أخبار
تربويون لـ الراية : حلول الذكاء الاصطناعي تعرقل تهيئة الطلاب للاختبارات

الدوحة – أحمد مصطفى:
أكَّدَ عددٌ من الخبراء وأولياء الأمور والطلاب ل الراية أهمية تهيئة الطلاب لاختبارات منتصف الفصل الدراسي، من خلال المراجعة المنتظمة، وحل نماذج الاختبارات بأنفسهم، والتدرب على إدارة الوقت واستيعاب طبيعة الأسئلة، مُحذرين من لجوء الطلاب إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لحل النماذج بدلًا من خوض تجربة الاختبار بصورة فعلية، لما لذلك من تأثير سلبي على استعدادهم وقدرتهم على تحديد جوانب الضعف.
وأشاروا إلى أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون مفيدة في العملية التعليمية إذا استُخدمت بعد محاولة الطالب حل الأسئلة بنفسه.
وحذر الخبراء من أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في حل نماذج الاختبارات قد يؤدي إلى تجاوز المرحلة الأهم في الاستعداد، وهي اكتشاف الأخطاء ونقاط الضعف من خلال المحاولة والتدريب والمراجع.
ودعَوا الطلاب إلى وضع خطة مراجعة متدرجة خلال الفترة السابقة للاختبارات، والبدء بالمواد التي تحتاج إلى مزيد من التركيز، مع تخصيص وقت كافٍ لحل النماذج دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، ثم استخدام هذه الأدوات لاحقًا لفهم الأخطاء ومراجعة المفاهيم، بما يحقق الاستفادة منها دون أن تحل محل جهد الطالب أو تعرقل تهيئته للاختبارات.
وأكد أولياء الأمور أهمية دور الأسرة في توفير بيئة مناسبة للمذاكرة والمتابعة دون زيادة الضغوط على الأبناء، وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم في حل التدريبات، فيما شدد الطلاب على أن التدريب الذاتي وحل النماذج بصورة مستقلة يساعدانهم على اكتشاف مستوى استعدادهم الحقيقي، والتعرف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من المُراجعة قبل الاختبارات.
راشد الفضلي: تدريب المعلمين والطلاب على ضوابط الذكاء الاصطناعي
أكد الأستاذ راشد الفضلي المستشار التربوي، أن استخدام الذكاء الاصطناعي بمختلف أشكاله وأنواعه أسهم في تسهيل العملية التعليمية أمام الطلاب، ووفّر لهم أدوات سريعة للوصول إلى المعلومات وشرح المفاهيم وإنجاز عدد من المهام الدراسية، إلا أن هذه المزايا، في المُقابل، قد تتحول إلى مخاطر حقيقية إذا تم الاعتمادُ عليه بصورة مفرطة أو غير واعية. وأوضح أن بعض الطلاب أصبحوا يتجاهلون قدراتهم الذهنية الطبيعية، ويميلون إلى البحث عن الطرق السهلة والسريعة لإنجاز الواجبات والمشروعات دون بذل الجهد الكافي، وهو ما قد ينعكسُ على قدرتهم على التعلم والاستيعاب على المدى الطويل. وأشار الفضلي إلى أنّ الاعتماد المستمر على الأدوات الجاهزة قد يؤدي إلى ضعف القدرة على التذكر، وزيادة الاتكالية والكسل، فضلًا عن التأثير السلبي على الأداء الذهني والبدني، لافتًا إلى أن بعض الطلاب باتوا يسلمون واجباتهم دون مراجعتها أو التحقق من صحة المعلومات الواردة فيها، ما قد يؤدي إلى نشوء حالة من «الثقة العمياء» في مخرجات الذكاء الاصطناعي. ودعا إلى تعزيز دور الأسرة في متابعة الأبناء أثناء إنجاز واجباتهم ومشروعاتهم المنزلية، والتأكد من قيام الطالب بأداء المطلوب منه بنفسه، إلى جانب متابعة المواقع والمنصات التي يستخدمها، خاصة أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا تكون موثوقة أو قد تقدم معلومات غير دقيقة. وشدد على أهمية أن تحرص إدارات المدارس على تنظيم ورش تدريبية للمعلمين لتعريفهم بطرق اكتشاف الواجبات والمشروعات التي أنجزت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة غير مشروعة، إلى جانب تنظيم دورات للطلاب توضح لهم الاستخدام الصحيح لهذه المنصات، وتجنب النسخ أو الغش.
