أخبار
كورنيش الدوحة يتزين للمسير الوطني

الدوحة – نشأت أمين:
تتواصلُ على كورنيش الدوحة عملياتُ التجهيز المكثفة استعدادًا لانطلاق المسير الوطني في الثامن عشر من ديسمبر، حيث أوشكتِ الفرق الفنية المختصة على الانتهاء من تركيب الهياكل المعدنية للمدرجات المُمتدة على جانبَي المنصة الرئيسية، استعدادًا لاستقبال المواطنين والمقيمين الذين سيحتشدون لمتابعة الفعاليات الوطنية.
ووَفقًا للجهات الفنية، فقد جرى تنفيذُ أعمال تركيب المدرجات وَفق أعلى معايير الدقة والسلامة؛ لضمان توفير مواقع مريحة وآمنة للجماهير، في وقت تتسارع فيه وتيرة العمل لاستكمال منظومة الاستعدادات الخاصة بالحدث.
وبدأت ملامحُ التحضيراتِ على امتداد الواجهة البحرية في الظهور بصورة جليّة، بعدما تحوّلت المِنطقة إلى مشهد بصري متكاملٍ يعكسُ مُستوى التنظيم والجاهزية لحدث ينتظرُه الجميع، خصوصًا بعد توقّف المسير الوطني لمدة ثلاثة أعوام؛ تضامنًا مع ما شهدتْه غزة من أحداثٍ مؤلمة.
وتتواصلُ في الموقع الأعمال الإنشائية الخاصة بأنظمة الصوت والإضاءة، وتجهيز مناطق الإعلاميّين، وإعداد مواقع كبار الشّخصيات، بما يضمنُ خروجَ الاحتفالِ في أفضل صورة تنظيميَّة وفنيَّة.
وكانَ سعادةُ الشَّيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثّقافة، ورئيس اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطنيّ، قد أعلنَ عودةَ المسير الوطني ليُقام صباح يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر على كورنيش الدوحة، مؤكدًا أنَّ المسير يمثّلُ عرضًا وطنيًا يعكسُ التكاتفَ والولاء.
وقالَ سعادتُه: إنَّ المسير الوطني يعود هذا العام بعد انقطاع دامَ ثلاث سنوات نتيجة الأحداث التي مرَّت بها غزة، مستلهمًا مضامينه من شعار اليوم الوطني المقتبس من كلمة حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى: “بكم تعلو ومنكم تنتظر”.
وأكد أنَّ المسير يجسد عمق الانتماء والوحدة بين القيادة والشعب، ويجدد معاني الوفاء للوطن واستحضار تضحيات الآباء والأجداد، مُشددًا على أنَّ هذه المناسبة تعزّز مشاعر الفخر والاعتزاز، وتكرّس قيم العمل والعطاء لتظل راية قطر خفَّاقة بالعزة.