أخبار
الأمير الوالد رسّخ دعائم حقوق الإنسان في قطر

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
أَكَّدَ مسؤولون ومُختصون أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسّخ دعائم حقوق الإنسان في قطر وقدّم نموذجًا تنمويًا متفردًا شكّل نقطة تحول تاريخية في مسيرة دولة قطر، بعد أن جعل الإنسان محور التنمية وغايتها، لافتين في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أن الأمير الوالد وضع أسس دولة حديثة تقوم على التخطيط الاستراتيجي، والاستثمار في الموارد البشرية، وبناء المؤسسات، وتمكين الشباب، وتعزيز حقوق الإنسان من خلال إنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عام 2002، بما أسهم في إحداث نهضة شاملة امتدت إلى مُختلِف القطاعات، ورسخت مكانة قطر بين الدول الأكثر تقدمًا على المُستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحوا أن الأمير الوالد أولى اهتمامًا خاصًا بترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ودعم استقلالية المؤسسات الوطنية ببناء الإنسان، من خلال تطوير منظومة التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، وإعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدين أن هذا الإرث التنموي الراسخ تواصل تعزيزه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، لترسخ قطر مكانتها نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة وجودة الحياة.
وأكدت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قاد مشروعًا تنمويًا استثنائيًا غيّر ملامح دولة قطر، من خلال رؤية شاملة جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، ورسخت أسس دولة حديثة تقوم على التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الموارد البشرية، وهي الركائز التي تواصل الدولة البناء عليها بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى.
وشددت على اهتمامه بحقوق الإنسان وأنه أعلن إنشاء اللجنة الوطنيّة لحقوق الإنسان في قطر عام 2002، بهدف حماية حقوق الإنسان وحرياته، وتقديم المشورة للجهات الحكومية، ورصد التجاوزات، كما أنه هيأ لها البيئة الملائمة لعملها بكل استقلالية حتى وصلت لأرفع تصنيف يمكن أن تتمتع به مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان في العالم، وعلى نهجه استمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى.
وقالت إن ما يميّز تجرِبة الأمير الوالد أنها لم تنظر إلى التنمية باعتبارها نموًا اقتصاديًا فحسب، وإنما باعتبارها مشروعًا متكاملًا يشمل الإنسان والمؤسسات والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، بما يحقق التنمية المستدامة ويرفع جودة الحياة، وهو ما انعكس في الإنجازات التي حققتها قطر خلال العقود الماضية على مختلف المستويات.
وأضافت: إن إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 شكّل محطة مفصلية في مسيرة الدولة، إذ وضعت إطارًا واضحًا للتنمية طويلة المدى، وربطت بين التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما ضمن استدامة الإنجازات واستمرارها عبر خطط وطنية متعاقبة تستجيب لمتطلبات الحاضر وتستشرف المُستقبل.
وأوضحت أن أحد أبرز ملامح رؤية الأمير الوالد كان إيمانه العميق بأهمية بناء الإنسان وتمكينه، من خلال توفير الفرص، وتعزيز التعليم، وتطوير المؤسسات، ودعم الابتكار، وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية، وهو ما أسهم في بناء مجتمع يتمتع بالكفاءة والإنتاجية، ويشارك بفاعلية في تحقيق أهداف الدولة.
وأكدت أن ما وصلت إليه دولة قطر اليوم من مكانة إقليمية ودولية مرموقة لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة رؤية قيادية بعيدة المدى، استطاعت تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، وبناء نموذج تنموي مُتوازن يجمع بين النمو الاقتصادي، والتنمية الإنسانيّة، والاستدامة.
علي السبيعي: الإيمان بالشباب القطـــري ومنحهـــم الثقــة
أَكَّدَ علي تركي السبيعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أولى الشباب القطري مكانة محورية في مشروع النهضة الوطنية، انطلاقًا من إيمانه العميق بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان، وأن الشباب يمثلون الثروة الأهم والقوة الدافعة لمسيرة التنمية المُستدامة.
وقال إن الأمير الوالد آمن بقدرات الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل وطنهم، فعمل على تهيئة البيئة المُناسبة لتمكينهم، من خلال توسيع فرص التعليم والتدريب، ودعم الابتعاث، وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة في مُختلِف القطاعات، بما عزّز ثقتهم بأنفسهم، ورسخ فيهم قيم المُبادرة والابتكار والتميّز والقيادة.
د. محمد النعيمي: قائـد الرؤيـة التـي صنعت قطر الحديثة
أَكَّدَ الدكتور محمد فهد النعيمي، مُستشار التدريب في الإدارة والتخطيط والحوكمة، أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان قائدًا استثنائيًا أحدث تحولًا تاريخيًا في مسيرة دولة قطر، ونقلها إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، من خلال رؤية استراتيجية متكاملة شملت التنمية الاقتصادية والبشرية والعمرانية، وأرست دعائم الدولة الحديثة التي تواصل اليوم مسيرة الإنجاز بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى.
