أخبار

معهد الدوحة والمستشفى الأهلي يطوران الكفاءات الصحية

الدوحة الراية:

وَقَّع معهد الدوحة للدراسات العليا والمستشفى الأهلي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وبما يسهم في دعم التدريب التطبيقي وتطوير الكفاءات في المجال الصحي.

وتركّز مذكرة التفاهم – التي وقعها الدكتور عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، وعن المستشفى الأهلي، رئيسه التنفيذي السيد خالد العمادي – على إتاحة فرص التدريب العملي السريري لطلبة برنامج ماجستير علم النفس الإكلينيكي في المعهد داخل أقسام المستشفى الأهلي، تحت إشراف مختصين، بما يعزز من جاهزية الطلبة ويكسبهم خبرات ميدانية متقدمة.

كما تتضمن مجالات التعاون تنظيم أنشطة تدريبية ومهنية، وتعزيز فرص التطوير المهني، إلى جانب دعم التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسستين، بما يخدم الأهداف المشتركة في الارتقاء بالتعليم والتدريب في المجالات الصحية.

وتهدف المذكرة – التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد بموافقة الطرفين – إلى توفير إطار مؤسسي للتعاون بين الطرفين، يتيح تطوير مبادرات مشتركة وبرامج نوعية تسهم في الربط بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، دون أن تترتب عليها التزامات مالية مباشرة إلا من خلال اتفاقيات تفصيلية لاحقة.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، الدكتور عبد الوهاب الأفندي، أن هذه المذكرة تمثل خطوة نوعية في تعزيز التعاون بين المعهد ومؤسسات القطاع الصحي، مما يساعد على توفير بيئة تدريبية متقدمة لطلبته، تسهم في صقل مهاراتهم المهنية ورفع جاهزيتهم للعمل في مجال تخصصاتهم. وأضاف أن التعاون مع المستشفى الأهلي مهم للمعهد، بالنظر إلى أنه أحد أهم المؤسسات الصحية في الدوحة، وهذا يخدم برامج التدريب والبحث العلمي، بما ينسجم مع رسالة المعهد في إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع.

من جهته، أكد خالد العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الرعاية الطبية والمستشفى الأهلي، أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس التزام المستشفى الأهلي بدوره الذي يتجاوز تقديم خدمات الرعاية الصحية، ليشمل الإسهام في إعداد وتأهيل الكفاءات المستقبلية ودعم مسيرة التعليم والبحث العلمي في دولة قطر.

وأوضح العمادي أن المستشفى الأهلي يولي أهمية كبيرة للتدريب العملي، إذ يُعد أول مستشفى والوحيد في القطاع الصحي الخاص بدولة قطر الذي يفتح أبوابه أمام الطلبة والمتدربين، ويوفر لهم فرصًا تدريبية ضمن بيئة مهنية متخصصة ومتكاملة. ويسهم ذلك في تمكينهم من الربط بين المعرفة الأكاديمية والممارسة العملية، واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لدعم مسيرتهم المهنية وإعدادهم للمساهمة بفاعلية في مستقبل القطاع الصحي.

وأضاف أن دعم البحث العلمي وتشجيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية يشكلان جزءًا مهمًا من توجه المستشفى الأهلي، مؤكدًا أن الشراكة مع معهد الدوحة للدراسات العليا تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين الصحي والأكاديمي، وتفتح المجال أمام مبادرات وبرامج مشتركة من شأنها الإسهام في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز جودة التعليم والتدريب في المجال الصحي.

اترك تعليقاً

إغلاق