أخبار
عبدالله حمد: صحبة الخير تقود إلى حفظ القرآن

الدوحة ـ أحمد مصطفى:
قَالَ الطالب عبدالله حمد، بالصف السابع، إن والديه كانا الداعم الأول له في بَدء مسيرة حفظ وتلاوة القرآن الكريم، حيث حرصا على تشجيعه ومساندته طَوال اليوم لتحقيق التوازن بين واجباته الدراسية ومراجعته لما يحفظه، مؤكدًا أن حفظ آيات الذكر الحكيم أسهم بشكل واضح في تقوية ذاكرته وزيادة قدرته على التركيز والتحصيل الدراسي. ونصحَ عبدالله زملاءه، سواء الذين يواصلون الحفظ حاليًا أو الذين يعتزمون البَدء مع حلول الشهر الكريم، بضرورة المراجعة اليومية لما تم حفظه، خاصة قبل النوم، لما لذلك من أثر في ترسيخ الآيات في الذهن وبث السكينة في النفس، إلى جانب مساعدتهم على مواجهة الضغوط الدراسية، لا سيما لدى الطلاب الأكبر سنًا أو المقبلين على اختبارات الشهادة الثانوية، فضلًا عما يُحققه الحفظ من رفعة للمكانة بين الأهل والمجتمع باعتباره شرفًا عظيمًا للمسلمين. وأشارَ إلى أنه بدأ رحلته في الحفظ مع مجموعة من زملائه في مركز التحفيظ منذ بداية العام الجاري، ما كوّن بينهم روح الفريق الواحد الذي يتعاون أفراده على تصحيح الأخطاء وتبادل الخبرات وتشجيع بعضهم بعضًا، معتبرًا أن هذه التجرِبة تُمثل نَواة لصحبة صالحة اجتمعت على طاعة الله. واستلهم عبدالله من هذه التجرِبة نصيحته الأهم لأقرانه، وهي أن يحرص الأصدقاء على الاجتماع دائمًا على عمل صالح، كحفظ القرآن أو التقرّب إلى الله بالطاعات، والابتعاد عن المعاصي والذنوب، حتى يسيروا معًا في طريق النور ويبتعدوا عن كل ما يصدّهم عن هذا الهدف.