أخبار
التربية والتعليم والمجلس الثقافي البريطاني توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب المهني والتقني للمعلّمين وقادة المدارس

الدوحة _ الراية:
بحضور سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وممثلين عن السفارة البريطانية في الدوحة، شهدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مراسم توقيع مذكّرة تفاهم مع المجلس الثقافي البريطاني في دولة قطر، في مجال التدريب المهني والتقني للمعلمين وقادة المدارس؛ بما يعزّز التعاون التعليمي بين الجانبين، ويدعم جهود تطوير الكوادر التعليمية والقيادية ورفع كفاءتها المهنية.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون المشترك في تصميم برامج تدريبية متخصّصة للمعلمين وقادة المدارس وتنفيذها، وتبادل الخبرات والمعارف والممارسات المهنية؛ بما يدعم بناء قدرات الكوادر التعليمية والقيادية، ويسهم في تعزيز جودة التعليم وتلبية احتياجاته المتجدّدة.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية، والاستفادة من الخبرات والممارسات العالمية في مجال التطوير المهني والتقني؛ بما يسهم في الارتقاء بأداء المعلمين وقادة المدارس، وتعزيز قدراتهم على مواكبة المستجدات التعليمية وتوظيف الممارسات الحديثة في الميدان التربوي.
ورحّبت السيدة الأستاذة إيمان سلمان المهندي، مدير مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالحاضرين في كلمتها خلال مراسم التوقيع، مؤكدة أن المذكرة جسّدت رؤية مشتركة لتعزيز الشراكة المؤسسية وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات؛ بما يسهم في تطوير الكفاءات وبناء القدرات وفق أعلى المعايير المهنية.
وأوضحت أن المذكرة شكّلت خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصّصة، وتعزيز فرص التعلّم والتطوير المستمر، والتعاون في تنظيم المؤتمرات والملتقيات والفعاليات المهنية، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات وتنفيذ المبادرات والمشروعات المشتركة.
بدورها، أوضحت أن الاستثمار في التدريب والتطوير يُعدّ استثمارًا إستراتيجيًا في الإنسان؛ لما له من أثر في تنمية القدرات وصقل المهارات وتعزيز الابتكار، بما يمكّن الكوادر من مواكبة المتغيرات والإسهام بكفاءة في صناعة المستقبل.
وأعربت عن تطلّعها إلى أن تمثّل المذكرة انطلاقةً لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء، تعزّز أثر البرامج والمبادرات المشتركة وتدعم أهداف التنمية الوطنية.
وفي ختام كلمتها، وجّهت الأستاذة إيمان سلمان المهندي الشكر والتقدير إلى الدكتور وسيم قطب مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر وفريق العمل في مركز التدريب والتطوير، مثمّنةً جهودهم وتعاونهم الذي أسهم في الوصول إلى توقيع المذكرة، مؤكدةً أهمية مواصلة العمل المشترك بما يحقق تطلّعات الجانبين ويعود بالنفع على المستفيدين.
من جهته أعرب الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني في دولة قطر، خلال مراسم توقيع مذكرة التفاهم، عن اعتزازه بهذه الخطوة التي وصفها بالمهمة في مسيرة الشراكة التعليمية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والمجلس الثقافي البريطاني، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلمين والقيادات التربوية يمثّل استثمارًا في جودة التعليم ومستقبله.
وأوضح أن المذكرة ستتيح توسيع مجالات التعاون في التطوير المهني والتقني، من خلال البرامج التدريبية وورش العمل وتبادل الخبرات والمعارف، والاستفادة من التجارب والخبرات التعليمية في دولة قطر والمملكة المتحدة، بما يحوّل الأولويات المشتركة إلى فرص عملية ومثمرة.
وثمّن الدكتور وسيم قطب دعم سعادة السيدة لولوة الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وجهود سعادة السيد نيراف باتيل، سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر، في دعم مسيرة التعاون بين البلدين، معربًا عن شكره للوزارة، وللسيدة إيمان المهندي، مدير مركز التدريب والتطوير، وفريق العمل بالمركز، على جهودهم التي أسهمت في إنجاح هذه الشراكة والوصول بها إلى مرحلة التوقيع.
وأكد تطلّعه إلى أن تثمر المذكرة عن فرص نوعية ومستدامة للمعلمين والقيادات التربوية، وأن تسهم في تعزيز جودة التعليم وتطوير الممارسات المهنية في دولة قطر.
وفي مراسم التوقيع وقّعتِ المذكرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي السيدة إيمان سلمان المهندي، مدير مركز التدريب والتطوير، فيما وقّعها عن المجلس الثقافي البريطاني في دولة قطر الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس.
ومن المؤمّل أن تفتح المذكرة آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير برامج تدريبية نوعية تستند إلى أفضل الممارسات والخبرات الدولية؛ بما يدعم جهود الوزارة في بناء كوادر تعليمية وقيادية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم، والإسهام في تحقيق مستهدفاته وتطلّعاته المستقبلية.
يُذكر أن المجلس الثقافي البريطاني في قطر هو مؤسسة دولية تابعة للمملكة المتحدة تُعنى بالعلاقات الثقافية والتعليمية، وتسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل والتفاهم بين البلدين. وقد تأسس المجلس في دولة قطر عام 1972، ويضطلع برسالة تقوم على بناء الروابط وترسيخ الثقة المتبادلة ودعم السلام والازدهار بين شعوب المملكة المتحدة ودولة قطر ومختلف دول العالم.