أخبار

جامعة حمد بن خليفة ترحب بـ 891 طالبًا وطالبة

الدوحة – أحمد مصطفى:

أَطْلَقَتْ جامعة حمد بن خليفة، أمس، اللقاءَ التعريفيَ لطلاب دفعة العام الأكاديمي 2026 – 2027، بمشاركة 891 طالبًا وطالبة من داخل دولة قطر وخارجها، بينهم 315 طالبًا وطالبة في مرحلة البكالوريوس، و576 طالبًا وطالبة في برامج الدراسات العُليا، وذلك في مبنى «ذو المنارتين» بالمدينة التعليمية.

ويستمر اللقاءُ التعريفي على مدار يومين لطلاب مرحلة البكالوريوس، ويوم واحد لطلاب الدراسات العُليا، بهدف تعريف الطلبة الجدد بالجامعة وبرامجها الأكاديمية ومراكزها البحثية، إلى جانب إطلاعهم على منظومة الإرشاد الأكاديمي والعلمي والأنشطة والمبادرات الطلابية، بما يساعدهم على بَدء مسيرتهم الجامعية في بيئة متكاملة ومحفزة.

وتقدم الجامعةُ 51 برنامجًا أكاديميًا متعدد التخصصات، تركز من خلالها على دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية في دولة قطر، وتعزيز دور البحث العلمي في معالجة التحديات واحتياجات سوق العمل.

وأكد السيد راشد عضيبة المري، مدير إدارة التواصل المجتمعي في جامعة حمد بن خليفة، حرص الجامعة على تنظيم اللقاء التعريفي لطلاب مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا، باعتباره محطة مهمة لتعريف الطلبة بمختلِف المجالات التي تسهم في دعم مسيرتهم الأكاديمية والعلمية.

وأوضح أن الجامعةَ تركز على تطوير برامجها الأكاديمية بالتوازي مع تعزيز منظومة البحث العلمي، بما يحقق أثرًا ملموسًا في سوق العمل القطري، مشيرًا إلى أن اللقاء التعريفي يمثل فرصة للطلبة للتعرف عن قرب على الجامعة وبرامج الإرشاد الأكاديمي والعلمي والمراكز البحثية التي ستساندهم طَوال مسيرتهم الدراسية والبحثية.

وأضاف إن الجامعة تستقبل هذا العام 891 طالبًا وطالبة، بواقع 315 طالبًا في مرحلة البكالوريوس و576 طالبًا في برامج الدراسات العليا، التي تشمل الماجستير والدكتوراه، لافتًا إلى أن الطلبة يمثلون مختلف الخلفيات داخل دولة قطر وخارجها.

وأشارَ إلى أن البرنامج التعريفي لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، وإنما يقدم للطلبة تجرِبة متكاملة للتعرف على الحياة الجامعية، بما تشمله من مرافق أكاديمية وعلمية وترفيهية ورياضية ومبادرات طلابية، بما يسهم في بناء مُجتمع جامعي متكامل، وصولًا إلى تخريج سفراء للجامعة قادرين على الإسهام في مُجتمعاتهم.

د. منير حمدي: إقبال طلابي على برنامج الذكاء الاصطناعي

أَكَّدَ الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، أن الكلية شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلبة خلال العام الأكاديمي الجديد، في مرحلة البكالوريوس بمختلف التخصصات.

وأوضحَ أن ارتفاع أعداد المقبولين في الكلية يعود، من بين عوامل أخرى، إلى دمج البرامج التابعة لجامعة تكساس إي أند أم وتطويرها بما يتناسب مع تطلعات الطلبة واحتياجات سوق العمل، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال والمنافسة على المقاعد الدراسية واختيار أفضل الطلبة من داخل دولة قطر وخارجها. ولفت إلى أن كلية العلوم والهندسة طرحت برنامج الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى، مبينًا أن البرنامج شهد إقبالًا لافتًا من الطلبة، نظرًا لأهميته المتزايدة وارتباطه بالعديد من المجالات المستقبلية، وما يوفره من فرص للابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في مختلف الميادين. وأكد أن الجامعة تحرص من خلال برامجها الأكاديمية والبحثية على إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في القطاعات الحيوية والمستقبليّة.

