أخبار
ناصر الجابر: دعم الأوقاف يرسخ الاستثمار في المعلم والمجتمع

الدوحة – الراية :
أَكَّدَ السيد ناصر يوسف الجابر الرئيس التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، أن الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود الوطنية في دعم التعليم وتمكين المعلمين وقادة المجتمع، مشيرًا إلى أن دعم تجهيز قاعة التدريب (المدرج) وغرف اجتماعات بمقر منظمة «علِّم لأجل قطر» يعزز قدرة المنظمة على تنفيذ برامج نوعية مستدامة طوال العام.
وفي هذا السياق، أضاف أن هذا الدعم يسهم في توفير بيئة تدريبية حديثة تخدم منتسبي المنظمة وخريجيها والمعلمين والمجتمع التعليمي، بما ينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية داخل المدارس والمجتمع.
ومن جهة أخرى، سيستفيد من المرافق التدريبية عدد كبير من المشاركين في البرامج التدريبية والتأهيلية، ويُتوقع أن يصل عددهم إلى نحو 2900 شخص سنويًا.
• ما أهمية الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف في هذا المشروع؟
وفيما يتعلق بأهمية هذه الشراكة، فإن الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف تحمل أهمية كبيرة، إذ تدعم التجهيزات وتعزز تنفيذ برامج تدريبية أكثر تأثيرًا واستمرارية، بما يرسخ الاستثمار في المعلم والمجتمع.
• ما الذي يضيفه تجهيز قاعة التدريب (المدرج) وغرف اجتماعات للمنظمة؟
أما على صعيد البنية التحتية، فيسهم المشروع في توفير مرافق تدريبية حديثة لتنفيذ برامج التطوير المهني والتدريب المستمر. ويشمل تجهيز قاعة تدريب رئيسية بنمط المدرج تتسع لـ96 متدربًا، إلى جانب تجهيز غرف اجتماعات، وشاشات تفاعلية، وأنظمة صوت وصورة متطورة، بما يسهم في تقديم برامج تدريبية أكثر جودة وفاعلية.
وبالإضافة إلى ذلك، تخدم هذه المرافق برامج المنظمة على مدار العام، سواء في تدريب منتسبي برنامج مسار القادة، أو تنفيذ الفعاليات المهنية، أو أنشطة الشراكات والتواصل المجتمعي.
• كيف سينعكس المشروع على المستفيدين؟
وفيما يخص أثر المشروع، من المتوقع أن يسهم في استفادة نحو 2900 شخص سنويًا من البرامج التدريبية، بما يعكس حجم الأثر المنتظر على المعلمين والخريجين وقادة المجتمع التعليمي.
وعلى المدى الأوسع، فإن الأثر الحقيقي لهذا الدعم سيظهر في تطوير مهارات التدريس والقيادة والتواصل، وفي تمكين المشاركين من نقل هذه الخبرات إلى المدارس والصفوف الدراسية.
• ما رسالة «منظمة علِّم لأجل قطر»؟
وبالانتقال إلى رسالة المنظمة، تعمل «منظمة علِّم لأجل قطر» على استقطاب الخريجين والمهنيين الموهوبين وإعدادهم للعمل في المدارس الحكومية من خلال برنامج مسار القادة، بما يسهم في إلهام الطلاب وتحفيزهم على التفوق. كما يركز البرنامج على تنمية المهارات القيادية لدى المنتسبين، بما ينعكس على مساراتهم المهنية المستقبلية وعلى المجتمع التعليمي بشكل عام.
• كيف يخدم هذا الدعم برنامج مسار القادة؟
في هذا الإطار، يحتاج مرشحو برنامج مسار القادة إلى تدريب مكثف ومستمر يبدأ منذ انضمامهم، ويمتد خلال رحلتهم في المدارس وبعد تخرجهم من البرنامج. وتجهيز قاعة التدريب وغرف اجتماعات يمنح المنظمة قدرة أكبر على تنظيم المعهد الصيفي، ومعهد العودة، وبرامج التطوير المهني، واللقاءات التدريبية، ضمن بيئة مناسبة للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات.
• ما دور المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية في دعم مثل هذه المبادرات؟
ومن ناحية أخرى، يعنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بدعم المجالات العلمية والثقافية، وتوجيه ريع الأوقاف إلى مبادرات تخدم المعرفة والتعليم. ومن هذا المنطلق، فإن دعم مشروع تجهيز قاعة التدريب (المدرج) وغرف اجتماعات ينسجم مع أهداف المصرف، لأنه يوجه أثر الوقف إلى بناء قدرات المعلمين ورفع جودة التعليم بصورة مستدامة.
• ما رسالتكم للواقفين والداعمين؟
في ختام الحديث، نثمن دعم الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ونقدر عطاء الواقفين الكرام الذين جعلوا من الوقف وسيلة دائمة لخدمة العلم والإنسان. هذا الدعم يصنع أثرًا ممتدًا في المعلمين والطلاب والمدارس، ويؤكد أن الوقف التعليمي قادر على إحداث تغيير حقيقي ومستدام في المجتمع.