أخبار
الأمير الوالد عزز مكانة قطر الفكرية والثقافية

الدوحة – نشأت أمين:
أَكَّدَ أصحاب السعادة رئيس وأعضاء لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، أن دولة قطر فقدت برحيل فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدًا استثنائيًا ورجل دولة سيظل حاضرًا في وِجدان القطريين وأجيالهم المُتعاقبة، لما تركه من إرث وطني وإنساني وتنموي صنع حاضر الدولة ورسم ملامح مُستقبلها.
وقالَ الأعضاء الذين تحدثوا لـ الراية إن صاحب السمو الأمير الوالد آمن منذ وقت مبكر بأهمية حرية الفكر والتعبير، وكان داعمًا للمُناخات الفكرية والثقافية والحوار المفتوح، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كمِنصة عربية ودولية للفكر والثقافة، واستقطاب كبار المفكرين والمثقفين، إلى جانب دعمه للمؤسسات الفكرية والثقافية داخل قطر وخارجها، انطلاقًا من إيمانه بأن نهضة الأمم تبدأ بالفكر والمعرفة.
وأشاروا إلى أن التحوّل الكبير الذي شهدته الدولة في قطاع التعليم كان من أبرز إنجازات الأمير الوالد، حيث شهدت جامعة قطر في عهده مرحلة جديدة من التطوير والتحديث عززت مكانتها كجامعة وطنية رائدة، كما انطلقت المدينة التعليمية لتوفر بيئة أكاديمية عالمية تضم نخبة من الجامعات الدولية، في إطار رؤية تؤمن بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة المُستقبل.
ونوّهوا بإنشائه العديد من الصروح الثقافية والإعلامية والتعليمية والرياضية على أرض قطر مثل الحي الثقافي كتارا ومتحف الفن الإسلامي ومكتبة قطر الوطنية وشبكة قنوات الجزيرة والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى البنية التحتية الرياضية الضخمة، حيث كان له الدور الأبرز في نجاح قطر في تنظيم كأس العالم 2022، وغير ذلك الكثير والكثير من الصروح الثقافية والإعلامية والتعليميّة والرياضيّة.
خالد بن أحمد العبيدان: قائد استثنائي سيظل حاضرًا في وجدان القطريين
قَالَ سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، إن صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى خالدًا في ضمير الوطن، لأن كل ما أنجزه كان موجهًا لبناء المستقبل، ولم يكن نتاج رؤية آنية، بل كان مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا ارتكز على الاستثمار في الإنسان القطري باعتباره الثروة الحقيقية للدولة، مؤكدًا أن سموه كان يرى في كل من يعيش على أرض قطر قيمة تستحق الرعاية والتمكين، ولذلك سخّر الإمكانات لبناء الإنسان قبل كل شيء.
وأضافَ: إن صاحب السمو الأمير الوالد آمن منذ وقت مبكر بأهمية حرية الفكر والتعبير، وكان داعمًا للمُناخات الفكرية والثقافية والحوار المفتوح، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة قطر كمنصة عربية ودولية للفكر والثقافة، واستقطاب كبار المفكرين والمثقفين، إلى جانب دعمه للمؤسسات الفكرية والثقافية داخل قطر وخارجها، انطلاقًا من إيمانه بأن نهضة الأمم تبدأ بالفكر والمعرفة.
وأشارَ إلى أن التحول الكبير الذي شهدته الدولة في قطاع التعليم كان من أبرز إنجازات الأمير الوالد، حيث شهدت جامعة قطر في عهده مرحلة جديدة من التطوير والتحديث عززت مكانتها كجامعة وطنية رائدة، كما انطلقت المدينة التعليمية لتوفر بيئة أكاديمية عالمية تضم نخبة من الجامعات الدولية، في إطار رؤية تؤمن بأن التعليم هو الأساس الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة المُستقبل.
وأوضحَ العبيدان أن الأمير الوالد لم يقتصر اهتمامه على بناء البنية التحتية التقليدية من طرق ومرافق ومنشآت، وإنما أولى اهتمامًا خاصًا ببناء البنية التحتية الإنسانية، من خلال تطوير منظومات التعليم والصحة والثقافة، وهي الركائز التي مكنت قطر من مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، لافتًا إلى أن قوة المنظومة الصحية القطرية، التي برزت بوضوح خلال جائحة كورونا، جاءت ثمرة للتخطيط الاستراتيجي الذي وضع أسسه صاحب السمو الأمير الوالد. وأكدَ أن النهضة الرياضية التي تعيشها دولة قطر اليوم، وما حققته من مكانة عالمية في استضافة وتنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكُبرى، امتداد طبيعي للرؤية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الوالد، والتي قامت على تعزيز حضور قطر عالميًا في مُختلِف المجالات.
حمد بن عبدالله الملا: إنشاء العديد من الصروح الثقافية والحضارية
أَشَارَ سعادة السيد حمد بن عبدالله الملا، نائب رئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك إرثًا وطنيًا وتنمويًا استثنائيًا سيظل شاهدًا على ما حققه من نهضة شاملة نقلت دولة قطر إلى مصاف الدول المُتقدمة في مُختلِف المجالات، لا سيما الثقافة والتعليم والإعلام والرياضة.
