أخبار

مستشفى الفنون الجراحية يحصل على الدرجة البلاتينية من الاعتماد الكندي

الدوحة – الراية:

أعلَنَ مستشفى الفنون الجراحية عن حصوله رسميًا على الدرجة البلاتينية من الاعتماد الكندي، في محطة مهمة تعكس التزام المستشفى بالجودة وسلامة المرضى والتحسين المستمر.

وشهد المستشفى زيارة فريق التقييم التابع للاعتماد الكندي الدولي خلال الفترة من 13 إلى 16 سبتمبر 2026، ضمن إجراءات تقييم مدى استيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد. وقد تُوّجت هذه المرحلة بحصول المستشفى على الدرجة البلاتينية.

ويأتي هذا الإنجاز نتيجة للجهود المشتركة للفرق الطبية والإدارية في مختلف أقسام المستشفى، والعمل المستمر على تطوير جودة الخدمات والممارسات التي تدعم سلامة المرضى وتجربتهم.

وقال الدكتور سعيد كلداري، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمستشفى الفنون الجراحية:

«إن حصول مستشفى الفنون الجراحية على الدرجة البلاتينية من الاعتماد الكندي هو ثمرة آلاف ساعات العمل والجهود المتواصلة التي بذلتها فرقنا الطبية والإدارية على مدى العام والنصف الماضيين، لتحقيق هذا الإنجاز خلال فترة زمنية وجيزة. 

ونفخر بما تحقق، ونعتبره دافعًا لنا لمواصلة تطوير خدماتنا، والارتقاء بمستوى الجودة وسلامة المرضى، وتقديم رعاية صحية تليق بثقة مرضانا».

من جانبه، قال الدكتور سامر أبو يوسف، المدير الطبي:

«يعكس هذا الإنجاز الجهود المشتركة لفرقنا الطبية والإدارية، والتزامنا المستمر بالحفاظ على معايير عالية من الجودة والسلامة والتحسين المستمر في مختلف أنحاء المستشفى».

ويؤكد مستشفى الفنون الجراحية أن الاعتماد يمثل جزءًا من مسيرة مستمرة لتطوير الجودة وسلامة المرضى وتعزيز الرعاية التي تتمحور حول المريض واحتياجاته.

نبذة عن مستشفى الفنون الجراحية  مستشفى الفنون الجراحية هو مستشفى عام متكامل من القطاع الخاص، يقع في مدينة لوسيل بدولة قطر، ويقدم مجموعة متكاملة من الخدمات الطبية والجراحية والتشخيصية من خلال فريق متعدد التخصصات.

وتشمل التخصصات الجراحية جراحة التجميل والترميم، وجراحة العظام، وجراحة الأوعية الدموية، والجراحة العامة، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب مجموعة من التخصصات والخدمات الطبية، من بينها طب الأطفال وطب الأسنان، والطب العام، والطب الباطني، وأمراض القلب، وأمراض النساء، والعلاج الطبيعي والتغذية والحجامة وقسم الطوارئ.

ويلتزم المستشفى بتقديم رعاية صحية عالية الجودة، مع التركيز على سلامة المرضى وتجربتهم واحتياجاتهم.

اترك تعليقاً

إغلاق