أخبار

«الجل المغاتير» تخطف أضواء «جزيلات العطا»

متابعة – حسام نبوي:تواصلتْ، أمسِ، منافساتُ مِهرجان قطر للإبل «جزيلات العطا» في نسخته الخامسة للعام 2026، بمِنطقة المزاين في لبصير، وسط مشاركةٍ كبيرةٍ من مُختلِف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.وشهد سابع أيام المهرجان منافسات قوية للفوز بألقاب الأشواط الستة المخصصة لسن الجل المغاتير بأصنافها الثلاثة، والتي شهدت مشاركة مميزة من الملاك في منطقة الخليج، حيث تم تسجيل 66 مطية، للمنافسة على الألقاب الستة.وشاركت 13 مطية في شوط جل تلاد محلي، و9 مطايا في شوط جل شرايا محلي (المغاتير الوضح)، و8 مطايا في شوط جل تلاد محلي، و8 مطايا في شوط جل شرايا محلي (المغاتير الشعل- الصفر)، و8 مطايا في شوط جل تلاد محلي، و10 في شوط جل شرايا محلي (المغاتير الشقح- الحمر).وجاءت منافسات شوطي الجل (الوضح) قوية، وأسفرت عن فوز سليم طالب روضه المري، مالك المطية «منتلة» بلقب شوط جل تلاد محلي، إثر احتلال المركز الأول وجائزة مالية قدرها 60 ألف ريال، فيما حصل محمد راشد محمد الدوسري، مالك المطية «نوفا» على المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 30 ألف ريال، بينما احتل مسعود محمد علي العذبي المري، مالك المطية «سلطانة» المركز الثالث وجائزة مالية 25 ألف ريال.وحقق عبدالله حمد جابر المري، مالك المطية «الشامخة» لقب شوط دق شرايا محلي، بعدما احتل المركز الأول وجائزة مالية قدرها 80 ألف ريال، بينما حل عبدالله محمد عبدالله المري، مالك المطية «خزامة» في المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 40 ألف ريال، فيما نال عبدالله محمد عبدالله المري، مالك المطية «سلطانة» المركز الثالث وجائزة مالية 30 ألف ريال.وشهدت منافسات شوطي الجل المغاتير (الشعل- الصفر) ندية وقوة كبيرتين، ففي شوط جل تلاد محلي، تمكن عبدالله حمد جابر المري، مالك المطية «السامية» من تحقيق اللقب بعد الحصول على المركز الأول وجائزة مالية قدرها 60 ألقب ريال، فيما جاء علي محمد ناصر العذبة، مالك المطية «مكلفة» في المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 30 ألف ريال، بينما احتل فاضل جابر محمد العذبة، مالك المطية «شرهة» المركز الثالث وجائزة مالية 25 ألف ريال.وفي شوط جل شرايا محلي، حصد عبدالله محمد عبدالله المري، مالك المطية «جلادة» اللقب بعد احتلال المركز الأول وجائزة مالية قدرها 80 ألف ريال، بينما حصل علي محمد ناصر العذبة، مالك المطية «نزاحة» على المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 40 ألف ريال، ونال حمد محمد علي العذبي، مالك المطية «بعيييده» المركز الثالث وجائزة مالية 30 ألف ريال.وأخيرًا شهد شوطا الجل المغاتير (الشقح- الحمر) منافسة قوية، ففي شوط جل تلاد محلي، نال عبدالله حمد جابر المري، مالك المطية «الريانة» اللقب بعد احتلال المركز الأول وجائزة مالية قدرها 60 ألف ريال، فيما جاء ناصر سعد شالح الدوسري، مالك المطية «الطافح» في المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 30 ألف ريال، بينما احتل ناصر سعد شالح الدوسري، مالك المطية «البويضا» المركز الثالث وجائزة مالية 25 ألف ريال.وفي شوط جل شرايا محلي، أحرز عبدالله حمد جابر المري، مالك المطية «ما نغيب» اللقب بعد الحصول على المركز الأول وجائزة مالية قدرها 80 ألف ريال، بينما حقق ناصر مبارك ناصر سعود آل شافي، مالك المطية « الحاكمة» المركز الثاني وجائزة مالية قدرها 40 ألف ريال، فيما نال حمد محمد علي العذبي، مالك المطية «غاية» المركز الثالث وجائزة مالية 30 ألف ريال. فهد قايل: تحكيم «جزيلات العطا» على أعلى مستوىأكَّدَ فهد قايل، محلل أستوديو المزاين، أن مبدأ إعطاء كل ذي حق حقه يظل الهدف الأسمى في جميع المنافسات، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة التحكيم في جزيلات العطا، ومؤكدًا أن هذه الثقة محل اعتزاز وتقدير من الجميع. وأوضحَ فهد أن الهدف الأساسي من المهرجان هو أن ينال كل مالك حقه كاملًا دون نقصان، مشيرًا إلى الحرص الكبير الذي يوليه رئيس النادي ورئيس المهرجان على تحقيق العدالة والإنصاف بين المشاركين، بما يسهم في إنجاح المهرجان وخروجه بالصورة التي تليق بمكانته. وأضافَ: إن وجود اختلافات في وجهات النظر أمر طبيعي جدًا ويحدث في جميع الميادين، موضحًا أن التقدم أو التأخر برقم لا يعدو كونه أمرًا واردًا في الميدان، ولا ينتقص من نزاهة التحكيم أو الجهود المبذولة، بل يعكس طبيعة المنافسة وقوتها. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الثقة في لجنة التحكيم راسخة، وأن الهدف المشترك للجميع هو إنجاح المِهرجان وإرضاء الملاك والحفاظ على سمعة المنافسات وعدالتها. أجواء حماسية وفرحة مدوية بخيمة الملاكتعمُّ أجواءٌ من الحماس والفرح العارم أرجاءَ مِهرجان قطر لمزاين الإبل، لحظة إعلان النتائج النهائية للأشواطِ، بعد الانتهاء من التحكيم بصفة يومية، في مشهد يجسّد حجم الشغف والتنافس الكبير بين مُلاك الإبلِ. ومع نطق أسماء الفائزين، تنفجر مشاعر الفرح، وتعلو الهتافات والتكبيرات، ويتعانق الملاك وسط تصفيق حارّ من الحضور، بينما تتطاير الغُتر في الهواء تعبيرًا عن النشوة الكبيرة بالإنجاز، في لقطة باتت أيقونة متكررة تعكس روح الفرح والفخر في مثل هذه المناسبات التراثية. وتشهد الأشواط تنافسًا محتدمًا حتى اللحظات الأخيرة، في ظل تقارب المستويات وارتفاع جودة المطايا المشاركة، ما جعل الترقب سيد الموقف قبل إعلان النتائج، وأضفى على لحظة التتويج طابعًا استثنائيًا زاد من حرارة المشاعر وحدّة التفاعل. ويواصل مِهرجان قطر لمزاين الإبل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات التراثية في المنطقة، جامعًا بين روح الأصالة وقوة المنافسة.

إغلاق