وهيب الوهيبي: ظهور فئة من الطلاب الاتكاليين.. أهم المخاطر
شدد وهيب الوهيبي على أن الذكاء الاصطناعي حقق العديد من الفوائد للطلاب خلال مسيرتهم الأكاديمية في المدرسة والجامعة، لكنه في الوقت ذاته يحمل عددًا من السلبيات التي تستدعي الانتباه والتعامل معها بجدية. وأوضح أن هذه التقنيات أسهمت بصورة كبيرة في تبسيط المفاهيم المُعقدة، خصوصًا في المسائل الرياضية والفيزيائية، كما توفر للطالب مصادر مُتعددة ومتنوعة تساعده على تناول المعلومة من زوايا مختلفة والوصول إلى شروحات تتناسب مع مستوى فهمه. وفي المُقابل، دعا الوهيبي المعلمين وأولياء الأمور إلى الحذر من الاستخدام المُفرط للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الاعتماد الدائم والمباشر عليه قد يؤدي إلى ظهور فئة من الطلاب الاتكاليين الذين يفتقدون مهارات أساسية، في مقدمتها بذل الجهد للوصول إلى المعلومة وفهمها وترسيخها في الذاكرة. وأضاف أن الاستخدام المُفرط قد يؤدي كذلك إلى إضعاف مهارات التحليل والنقد والتفكير المُستقل، نتيجة اكتفاء الطالب بالمعلومات التي تقدمها له الأداة دون محاولة فحصها أو مناقشتها أو التأكد من صحتها. وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد للمعلم داخل الفصل، من خلال إعداد خطط دراسية وأفكار جديدة لشرح المناهج بصورة أكثر تطورًا، مُوضحًا أن استخدام المعلم لهذه الأدوات أمام الطلاب يمكن أن يمثل نموذجًا عمليًا لتعليمهم كيفية الاستفادة منها بصورة آمنة وصحيحة. وشدّد على ضرورة أن يكون دور الذكاء الاصطناعي توفير شرح إضافي ومصادر متنوعة للطالب، وليس نقل المعلومات أو نسخ الإجابات الجاهزة، بما يحافظ على شخصية الطالب العلمية وقدرته على البحث والاستنتاج.
بومدين رمضاني: ضرورة حماية النزاهة الأكاديمية
أكَّد الأستاذ بومدين رمضاني، الأستاذ المساعد بكلية الإدارة والاقتصاد، ضرورة الالتزام بالقواعد المُنظمة لاستخدام منصات الذكاء الاصطناعي في البيئة الجامعية، مشيرًا إلى أن المادة السادسة من مدونة قواعد السلوك الطلابي بجامعة قطر تتضمن المخالفات الأكاديمية، ومن بينها تقديم أعمال ليست من إنتاج الطالب نفسه. وأوضح أنَّ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية، مثل ChatGPT، لإنتاج محتوى أو صور أو مقاطع فيديو أو أكواد برمجية ثم تقديمها باعتبارها أعمالًا أصلية للطالب، يدخل ضمن الممارسات التي تتعارض مع النزاهة الأكاديمية، وقد يعرض الطالب للعقوبات التأديبية المنصوص عليها في مدونة قواعد السلوك الطلابي بالجامعة. ودعا جميع الطلاب إلى الالتزام بالمعايير الأخلاقية في الواجبات والأعمال الأكاديمية، مؤكدًا أهمية دور أعضاء هيئة التدريس في متابعة الاستخدام السليم والأخلاقي لمصادر وأدوات الذكاء الاصطناعي عند إنجاز المهام الدراسية. وأشار رمضاني إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت واقعًا مستمرًا لا يمكن تجاهُله، مؤكدًا أن القادة المستقبليين الذين يتعلمون كيفية توظيف هذه التقنيات بصورة استراتيجية لتحسين أداء المؤسسات ستكون لديهم ميزة تنافسية كبيرة، بينما قد يواجه من يفشل في التكيف معها خطر التخلف عن مواكبة التطور التقني. وأكد أن المطلوب ليس إبعاد الطلاب عن الذكاء الاصطناعي، وإنما تمكينهم من استخدامه بمسؤولية ووعي، بحيث يدعم التحليل والإبداع والتعلم، مع بقاء الطالب مفكرًا مستقلًا يتحمل مسؤولية قراراته وأعماله ونتائجها.
