أخبار

الرعاية الأولية تعزز العادات الصحية لدى الأطفال

الدوحة ـ الراية:
ساهمت إدارة التثقيف الصحي التابعة لإدارة العمليات السريرية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في البرنامج الصيفي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، من خلال تقديم سلسلة من الجلسات التثقيفية التفاعلية للأطفال من الفئة العمرية 7–12 عاماً بهدف تعزيز أنماط الحياة الصحية وتمكين الأطفال من تبني عادات صحية مستدامة منذ الصغر.

No Image

وركزت الجلسات على عدد من المواضيع الصحية الأساسية، شملت التغذية الصحية، والترطيب، والنظافة الشخصية ونظافة اليدين، وصحة الفم والأسنان، والنشاط البدني، والنوم الصحي، والصحة النفسية، والعاطفية. واعتمدت الجلسات على أساليب تعليمية تفاعلية تضمنت العروض التقديمية، والتطبيقات العملية، والألعاب التعليمية، والمسابقات، والنقاشات الجماعية، بما يعزز مشاركة الأطفال ويحول المعرفة الصحية إلى ممارسات يومية قابلة للتطبيق.
كما شارك الأطفال في أنشطة عملية متنوعة، تضمنت إعداد الطبق الصحي، والتعرف على الخيارات الغذائية الصحية، وتنظيم روتين النوم، وتطبيق تمارين التنفس البسيطة للمساعدة على تنظيم المشاعر، وممارسة الامتنان، والتعرف على الأشخاص الموثوقين الذين يمكن اللجوء إليهم عند الحاجة إلى الدعم. وأسهمت هذه الأنشطة في تنمية مهارات اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ السلوكيات الصحية التي تدعم النمو السليم، وتحسن التعلم والتركيز، وتعزز الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية.
و أكدت الدكتورة مريم العمادي، مدير إدارة العمليات السريرية واستشاري أول طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التعاون مع الشركاء المجتمعيين يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية، مشيرةً إلى أن الشراكة مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع تعكس الالتزام المشترك بتمكين الأطفال بالمعرفة والمهارات اللازمة لبناء عادات صحية منذ سن مبكرة. وأضافت أن المؤسسة تواصل العمل على توفير بيئات مجتمعية داعمة تعزز الصحة والرفاه، وتسهم في إعداد أجيال أكثر صحة في المستقبل.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سارة راشد موسى، مدير إدارة التثقيف الصحي بالوكالة واستشاري طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن هذه المبادرة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الاستثمار في تنمية الإنسان وتعزيز صحة المجتمع، كما تدعم الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024–2030 والاستراتيجية المؤسسية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية 2024–2030 عبر تعزيز الثقافة الصحية، وتشجيع السلوكيات الصحية، والوقاية من الأمراض، وتمكين الأفراد والمجتمعات من المحافظة على صحتهم.
وأضافت الدكتورة سارة: «من خلال أساليب التثقيف الصحي التفاعلية، شُجِّع الأطفال على التعرف إلى سلوكياتهم الصحية، ووضع أهداف صحية بسيطة، ومتابعة تقدمهم باستخدام سجل متابعة العادات الصحية، إلى جانب إشراك أسرهم في دعم هذه السلوكيات. وأسهمت الأنشطة التطبيقية، والتشجيع المستمر، وبيئة التعلم الممتعة في تنمية ثقة الأطفال بقدرتهم على اتخاذ قرارات صحية، وترسيخ عادات إيجابية مستدامة تدعم صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية، وتمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع.

اترك تعليقاً

إغلاق