وإدارة المدرسة على توفير كل الدعم الأكاديمي والتشجيع للطلاب.
مالك عادل: لـم أتـوقـع العـلامـة الكاملة
أَكَّدَ الطالبُ مالك عادل مسعود، من مدرسة سميسمة الثانويّة، أن حصوله على نسبة 100% في الثانوية العامة جاء ثمرة جهد مُتواصل طَوال العام الدراسي، إلى جانب دعم مُعلميه ووالديه. وقالَ مالك إنه بذل جهدًا كبيرًا منذ بداية العام، مشيرًا إلى أن المعلمين كان لهم دور كبير في مساعدته على الوصول إلى هذه النتيجة، إلى جانب حرصه على حل أكبر قدر ممكن من الأسئلة والتدريبات لضمان تحقيق أفضل النتائج. وأوضحَ أنه كان يتوقع الحصول على مجموع مرتفع، إلا أنه لم يكن يتوقع إحراز الدرجة النهائية، لافتًا إلى أن الاختبارات تضمنت بعض الصعوبات والتحديات، شأنها شأن ما واجهه بقية الطلاب، لكنه أرجع توفيقه إلى فضل الله أولًا، ثم اجتهاده، وجهود معلميه، والدعم المُستمر من والديه طَوال العام الدراسي.وحول أسلوبه في المذاكرة، أوضحَ أنه اتبع بَرنامجًا دراسيًا منتظمًا يقوم على التركيز داخل الصف، وتدوين مُلاحظات المعلمين، ثم مراجعتها في المنزل وحفظها، مع الحرص على مراجعة الدروس السابقة بصورة مستمرة حتى لا ينساها، بالتوازي مع دراسة الدروس الجديدة.
وعن خُططه المُستقبليّة، قال مالك إنه لا يزال يدرس الخِيارات المناسبة، لكنه يتجه إلى الالتحاق بكلية الطب، مُرجحًا أن تكون دراسته في جامعة القاهرة.
مارية الخطيب: أحـلـم بأن أصـبـح معلـمـة
قالت الطالبةُ ماريَّة أنس فايز الخطيب، الحاصلة على 99.63% في مسار الآداب والإنسانيات بمدرسة مسيعيد الثانوية للبنات: إنَّ النجاح والتفوق لم يأتيا من فراغ، وإنما كانا ثمرة الاجتهاد والمُثابرة، إلى جانب الدعم الكبير الذي حظيت به من أسرتها ومدرستها طوال العام الدراسي. وأوضحت أن أسرتها وفرت لها الأجواء المُناسبة للمذاكرة وشجعتها باستمرار على تحقيق أفضل النتائج، كما كان لمعلماتها وإدارة المدرسة دورٌ بارزٌ في تقديم التوجيه والمُتابعة والتحفيز، الأمر الذي أسهم في وصولها إلى هذا المُستوى المُتميز.
وأعربت عن تطلعها إلى الالتحاق بكلية التربية، لتحقيق حلمها بأن تصبح معلمة تُسهم في إعداد الأجيال، مؤكدة أنَّ مهنة التعليم من أسمى المهن، وأنها تتمنّى أن يكون لها دور في تنشئة الطلاب ونقل المعرفة إليهم وخدمة المُجتمع من خلال هذه الرسالة الإنسانيّة.
بسملة المتولي: المذاكرة المنتظمة منذ اليوم الأول
أَكَّدَتِ الطالبةُ بسملة محمد المتولي، الحاصلة على 100% في المسار العلمي بمدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانويّة، أن سر تفوّقها يكمن في الالتزام بالمذاكرة منذ اليوم الأول من العام الدراسي، وعدم تأجيل الدروس، مع الحرص على فَهم المواد أولًا بأول، حتى لا تتراكم الدروس وتزداد صعوبة مع اقتراب الاختبارات.وقالت إن تنظيم الوقت والالتزام بخُطة دراسية واضحة، من أهم أسباب تحقيقها هذه النتيجة، لافتة إلى أن الاستمرار في المذاكرة اليومية يمنح الطالب الثقة ويُخفف من ضغوط فترة الامتحانات.وأشادت بالدور الكبير الذي قامت به أسرتها بتوفير أجواء مُناسبة للدراسة، إلى جانب الدعم المستمر من معلماتها، وحرصهن على مُتابعتها وتشجيعها طَوال العام الدراسي، مُعربة عن خالص شكرها وتقديرها لهن على ما بذلنه من جهود.وأضافت إنها تتطلع إلى الالتحاق بكلية الطب، وتحقيق حُلمها الذي راودها منذ سنوات طويلة، مؤكدة أنها تأمل في مواصلة مسيرة النجاح والتفوق خلال المرحلة الجامعية.
هبة عبدالرحمن: الاجتهاد وتنظيم الوقت الطريق للتفوق
أَعْرَبَتِ الطالبةُ هبة سيد عبدالرحمن، الحاصلة على 99% في المسار العلمي بمدرسة زبيدة الثانوية، عن سعادتها الغامرة بتحقيق هذا الإنجاز والوصول إلى هذه المرحلة من النجاح والتميز، مؤكدة أن هذه النتيجة جاءت ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة والالتزام بالدراسة. وقالت إن الفضل في هذا التفوق يعود أولًا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى أسرتها التي وفرت لها كل سبل الدعم والتشجيع وهيأت لها الأجواء المناسبة للمذاكرة، إضافة إلى معلماتها اللائي لم يدخرن جهدًا أو نصيحة طَوال العام الدراسي، وكنّ حريصات على متابعتها والإجابة عن استفساراتها، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.
وأضافت إنها كانت تحرص على تنظيم وقتها والموازنة بين الدراسة والراحة، مع التركيز على المراجعة المستمرة والاستفادة من ملاحظات معلماتها، مؤكدة أن الإصرار والثقة بالنفس كانا من أهم عوامل الوصول إلى هذه النتيجة. وأشارت إلى أنها تتطلع إلى الالتحاق بكلية الطب.