أخبار

مركز «بُنيان» الطلابي ينظّم مخيّمه الشتوي الأول

الدوحة- الراية :

اختُتم برنامج «أنا في السابعة وسأصلي»؛ الذي أُقيم ضمن فعاليات مخيم “بُنيان” الشتوي في مدرسة غرناطة الإعدادية للبنات -على مدى أربعة أيام من الأحد إلى الأربعاء- باللغتين العربية والإنجليزية، وبمشاركة 300 طالبًا وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة.

ويهدف البرنامج إلى تعريف الطلاب بالصلاة بأسلوبٍ محبّب وتفاعلي؛ يعزّز الفهم الصحيح لها، ويغرس محبتها في قلوبهم، ويربطهم بها سلوكيًّا وعمليًّا؛ ضمن بيئة تعليمية ممتعة وتربوية، تسهم في بناء جيل متوازن وواعٍ يزدهر بقيمه ومهاراته، ويشارك بإيجابية في مجتمعه في إطارٍ داعم يشعر فيه بالانتماء، ويتعلّم أن النمو الروحي والأخلاقي والفكري جزءٌ أصيل من حياته اليومية.

وجاء المخيم امتدادًا للبرنامج الافتتاحي الأول «أنا في السابعة وسأصلي»؛ مستهدفًا الأطفال في سن السابعة والثامنة، حيث شهد حضور 150 طالبًا وطالبة في فعالية اللغة الإنجليزية، و150 طالبًا وطالبة في فعالية اللغة العربية، بإجمالي 300 طالب وطالبة.

وشهد اليوم الافتتاحي للمركز حضور عدد من الشخصيات التربوية والمجتمعية؛ في تأكيدٍ لأهمية هذه المبادرات التعليمية والتربوية، وحرص الجهات المختلفة على دعم البرامج التي تُعنى ببناء النشء وتعزيز القيم الإسلامية بأساليب معاصرة.

وقد قُدِّم مخيم “بُنيان” الشتوي بأسلوب علمي سلس من خلال أربع محطات تعليمية، شملت: محطة الوضوء «الطهارة نور»، التي تعلّم فيها الطلاب الجوانب النظرية والعملية للوضوء؛ مع التأكيد على الأداء الصحيح عبر أنشطة تفاعلية، وتصميم بطاقات خاصة بالوضوء، ثم التطبيق العملي المباشر مع المعلمين.

كما تضمنت محطة الفاتحة «الفاتحة مفتاح» التعريف بسورة الفاتحة وأهميتها؛ كونها سبع آيات تُقرأ في الصلاة سبع عشرة مرة يوميًا؛ من خلال أنشطة تلوين وإبداعات فنية تساعد الأطفال على الفهم والحفظ والتأمل.

وفي محطة الصلاة «الصلاة صِلة»؛ قُدم سرد قصصي تفاعلي يوضح مكانة الصلاة وأهميتها، وخطوات ما قبل الصلاة وأثناءها وبعدها؛ مع تعزيز فهم معنى الصلاة كصلة دائمة بين العبد وربه.

أما محطة «المؤمن القوي»؛ فقد ركزت على ربط الصلاة بالحركة والنشاط البدني والذكر؛ لترسيخ مفهوم أن الصلاة أسلوب حياة يشمل الجسد والروح والسلوك، وأنها وسيلة للحديث مع الله سبحانه وتعالى واستشعار قربه.

وختامًا؛ يأتي هذا المخيم الشتوي ضمن سلسلةٍ من البرامج والأنشطة التي يواصل مركز “بنيان” الطلابي تنفيذها على مدار العام؛ مستهدفًا مختلف الفئات العمرية والمراحل الدراسية؛ بمضامين تربوية وتعليمية متكاملة تجمع بين القيم والمهارات والتجربة العملية؛ سعيًا إلى توفير بيئة داعمة وملهمة تُعزّز الانتماء، وتفتح آفاقًا للنمو المعرفي والأخلاقي والوجداني، وتسهم في بناء أثرٍ إيجابي داخل المدرسة وخارجها.

إغلاق