شافي القحطاني: ضوابط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في حل نماذج الاختبارات
أكَّد شافي القحطاني، طالب تخصص الأمن السيبراني في جامعة لوسيل، أن تهيئة الطلاب لاختبارات منتصف الفصل الدراسي تتطلب الاعتماد على الجهد الشخصي في المراجعة وحل نماذج الاختبارات، محذرًا من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات الجاهزة، لأن ذلك قد يعطي الطالب انطباعًا غير دقيق عن مستواه ويحرمه من اكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى مزيد من التدريب. وأوضح أن الاعتماد الزائد والمفرط على الذكاء الاصطناعي قد يقلل من مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، لأن الطالب يتحول من منتج للحل إلى مستهلك للحل الجاهز، مؤكدًا أن حل النماذج التدريبية بصورة مستقلة يساعد الطالب على قياس قدرته الحقيقية، والتدرب على التفكير تحت ظروف الاختبار، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مراجعة. وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في الأداة نفسها، وإنما في طريقة استخدامها، موضحًا أن لجوء الطالب إليها بهدف إنهاء النموذج في أسرع وقت، دون فهم خطوات الحل، قد يحوله تدريجيًا إلى طالب اتكالي، وقد يصل الأمر إلى عدم قدرته على شرح الإجابة أو مناقشة الأسئلة التي تدرب عليها. وأكد القحطاني أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي بعد حل نماذج الاختبارات، للاستفسار عن الأخطاء وطلب شروحات إضافية للمفاهيم الصعبة، بما يجعل الأداة وسيلة لتعزيز التعلم والاستعداد للاختبارات، وليس بديلًا عن المذاكرة والتدريب والجهد الشخصي. كما دعا إلى عدم الاعتماد الكلي على منصة واحدة، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الشخصية، مؤكدًا أهمية تجنب رفع المعلومات الحساسة أو الشخصية، والالتزام بضوابط حماية الخصوصية، إلى جانب وضع أطر واضحة للاستخدام الأكاديمي للذكاء الاصطناعي تحدد الحالات المسموح بها والمحظورات وآليات قياس مستوى الطالب بصورة فعلية.
مشعل السليطي: يحرم الطالب من معرفة مستواه الحقيقي
قال مشعل السليطي إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة التعليمية لأبنائنا الطلاب في المدرسة والجامعة، خاصة مع سهولة الوصول إليه وتوافر الأجهزة والمنصات الإلكترونية، لافتًا إلى أهمية تعزيز متابعة الأسرة للأبناء مع اقتراب اختبارات منتصف الفصل الدراسي، والتأكد من اعتمادهم على أنفسهم في المراجعة وحل نماذج الاختبارات.وأوضح أن انشغال ولي الأمر خارج المنزل أو أثناء ساعات العمل قد يقلل من قدرته على متابعة الأبناء بصورة مستمرة . وأشار إلى أن بعض الطلاب يتعمدون تأخير إنجاز الواجبات والمراجعة إلى اللحظات الأخيرة، اعتمادًا على قدرتهم على الاستعانة بهذه الأدوات وإنجاز المطلوب في وقت قصير وبصورة تبدو متكاملة، محذرًا من أن اتباع الأسلوب نفسه عند حل نماذج الاختبارات قد يحرم الطالب من معرفة مستواه الحقيقي، ويحول دون اكتشاف نقاط الضعف ومعالجتها قبل اختبارات منتصف الفصل الدراسي. ودعا السليطي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى اعتماد ورش تدريبية للمعلمين، بهدف تدريبهم على اكتشاف حالات الاستخدام غير السليم للذكاء الاصطناعي في الواجبات والمشروعات والنماذج التدريبية، وتعريفهم في الوقت نفسه بطرق توظيف هذه التقنيات بصورة إيجابية داخل الفصل الدراسي. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة تعليمية فعالة إذا تم توظيفه بصورة صحيحة، مشيرًا إلى إمكانية استخدامه في شرح الدروس وتبسيط المفاهيم وتوفير تدريبات إضافية، على أن تأتي الاستفادة منه بعد محاولة الطالب الاعتماد على نفسه في المراجعة وحل النماذج، بما يعزز الفهم والاستيعاب ويهيئه بصورة أفضل للاختبارات.
