أخبار
وزارة التربية تطلق سياسة القسائم التعليمية

الدوحة – إبراهيم صلاح:
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية وضوابط الانضمام إليها، بهدف تنظيم إجراءات الاستفادة من الدعم التعليمي، وتعزيز تكافؤ الفرص بين الطلبة القطريين، وتوسيع خيارات التعليم الخاص، مع إيلاء اهتمام خاص بالطلبة ذوي الإعاقة.
وأكد الأستاذ عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، أن السياسة تستهدف دعم الطلبة القطريين للالتحاق بالمدارس الخاصة المشاركة، وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم، وتمكينهم من اختيار البيئة التعليمية المناسبة لأبنائهم، مشيراً إلى أنها تضع إطاراً واضحاً ينظم تقديم الدعم ويربطه باستحقاق الطالب واحتياجاته التعليمية، ويحدد إجراءات التقديم ومسؤوليات الوزارة والمدارس وأولياء الأمور.
وأوضح أن السياسة تولي اهتماماً خاصاً بالطلبة ذوي الإعاقة، من خلال تشجيع المدارس الخاصة على استقبالهم وتطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم، وتدريب الكوادر وتهيئة المرافق والوسائل التعليمية، بما يضمن جودة الخدمات وجاهزية البيئة المدرسية.
من جانبها، أكدت الدكتورة رانيه محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة التراخيص الخاصة، أن السياسة تمثل خطوة نحو توحيد الإجراءات والضوابط المنظمة للاستفادة من القسائم، وتوفير مرجع متكامل للمدارس وأولياء الأمور، مشيرة إلى أنها تتضمن 7 فصول تشمل الأحكام العامة، وشروط انضمام المدارس واعتماد القسائم، واستحقاق الطلبة ذوي الإعاقة، وضوابط الرقابة، والأدوار والمسؤوليات وآلية التظلم.
وكشفت عن مستجدات تشمل منح القسائم التعليمية لرياض الأطفال ذات المباني المنفصلة لأول مرة، والسماح للطالب الناجح بإعادة الصف الدراسي لتحسين معدله والحصول على القسيمة وفق ضوابط محددة، إلى جانب ربط استفادة المدارس بمعايير الجودة والجاهزية.
بدورها، أوضحت الأستاذة آمنة الملا، مديرة إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج، أن صرف القسائم للطلبة القطريين ذوي الإعاقة يستند إلى تقييم متخصص يحدد احتياجات كل طالب ومستوى الخدمات المطلوبة، بالتعاون مع وزارة الصحة وباستخدام أداة «ناصر» المعتمدة لهذا الغرض.
وأشارت إلى أن الفئات المستهدفة تشمل الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد، والإعاقة الذهنية والسمعية والجسدية والبصرية، والإعاقة المزدوجة السمعية والبصرية، والإعاقات المتعددة، مبينة أن التقييم وتجديد شهادات تحديد مستوى الدعم يتمان سنوياً، بما يتيح مواءمة قيمة القسيمة مع تطور احتياجات الطالب.
وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ أبو بكر الأمين، محلل نظم بالنظام الوطني لمعلومات الطلبة، آلية التقديم على القسائم التعليمية عبر بوابة «معارف – خدمة الجمهور»، موضحاً أن الخدمة تتيح لأولياء الأمور تقديم الطلبات إلكترونياً، وإدخال البيانات وإرفاق المستندات المطلوبة، ومتابعة مراحل الطلب حتى إحالته إلى اللجان المختصة للمراجعة.