وقال النعيمي إن الأمير الوالد، منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، قاد مشروعًا وطنيًا طموحًا غيّر ملامح الدولة في مختلف القطاعات، وأسهم في تحقيق قفزات نوعية في التنمية البشرية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، حتى أصبحت قطر نموذجًا عالميًا في التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة.
وأوضحَ أن من أبرز الإنجازات التي رسخت هذا النهج إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، التي وُضعت عام 2008 بتوجيهات الأمير الوالد، لتكون خريطة طريق لبناء مستقبل الدولة، مؤكدًا أن الرؤية ركزت على التنمية البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، وترجمت إلى خطط واستراتيجيات وطنية متعاقبة بدأت عام 2011، ثم تلتها المرحلة الثانية في 2018، وصولًا إلى الاستراتيجية الوطنية الحالية، بما يعكس استمرارية النهج الذي أسسه الأمير الوالد.
وأضاف إن ما تحقق من إنجازات خلال العقود الماضية هو ثمرة رؤية بعيدة المدى، وقيادة آمنت بأهمية الاستثمار في الإنسان، لافتًا إلى أن المواطنين والمقيمين كانوا ولا يزالون شركاء في مسيرة التنمية، وهو ما أسهم في بناء مجتمع متماسك واقتصاد قوي قادر على مواكبة المتغيرات العالميّة.
ولفتَ النعيمي إلى أن الأمير الوالد لم تقتصر بصماته على الداخل القطري، بل امتدت إلى الساحتين العربية والدوليّة، من خلال مواقفه الإنسانية ودوره في دعم قضايا الأمة، مؤكدًا أن مبادراته وجهوده في تعزيز الحوار والسلام تركت أثرًا كبيرًا، كما ستظل زيارته التاريخيّة إلى قطاع غزة علامة فارقة في المواقف العربيّة الشجاعة.
د. خالد النعمة: عــزز قـيــم التمــاسـك الأسـري والإنساني
أَكَّدَ الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة المناصره والتوعية بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، أن فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان قائدًا استثنائيًا، لافتًا إلى أن إرثه الإنساني والوطني تجاوز حدود قطر ليترك أثرًا عميقًا في المنطقة والعالم، بفضل ما عُرف عنه من حكمة وإنسانية وقرب من الناس.
وقال إن الأمير الوالد لم يكن قائدًا يقود مسيرة التنمية فحسب، بل كان أبًا يحتضن أبناء وطنه، يشاركهم همومهم ويحرص على تلبية تطلعاتهم، ولذلك ارتبط اسمه في وِجدان المواطنين بالخير والعطاء والوفاء، مؤكدًا أن مشاعر الحزن الواسعة التي رافقت رحيله عكست المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها في قلوب الجميع.
وأكد أن الأمير الوالد لم يترك إرثًا من الإنجازات التنمويّة فحسب، بل ترك مدرسة في القيادة الإنسانيّة، تقوم على الحكمة والرحمة والعدل واحترام الإنسان وهي قيم ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، وستبقى حاضرةً في مسيرة التنمية التي تواصلها دولة قطر.
د. علي الشعيبي: فتح أبواب العلم والعمل أمام الأجيال
قالَ الدكتور علي سعيد الشعيبي، الخبير الأكاديمي، إن قطر فقدت قائدًا لم تكن إنجازاته مجرد مشروعات ومبانٍ، بل كانت تحولًا عميقًا في حياة الإنسان القطري وفي مكانة وطنه، حيث آمن سموه بأن قوة الدولة تبدأ من تعليم أبنائها، وصحة مجتمعها، واستقلال قرارها، والمُحافظة على هُويتها، فأسس اقتصادًا قويًا، وبنى مؤسسات راسخة، وفتح أمام الأجيال أبواب العلم والعمل والطموح. وأوضحَ أنه في عهده انتقلت قطر إلى مرحلة جديدة من الحضور والتأثير، فأصبح اسمها مرتبطًا بالتنمية، والوساطة، ونصرة القضايا العادلة، والعمل الإنساني، والانفتاح على العالم بثقة واعتزاز، كما أنه كان قريبًا من شعبه، يشعر باحتياجاته، ويضع كرامة المواطن ومستقبل الأجيال في مقدمة أولوياته، ولذلك فإن أثره سيظل حاضرًا في كل مدرسة وجامعة ومستشفى ومؤسسة، وفي كل إنجاز تواصل قطر تحقيقه.