أخبار
مهرجان كتارا يرسّخ ريادته العالمية بنجاح استثنائي

متابعة – أحمد سليم:
في مشهدٍ يعكسُ المكانة العالمية التي بات يحتلُّها، اختتم مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026 فعالياته مُحققًا نجاحًا استثنائيًا على مختلف المستويات التنظيمية والفنية والجماهيرية، مع الوصول لختام بطولة الخيل العربية الجزيرية الأصيلة، ليؤكد مُجددًا ريادته كواحد من أبرز وأهم مهرجانات الخيل العربية الأصيلة في العالم. وجاءت النسخة الجديدة لتُجسد رؤية كتارا في المزج بين عبَق التراث وروح الحداثة، من خلال منافسات رفيعة المستوى، وحضور دولي واسع من نخبة المُلاك والمربين، إلى جانب إقبال جماهيري كبير عكس الشغف المُتنامي بجمال وعراقة الخيل العربية، في أجواء احتفالية ثقافية مُتكاملة عززت من قيمة الحدث وأبعاده الحضارية.
وأشاد سعادةُ الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المُدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، رئيس اللجنة المُنظمة للمهرجان، بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الحالية من المِهرجان، مؤكدًا أن الحدث واصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المهرجانات العالمية المُتخصصة في جمال وعروض الخيل العربية الأصيلة.
وقال سعادتُه: إنَّ المهرجان هذا العام شهد مستويات تنظيمية وفنية مُتميزة، عكست حجم الجهود المبذولة، مشيرًا إلى أنَّ جولة الجياد العربية وبطولة الخيل العربية الجزيرية الأصيلة قدَّمتا منافسات قوية وعروضًا راقية أبرزت القيمة الجمالية والتراثية للخيل العربية، ومكانتها العريقة في ثقافة المنطقة والعالم. وأضاف أن الحضور الكبير من الملاك والمربين من مُختلف دول المنطقة والعالم يعكس الثقة الدولية التي يحظى بها مهرجان كتارا، كما أنَّ الإقبال الجماهيري الواسع يؤكد المكانة الخاصة التي بات يحتلُّها المهرجان في أجندة الفعاليات الثقافية والرياضية، حيث استمتع الجمهور بعروض الخيل المُميزة، إلى جانب البرنامج الثقافي المُصاحب الذي تضمن فعاليات متنوعة وورش عمل مُتخصصة تسلط الضوء على تاريخ الخيل العربية وأساليب تربيتها والعناية بها.
وأكد سعادتُه أنَّ كتارا حرصت على أن يكون المهرجان منصة متكاملة تجمع بين التنافس الرياضي الراقي والبُعد الثقافي والمعرفي، بما يُسهم في الحفاظ على الإرث الأصيل للخيل العربية وتعزيزه لدى الأجيال الجديدة.
وتوجَّه سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بالشكر إلى كل من أسهم في نجاح هذا المهرجان، من فرق العمل وجميع الرعاة والشركاء الذين كان لهم دور محوري في الوصول لهذا النجاح وهم: الخطوط الجوية القطرية الشريك العالمي، بنك الدوحة الشريك العالمي، مجموعة ناصر بن خالد آل ثاني وأولاده الراعي الرسمي، الشركة المتحدة للتنمية الشريك العالمي، استثمار القابضة الشريك العالمي، مجموعة قطر للتأمين راعي التأمين الحصري، علي بن علي لاكجري الشريك العالمي، ريتشارد ميل الشريك العالمي، قنوات الكأس الناقل الرسمي، التعليم فوق الجميع الشريك الإنساني الرسمي، شركة 2Connect، وشركة AT Communications، وQommuniation، وتوكونكت رعاة التواصل الاجتماعي، وQTR الشريك الإعلامي.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أن هذا التعاون المثمر بين كتارا وشركائها يعكس روح الشراكة الوطنية والدولية، ويجسد التزام الجميع بدعم الفروسية وتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لتنظيم كبرى الفعاليات الثقافية والرياضية.
الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني: جولـة الجياد تعــزز ريـادة كتـارا عالميًا
أكَّدَ الشيخُ محمد بن ناصر آل ثاني، عضو اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية الأصيلة، نائب المدير التنفيذي لجولة الجياد العربية، أن المهرجان يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأهم المنصات العالمية المعنية بالخيل العربية الأصيلة، بفضل المستوى التنظيمي الرفيع والمشاركة الدولية الواسعة التي يشهدها كل نسخة. وأوضح أنَّ جولة الجياد العربية تمثل إضافة نوعية للمهرجان، لما تحمله من رؤية تهدف إلى الارتقاء بمستوى المُنافسات وتعزيز معايير التحكيم والتنظيم وفق أفضل الممارسات الدولية، مشيرًا إلى أن الجولة باتت محطة رئيسية في أجندة المُلاك والمربين حول العالم، لما توفره من فرص تنافسية عادلة وبيئة احترافية مُتكاملة. وأضاف أنَّ الإقبال الكبير من الملاك والمربين من مُختلف دول المنطقة والعالم يعكس الثقة المتنامية في مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية الأصيلة، ويؤكد المكانة التي وصلت إليها دولة قطر في دعم وتطوير رياضة وجمال الخيل العربية، انطلاقًا من اهتمامها بالحفاظ على هذا الإرث العريق وتعزيزه للأجيال القادمة. وأشار الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني إلى أنَّ النجاح الذي تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتنسيق متكامل بين اللجان التنظيمية والشركاء والرعاة، مؤكدًا أنَّ الهدف لا يقتصر على تنظيم بطولة فحسب، بل يتعداه إلى تقديم تجربة مُتكاملة تجمع بين التنافس الرياضي الراقي والبعد الثقافي والحضاري الذي يميز مهرجان كتارا. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة ستواصل العمل على تقديم الأفضل دائمًا، عامًا بعد عام، بما يعزز حضورهما العالمي، ويكرّس مكانة قطر كوجهة رائدة في استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات المُرتبطة بالخيل العربية الأصيلة.
ملكة آل شريم أمين سر اللجنة المنظمة: مهرجان كتارا يعزز الحضور العالمي للثقافة القطرية
أكدت الأستاذة ملكة محمد آل شريم، مدير إدارة التسويق في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وعضو وأمين سر اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية، أن المهرجان بات يمثل نموذجًا متكاملًا لإدارة الفعاليات الكبرى التي تمزج بين البعد الثقافي والاستثماري والسياحي، بما يُعزز من القيمة المؤسسية لكتارا على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أنَّ مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية لا يقتصر على كونه حدثًا متخصصًا في جمال الخيل العربية الأصيلة، بل يُشكل منصة استراتيجية تترجم رؤية كتارا في توظيف الفعاليات النوعية لتعزيز الحضور الدولي وبناء شراكات مُمتدة مع مُختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالتراث والفنون والرياضة. وأضافت: سُعداء بالنجاح الكبير الذي يتحقق عامًا بعد عام، وقد حرصنا على إبراز عناصر التميز والتفرد، من خلال هوية بصرية متكاملة، وبرامج مصاحبة تعكس ثراء المحتوى الثقافي وربط الموروث الثقافي بالرياضة، ما يُسهم في ترسيخ صورة ذهنية قوية ومستدامة عن كتارا كوجهة رائدة تحتضن الفعاليات الكبرى بمعايير عالمية. وأشارت إلى أن النجاحات المُتحققة في كل نسخة تعكس انسجام الرؤية بين الجوانب التنظيمية والتسويقية، وتؤكد قدرة كتارا على تحويل التراث إلى قوة ناعمة فاعلة تدعم مكانتها عالميًا، وتفتح آفاقًا جديدة للترويج الثقافي والسياحي لدولة قطر. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن استراتيجية كتارا تقوم على الاستمرارية والتطوير، لضمان أن يظل مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية حدثًا مرجعيًا على خريطة الفعاليات الدولية، يجمع بين الجودة، والرسالة، والتأثير المُستدام.
المهرجان الكبير منصة تجمع الفـــن والتـــراث والريــاضــة
لم يقتصر مهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026 على منافسات الجمال والعروض الأصيلة، بل قدّم مشهدًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا، وضع الفن التشكيلي في قلب الاحتفاء بالخيل العربية والتراث القطري، مؤكدًا مكانته كمنصة تجمع بين الأصالة والحداثة. وشكلت فعالية الجداريات الفنية إحدى أبرز المحطات الإبداعية في المهرجان، بمشاركة فنانين من قطر ودول عدة، قدموا أعمالًا ثلاثية الأبعاد وابتكارات تشكيلية مستوحاة من روح الفروسية وجمال الخيل العربية. وتحولت أروقة كتارا إلى مساحة مفتوحة للإبداع، حيث تابع الجمهور مراحل تنفيذ الأعمال لحظة بلحظة، وتفاعل مباشرة مع الفنانين، في تجربة فنية حيّة جمعت بين العمق البصري والحركة والإضاءة، وعكست قدرة الفن على ترجمة التراث بلغة مُعاصرة.