طلاب مشاركون في اليوم التعريفي لـ الراية :

جامعة حمد بن خليفة فتحت أمامنا آفاق الإبداع والابتكار

أَعْرَبَ عددٌ من الطلاب الجدد عن سعادتهم بالانضمام إلى جامعة حمد بن خليفة، مؤكدين أن اللقاء التعريفي أسهم في كسر الحواجز الأولى أمامهم، ومنحهم فرصة للتعرف على زملائهم وأعضاء هيئة التدريس والمرافق الجامعية، فضلًا عن الاطلاع على البرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية والمبادرات الطلابيّة.

وأكدوا أن اللقاء منحهم تصورًا أوضح عن الحياة الجامعية والمسارات المتاحة أمامهم، وشجعهم على خوض المرحلة الجديدة بثقة وحماس، معتبرين أن الجامعة توفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار وصقل المهارات وبناء المستقبل. وقال حمد النعيمي، طالب الهندسة الكهربائية، إنه سعيد بالالتحاق بجامعة حمد بن خليفة، موضحًا أنه اختار تخصصه لشغفه بالأجهزة الكهربائية وطريقة عملها وتركيبها. وأضاف إن اللقاء التعريفي كان ممتعًا ومفيدًا، وأتاح له التعرف على البرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية والمبادرات الطلابية، إلى جانب التعرف على زملائه، بما يوفر فرصة لبناء تجربة جامعية ثرية وذكريات مميزة. وأشار أحمد اليافعي، طالب الهندسة الكيميائية، إلى أن اللقاء التعريفي وفر فرصة مهمة للتعرف على الأكاديميين والاستماع إلى إرشاداتهم ونصائحهم، فضلًا عن لقاء عدد من الطلاب الحاليين الذين شاركوا تجاربهم الجامعية وساعدوا الطلبة الجدد على التعرف على البيئة الجامعية والتأقلم معها سريعًا. وأوضح أنه اختار الهندسة الكيميائية بتشجيع من معلمه في المرحلة الثانوية، الذي ساعده على خوض عدد من التجارب والمشاريع في المجال، الأمر الذي عزز شغفه بالتخصص ورغبته في تحقيق النجاح فيه. وقال ناصر المهندي، طالب الهندسة الميكانيكية، إن حبه للسيارات والمحركات الميكانيكية منذ الصغر كان الدافع الرئيسي لاختيار هذا التخصص، معربًا عن أمله في خوض تجربة أكاديمية مميزة خلال دراسته. وأكد أن اللقاء التعريفي عرّفه على الجامعة باعتبارها بيئة محفزة للابتكار وصقل المهارات، مشيرًا إلى تطلعه إلى الاستفادة من الفرص والتحديات التي ستشكل تجربته الجامعية المقبلة. من جانبه، أوضح يوسف السعدي، طالب الهندسة الميكانيكية، أنه اختار التخصص اقتداءً بوالده الذي يعمل في المجال نفسه، مشيرًا إلى أن نصائح والده أسهمت في تعزيز شغفه وطموحه لدراسة الهندسة الميكانيكيّة.

وأعرب عن فخره وسعادته بالالتحاق بجامعة حمد بن خليفة، مؤكدًا ثقته في أن الجامعة ستسهم في تحقيق أهدافه الأكاديمية والشخصية، لافتًا إلى أن اللقاء التعريفي شكل خُطوته الأولى للتعرف على الحرم الجامعي وأعضاء هيئة التدريس وبَدء رحلته الجامعيّة بثقة وحماس.

اترك تعليقاً

إغلاق