حمد المري: حل الاختبارات يكشف نقاط الضعف
أكد حمد المري أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حل نماذج الاختبارات يجب أن يكون واعيًا ومدروسًا، خاصة مع اقتراب اختبارات منتصف الفصل الدراسي، مشيرًا إلى أن لجوء بعض الطلاب إلى هذه التطبيقات للحصول على الإجابات الجاهزة قد يحرمهم من فرصة التدريب الفعلي وقياس مستواهم الحقيقي وتحديد نقاط الضعف التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة. وقال إن الاستخدام الواعي أو الخطأ للذكاء الاصطناعي يعتمد بدرجة كبيرة على الطالب نفسه، ومدى حرصه على الفهم والتعلم، أو اقتصاره على الحصول على الدرجات بأسرع وأسهل الطرق، مؤكدًا أن حل نماذج الاختبارات بصورة مستقلة يمثل جزءًا أساسيًا من تهيئة الطالب للاختبار، ويعزز قدرته على التفكير والاستنتاج وحل المشكلات. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي، رغم فوائده العديدة خلال الرحلة الدراسية، قد يشكل خطرًا على الأجيال القادمة إذا تحول من وسيلة مساعدة إلى بديل عن التفكير والجهد الشخصي، محذرًا من أن الاعتماد الكامل عليه قد يؤدي إلى فقدان الطالب مهارات التعبير والكتابة وحل المشكلات، ويضعف قدرته على إنتاج المعرفة بصورة مستقلة. ونصح المري الجهات المسؤولة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بإيلاء هذه القضية اهتمامًا أكبر، ووضع برامج توعوية وتدريبية تستهدف الطلاب في مختلف المراحل التعليمية، بما يرسخ الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ويضمن أن تظل هذه التطبيقات أداة لدعم التعلم لا بديلًا عن المذاكرة والتدريب والجهد الشخصي، خاصة خلال فترة الاستعداد لاختبارات منتصف الفصل الدراسي.
عبدالعزيز الهيدوس: الفارق يكمن في طريقة الاستخدام
أوضَحَ عبدالعزيز الهيدوس، طالب في سنة التخرج بتخصص علوم الحاسب في جامعة قطر، أن الذكاء الاصطناعي يساعد عددًا كبيرًا من الطلاب في حل الواجبات والمشروعات، كما يخفف من بعض الأعباء الدراسية، بما يمنح الطالب وقتًا أكبر للاستعداد للاختبارات والمشروعات الكبيرة. وأكد أن الاستخدام الصحيح لهذه الأدوات يمكن أن يجعلها مساعدًا مهمًا للطالب، خاصة في المواد التي تعتمد بدرجة كبيرة على الواجبات والمشروعات، وقد تصل في بعض الحالات إلى عدم وجود اختبارات نهائية. ولفتَ إلى وجود أعداد من الطلاب أصبحوا يعتمدون بصورة مفرطة على الذكاء الاصطناعي طَوال العام الدراسي، مؤكدًا أن الفارق يكمن في طريقة الاستخدام؛ إذ يمكن للطالب الاستعانة به للبحث العميق أو الحصول على شرح مبسط للمعلومات التي يصعب فهمها. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد كذلك في تذكير الطالب بالمعلومات التي درسها في مراحل سابقة، والتي قد يتجاوزها بعض الأساتذة باعتقاد أن الطلاب لديهم معرفة مسبقة بها. وأوضحَ أن هناك برامج ومِنصات عديدة، مثل ChatGPT وCopilot وغيرها، تختلف إمكاناتها بحسب طبيعة تدريبها واستخداماتها؛ فبعضها يستطيع توليد الصور والمقاطع المصورة، وبعضها يركز على الكتابة وحل المسائل الرياضية، بينما تتخصص أدوات أخرى في البرمجة وكتابة الأكواد. وأعربَ عن أمله في أن يصبح الذكاء الاصطناعي خاصية مساندة للعملية التعليمية في الجامعات، مع وضع معايير وضوابط واضحة لحماية البيانات الشخصية والخصوصية.
سلمان محمود: التحقق وتجنب الاعتماد الأعمى
قَالَ سلمان محمود إن بعض الطلاب يواجهون صعوبة في الاختبارات النهائية بسبب عدم قراءتهم أو حلهم للواجبات التي كُلفوا بها خلال الفصل الدراسي، رغم أن هذه الواجبات غالبًا ما تمثل نماذج مصغرة تساعدهم على الاستعداد للاختبارات. وأشار إلى أن بعض منصات الذكاء الاصطناعي تقدم خِدمات متقدمة مقابل الحصول على قدر كبير من البيانات الشخصية، وهو ما قد يعرّض المستخدمين لمخاطر تتعلق بالخصوصية والأمن الإلكتروني. وأكد أن الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات يتمثل في التعامل معها باعتبارها «مدربًا خاصًا» أو «معلمًا مساعدًا»، بحيث تقوم بشرح المعلومات وتبسيطها للطالب بدلًا من تقديم الحل النهائي له. وشدد على ضرورة التحقق من الإجابات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي من خلال مصادر أخرى، سواء من الكتب والمراجع أو المكتبة أو الزملاء والمعلمين، وعدم التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق مطلقة. كما دعا الطلابَ إلى إضافة أسلوبهم الشخصي وآرائهم وتجارِبهم إلى المشروعات والأعمال الأكاديميّة.