أخبار

20 جهة تشارك في الحملة الوطنية «أسرة واعية رقميًا»

الدوحة – إبراهيم صلاح:

نظمتْ وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعيّة والأسرة، ورشةً توعويةً بعنوان «أمانهم الرقمي يبدأ بوعيكم»، بمشاركة الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين في المدارس الحكومية ومؤسسة قطر، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز السلامة الرقمية للأطفال والنشء، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر والتحديات المرتبطة باستخدام الإنترنت والمِنصات الرقمية، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية والأسر في توفير بيئة رقمية آمنة للطلبة. وجاءت الورشة، التي أقيمت أمس الأربعاء بمسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ضمن فعاليات الحملة الوطنية «أسرة واعية رقميًا.. حمايتهم مسؤوليتكم»، التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمشاركة 20 جهة، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة لدى الأسرة والمجتمع، وتمكين الأطفال والنشء وأولياء الأمور من فَهم الفرص والمخاطر المرتبطة بالعالم الرقْمي، وترسيخ الممارسات المسؤولة في استخدام التقنيات الحديثة.

وهدفت الورشةُ إلى تعريف الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين بأهداف الحملة ومحاورها التوعويّة، وتعزيز قدراتهم على نشر مفاهيم السلامة الرقمية داخل المجتمع المدرسي. واستُهلت الورشة بعرضٍ قدمته السيدة نوف العبدالله، مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، تناولت خلاله التعريف بالحملة الوطنية «أسرة واعية رقميًا»، وأهدافها وموقعها الإلكتروني، إلى جانب استعراض دورها في نشر الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات المعنية بحماية النشء.

وتناول العرضُ أهمية الحملة في ترسيخ الثقافة الرقمية داخل الأسرة والمجتمع، وتعريف أولياء الأمور بالتحديات التي قد يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام الإنترنت، بما يعزز قدرتهم على توجيه الأبناء ومتابعة سلوكهم الرقمي، والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة في التعليم والتواصل واكتساب المعرفة.

وقدمت السيدة فاطمة حسن، مدير مشروع السلامة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عرضًا حول «دليل التنشئة الرقمية لأولياء الأمور والمربين»، استعرضت خلاله أهمية بناء الوعي الرقمي لدى الأسرة، وتعزيز قدرة أولياء الأمور والمربين على توجيه الأطفال نحو الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات التي قد تواجههم في الفضاء الإلكتروني.

من جانبه، استعرضَ الدكتور أحمد الحديدي، استشاري نفسي بإدارة شؤون المدارس بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الإطار التنفيذي لتفعيل خُطة السلامة الرقمية بالمدارس، متناولًا الأدوار والمسؤوليات المرتبطة بتطبيقها، وأهمية تكامل جهود الإدارات المدرسية والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة، ودعم الممارسات الآمنة داخل البيئة التعليميّة.

واستعرضت السيدة لولوة إبراهيم، مدرب بإدارة السياسات واستراتيجيات الأمن السيبراني بالوكالة الوطنية للأمن السيبراني، مبادرات الوكالة لتعزيز السلامة الرقمية للأطفال والنشء، وآليات تمكين التربويين وأولياء الأمور من الاستفادة من المبادرات والأدلة الإرشادية والمواقع الإلكترونية المتخصصة في التوعية بالأمن السيبراني.

وشاركت المؤسسةُ القطرية للعمل الاجتماعي، ممثلة بمركز الاستشارات العائلية «وفاق» ومركز دعم الصحة السلوكية «دعم»، في أعمال الورشة، حيث قدمت السيدة عافية السعدي، رئيس قسم الاستشارات الوالديّة بمركز «وفاق»، عرضًا حول التربية الرقْمية المسؤولة، بينما تناول السيد فيصل العشاري، أخصائي بمركز «دعم»، دليل الآباء والمربين لبناء وعي رقْمي لدى الأطفال والنشء.

اترك تعليقاً

إغلاق