أخبار
الصقور تحلّق بمبيعات سوق واقف

كتب – محروس رسلان:
أنعش إعلان وزارة البيئة والتغير المُناخي انطلاق موسم صيد الطيور المهاجرة، اعتبارًا من بداية سبتمبر وحتى منتصف فبراير المُقبل، حركة البيع في سوق الطيور بسوق واقف، حيث أكَّد عددٌ من الباعة ارتفاع مبيعات الصقور بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالأيام العادية، في ظل استعداد كثير من المواطنين لموسم الصيد، الذي يُعد هواية مُتوارثة عن الأجداد.
وأكَّدَ عددٌ من الباعة لـ الراية أنَّ السوق يشهد إقبالًا ملحوظًا مع اقتراب انطلاق موسم صيد الطيور المهاجرة، سواء من المواطنين القطريين أو الزوار الخليجيين، لا سيما السعوديين والإماراتيين.
وأوضحوا أن غالبية الإقبال تأتي من المواطنين القطريين، فيما يحرص عددٌ من الخليجيين على شراء الصقور خلال وجودهم وزيارتهم للبلاد، أو عبر حسابات المحلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم الاتفاق على عملية الشراء وشحن الطير إلى المشتري في بلده.
وبيَّنوا أن أسعار الصقور تتفاوت من نوع إلى آخر، حيث يبدأ سعر صقر الشاهين من 30 ألف ريال، والجير من 20 ألف ريال، فيما يبدأ سعر جير الشاهين من 50 ألف ريال، بينما يتراوح سعر الصقر الوكري بين 2500 و5 آلاف ريال.
وأشاروا إلى توافر جميع أدوات الصيد والمقناص، من قفازات وبراقع ومنقلة ومخلاة وسكاكين وشباك ومفارش وبدلات صيد ومناظير.في البداية، أكد محمد هلال الدين -بائع- أن أسعار الصقور تبدأ من ألفي ريال، وتصل إلى 10 و20 ألف ريال، بحسب النوع.
وأشار إلى أن من أهم وأكثر أدوات الصيد طلبًا القفاز، الذي تبدأ أسعاره من 100 إلى 150 ريالًا فأعلى، ثم المخلاة التي تبدأ أسعارها من 120 ريالًا.
استعدادات مبكرة
بدوره، أكد محمد عريف -بائع- أن المحلات استعدت بشكل جيد لموسم صيد الطيور المهاجرة، من خلال توفير الأنواع المطلوبة من الصقور، إلى جانب مستلزمات وأدوات الصيد، فضلًا عن أدوية الصقور الفاتحة للشهية والفيتامينات.
وأشار إلى أن أسعار القفازات تبدأ من 170 ريالًا، كما تتوافر طاولات يقف عليها الصقر بسعر 60 ريالًا، ومفارش يجلس عليها الصيادون في البر بسعر 80 ريالًا، وأقفاص للحمام والطير تبدأ من 50 ريالًا.
ونوَّه بتوافر أدوات تدريب الصقور، وسكاكين بمقاسات ونوعيات مُختلفة تناسب مختلف أذواق الصيادين، لافتًا إلى توافر المخلاة بأسعار تبدأ من 60 ريالًا فأعلى، والبراقع بسعر 50 ريالًا فأعلى.
تدريب بعد الشراء
أكد محمد خالد -بائع- أن أسعار الصقور تتفاوت من نوع إلى آخر، حيث يبلغ سعر صقر الشاهين 30 ألف ريال فأعلى، والجير 20 ألف ريال فأعلى، فيما يبدأ سعر جير الشاهين من 50 ألف ريال، بينما يتراوح سعر الصقر الوكري بين 2500 و5 آلاف ريال.وشدد على ضرورة تدريب الصقر لمدة 15 يومًا بعد شرائه، حتى يتمكن من الصيد بسهولة.ونوه بتوافر جميع أدوات الصيد والمقناص، من قفازات وبراقع ومنقلة ومخلاة وسكاكين وشِباك، مبينًا أن أسعار الشبكة تبدأ من 15 ريالًا وتصل إلى 30 ريالًا، فيما تبدأ أسعار القفازات من 50 ريالًا وتصل إلى 500 ريال للقفاز الهولندي المستورد.
وأضاف أنّ أسعار البراقع تبدأ من 30 ريالًا للبرقع العادي، و100 ريال للمنغولي، فيما يبلغ سعر البرقع التفصيل 150 ريالًا. وتتراوح أسعار السكاكين بين 50 و200 ريال، ومن بينها أنواع باكستانية وألمانية.
وقال: «يتوافر لدينا منظار ألماني بسعر يبدأ من 2800 ريال، كما تتوافر المنقلة لحمل الطير بسعر يتراوح بين 100 و150 ريالًا، والمخلاة بسعر يبدأ من 70 ريالًا، والسبوق بسعر يتراوح بين 30 و50 ريالًا، فيما يبلغ سعر سبوق التفصيل 150 ريالًا».
ونوه بتوافر شبك صيد الشرياص بسعر 50 ريالًا، إلى جانب أنواع أخرى بسعر 100 ريال، فضلًا عن أدوات إطعام الطيور وأدوات علاجها، والعلاجات الخاصة بالصقور.
دفعات جديدة
أكد لقمان محمد حسين -بائع- أن أسعار الصقور تختلف باختلاف النوع، موضحًا أن سعر الصقر الوكري السوداني يبلغ 2000 ريال، والقرموشة البريطاني 4000 ريال، فيما يبلغ سعر الجير الإسباني 10 آلاف ريال.وقال: إن جميع الصقور مدربة على الصيد، لكنها تحتاج إلى فترة تدريب بسيطة لاستعادة نشاطها من خلال «الدعو»، بحيث يُهدى الصقر على الحمام والحبارى، حتى يستأنف نشاطه في الصيد.ونوه بأن السوق يشهد إقبالًا ملحوظًا مع اقتراب انطلاق موسم صيد الطيور المهاجرة، سواء من المواطنين القطريين أو الزوار الخليجيين.
وأوضح أن غالبية الإقبال تأتي من المواطنين القطريين، فيما يشتري عدد من الخليجيين الصقور خلال وجودهم وزيارتهم للبلاد، أو عبر حسابات المحلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم الاتفاق على عملية الشراء وشحن الطير إليهم في أماكن وجودهم.
وقال: «نوفر خدمة شحن الصقور إلى جميع دول الخليج»، لافتًا إلى أن كثيرًا من مواطني دول الخليج يهتمون بممارسة هواية الصيد، خاصة
خلال موسم الطيور المهاجرة.
وأوضح أنه خلال سبتمبر سيستقبل السوق دفعات جديدة من الصقور الإيرانية والباكستانية والأفغانية والعراقية والسورية، مشيرًا إلى أن حركة السوق تنتعش حتى شهر يناير المقبل.وأكد أن مبيعات الصقور ارتفعت بنسبة 60% خلال الأيام الحالية مقارنة بالأيام العادية، بسبب قرب انطلاق موسم الصيد.
صيانة بنادق الصيد
أكد شيخ نور الإمام -بائع- توافر خدمات صيانة بنادق الصيد، سواء بنادق الخرطوش أو الهوائية، وذلك قبيل انطلاق موسم صيد الطيور المهاجرة.
وأشار إلى أنَّ عددًا من المواطنين يترددون على المحل لصيانة بنادق الخرطوش والبنادق الهوائية، لافتًا إلى توافر مناظير وبدلات صيد وأدوات صيانة البنادق وحمالات الأسلحة وإكسسواراتها ومناظير البنادق والسكاكين والدربيل.