أخبار
مجموعة المناعي للسيارات تدعم طلاب مدرسة السَّلَم الثانية

الدوحة – الراية:
قَدَّمَت مجموعة المناعي للسيارات مساهمة مالية إلى قطر الخيرية خُصصت لمساندة مدرسة السَّلَم الثانية، دعمًا لجهودها في توفير فرص التعليم للأطفال الذين حالت ظروفهم الاجتماعية أو الاقتصادية دون الالتحاق بالتعليم النظامي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن اهتمام المجموعة بالمبادرات المجتمعية ذات الأثر المباشر، ولا سيما تلك المرتبطة بالتعليم وتمكين الأطفال. ومن المنتظر أن تسهم المساهمة في دعم احتياجات المدرسة وتعزيز الخدمات المقدمة لطلابها، بما يساعدهم على مواصلة دراستهم في بيئة تعليمية ملائمة.
إحداث فرق حقيقي
وقالت السيدة سارة شاتيلا، مديرة التسويق في مجموعة المناعي للسيارات: «نحرص على تقديم مساهمات تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال، ويأتي دعم مدرسة السَّلَم الثانية إيمانًا منا بأن التعليم ركيزة أساسية لبناء المجتمع وتمكين الأجيال القادمة». وأضافت: «اخترنا تقديم هذه المساهمة عبر قطر الخيرية لما تتمتع به من ثقة وحضور فاعل في المجتمع. وقد سبق لنا التعاون معها في مبادرات الإفطار في شهر رمضان، ونتطلع إلى توسيع مساهمتنا في دعم المدرسة في المستقبل».
دعم المشروعات التعليمية
من جهتها، أعربت قطر الخيرية عن تقديرها لمبادرة مجموعة المناعي للسيارات، مؤكدة أهمية مساهمات القطاع الخاص في دعم المشروعات التعليمية وتعزيز فرص الطلاب الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى التعليم. وأشارت إلى أن التعاون مع المؤسسات الوطنية يساعد على توجيه الدعم نحو الاحتياجات الفعلية للطلاب والمدارس، ويفتح المجال أمام مبادرات مستدامة تسهم في خدمة المجتمع المحلي.
الشراكات المجتمعية
بدورها، شكرت مريم محمد إسماعيل العوضي، مديرة مدرسة السَّلَم الثانية، قطر الخيرية ومجموعة المناعي للسيارات على هذه المبادرة، مشيرة إلى أن الشراكات المجتمعية تمثل رافدًا مهمًا لدعم العملية التعليمية وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب.
وأكدت أن مثل هذه المساهمات تساعد المدرسة على تلبية جانب من احتياجات طلابها، وتدعم جهودها في توفير بيئة تشجعهم على التعلم والاستمرار في مسيرتهم الدراسية.
دعم متواصل لمدارس السَّلَم
يُذكر أن قطر الخيرية تواصل دعم مدارس السَّلَم من خلال المساهمة في تشغيلها، وتوفير المستلزمات الدراسية، وتنظيم الأنشطة التعليمية والإثرائية، بما يساعد على تهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب من الأسر محدودة الدخل، ويمنحهم فرصة مواصلة تعليمهم وبناء مستقبل أفضل.