وقالَ الملا: إن صاحب السمو الأمير الوالد كان صاحب الرؤية التي أرست أسس النهضة الحديثة للدولة، مُشيرًا إلى أن الإنجازات التي تشهدها قطر اليوم هي ثمرة للبذور التي غرسها سموه عبر مشروع تنموي مُتكامل جعل الإنسان محورًا للتنمية وغايتها. وأضافَ: إن الأمير الوالد لعب دورًا محوريًا في إرساء دعائم النهضة الثقافية والعلمية، من خلال تأسيس بيئة معرفية مُتكاملة أسهمت في تعزيز مكانة قطر على خريطة الثقافة والتعليم عالميًا، لافتًا إلى أن إطلاق مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المُجتمع واستقطاب نخبة من الجامعات العالمية إلى المدينة التعليمية شكّل نقلة نوعية غير مسبوقة في قطاع التعليم العالي بالمنطقة.
وأشارَ إلى أن سموه أولى الثقافة اهتمامًا كبيرًا، فشهدت قطر في عهده إنشاء العديد من الصروح الثقافية والحضارية التي أصبحت علامات بارزة على المستويين الإقليمي والدولي، من بينها الحي الثقافي كتارا، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، إلى جانب المكتبة الوطنية، التي تمثل منارة معرفية وثقافية تعكس اهتمام الدولة بالعلم والثقافة وحفظ التراث الإنساني.
وفي مجال الإعلام، أكدَ الملا أن الأمير الوالد كان صاحب الفضل في ترسيخ المكانة الإعلامية لدولة قطر على الساحة الدولية، من خلال إطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في الإعلام العربي، وجعلت من قطر مركزًا إعلاميًا مؤثرًا على المستويين الإقليمي والعالمي، فضلًا عن دعم وتطوير المؤسسات الإعلامية المُتخصصة التي عززت حضور الدولة في مُختلِف المجالات الإعلاميّة.
وأوضحَ أن الإنجازات الرياضيّة التي حققتها قطر خلال العقود الماضية جاءت امتدادًا للرؤية الاستراتيجيّة التي تبنّاها الأمير الوالد، والتي أثمرت عن بناء بنية تحتية رياضية عالمية المستوى، ومهدت الطريق لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وما صاحبها من منشآت ومرافق رياضيّة مُتطوّرة أصبحت نموذجًا يُحتذى به عالميًا.
عبدالرحمن بن يوسف الخليفي: دعــــم حــــريــــة الفـكــــر والتــعبـيـر
أَكَّدَ سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي، عضو لجنة شؤون التعليم والثقافة والرياضة والإعلام بمجلس الشورى، أن صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى خالدًا في ضمير الوطن، لأن جميع إنجازاته لم تكن موجهة للحاضر فحسب، بل انطلقت من رؤية استراتيجية بعيدة المدى استهدفت بناء المستقبل، وجعلت الإنسان القطري محور التنمية وغايتها، مؤكدًا أن سموه كان يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للدولة، ولذلك أولاه جُل اهتمامه، وعمل على تمكينه وتوفير كل مقوّمات النجاح له.
وأضاف: إن سمو الأمير الوالد كان من أوائل الداعمين لحرية الفكر والتعبير والحوار المسؤول، وأسهم في إيجاد مُناخ ثقافي وفكري منفتح عزز مكانة قطر مركزًا إقليميًا ودوليًا للفكر والثقافة، واستقطب كبار المفكرين والمثقفين، فضلًا عن دعمه للمؤسسات الثقافية والفكرية داخل الدولة وخارجها، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بأن نهضة الأمم تبدأ بالعلم والمعرفة.
وأشارَ إلى أن قطاع التعليم شهد في عهد الأمير الوالد نقلة نوعية غير مسبوقة، حيث حظيت جامعة قطر بمراحل متقدمة من التطوير عززت مكانتها كصرح أكاديمي وطني رائد، كما شهدت الدولة انطلاق المدينة التعليمية التي وفرت بيئة تعليمية عالمية تضم نخبة من الجامعات الدولية، بما يعكس رؤية طموحة هدفت إلى إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل والمُنافسة عالميًا.
وأوضحَ أن إنجازات الأمير الوالد لم تقتصر على إنشاء الطرق والمرافق والمنشآت، وإنما امتدت إلى بناء البنية التحتية الإنسانية من خلال تطوير منظومات التعليم والصحة والثقافة، وهي الأسس التي مكنت دولة قطر من مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار، مشيرًا إلى أن قوة المنظومة الصحية القطرية، التي تجلت بوضوح خلال جائحة كورونا، جاءت ثمرة للرؤية الاستراتيجية التي وضع أسسها الأمير الوالد.
وأكدَ أن ما حققته دولة قطر من ريادة عالمية في المجال الرياضي واستضافة البطولات الدولية الكبرى يعكس أيضًا الرؤية الثاقبة للأمير الوالد، الذي آمن بأهمية توظيف الرياضة لتعزيز مكانة الدولة على الساحة الدوليّة وترسيخ حضورها العالمي.
واختتم سعادته بالتأكيد على أن مسيرة التنمية والنهضة التي تواصلها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، تمثل امتدادًا للرؤية الوطنيّة التي أسسها الأمير الوالد، مشيرًا إلى أن ما تحقق للدولة خلال فترة وجيزة يعد إنجازًا استثنائيًا بمقاييس التنمية، ويجسّد حكمة القيادة وبُعد نظرها في التخطيط لمستقبل الوطن، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يتغمد صاحب السمو الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وأمته.