أخبار

قطر تدعم الجهود الدولية للحد من مخاطر الكوارث

الدوحة الراية:

احتَفَلَت دولة قطر أمس باليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، تأكيدًا لأهمية الوقاية والاستعداد المبكر، وتعزيز دور الأسرة في ترسيخ ثقافة السلامة والحد من آثار الكوارث والطوارئ.

وأكد اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام ونائب رئيس مجلس الدفاع المدني، أن المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الجاهزية والوقاية، مشيرًا إلى حرص دولة قطر، من خلال مجلس الدفاع المدني، على تشجيع تطبيق إجراءات السلامة المنزلية وحماية الأرواح والممتلكات.

وأوضح أن مواجهة المخاطر تتطلب تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية، ونشر ثقافة السلامة بين الأفراد والأسر، بما يعزز قدرتهم على التصرف السليم في الحالات الطارئة. وجدد تأكيد دعم قطر لأهداف إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في الحد من المخاطر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد اللواء حمد عثمان الدهيمي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني وعضو مجلس الدفاع المدني، أهمية الوقاية والاستعداد المسبق لمواجهة الطوارئ والحد من تداعياتها، مشيرًا إلى حرص وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني، على تطوير منظومة الوقاية والسلامة ورفع كفاءة الاستعداد والاستجابة، وتعزيز الشراكة مع مختلف فئات المجتمع.

وشدد على أن الحد من مخاطر الكوارث مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الجهات المختصة مع وعي الأفراد والأسر والتزامهم بإجراءات السلامة، لافتًا إلى أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر، وأن تعزيز الاستعداد داخل المنزل يسهم في بناء مجتمع أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع الطوارئ.

وتواصل قطر جهودها الوطنية والدولية للحد من مخاطر الكوارث، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وإطار سنداي، فيما يعكس اختيار الدوحة لاستضافة الدورة التاسعة للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث عام 2028 الثقة الدولية بجهودها في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، ينفذ الهلال الأحمر القطري برامج تدريبية وتوعوية لتعزيز الجاهزية، من أبرزها مخيم إدارة الكوارث العاشر، الذي أقيم في فبراير الماضي بمشاركة نحو 300 متدرب و40 مدربًا، إلى جانب ورش دولية لإدارة العمليات في حالات الكوارث والتوعية بمخاطر الزلازل. ويؤكد الهلال الأحمر أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، وتأهيل المتطوعين لدعم الإغاثة والإيواء وتقديم المساعدة الأولية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة المخاطر والحد من الخسائر.

اترك تعليقاً

إغلاق