أخبار

سوق الغنم بالوكرة يستعد لموسم رمضان

الدوحة – محروس رسلان:

يَشْهَدُ سوق الغنم بالوكرة هذه الأيام حركةً نشطةً، مع توافد سيارات نقل الأغنام والماعز من العزب إلى محال العرض، في مشهد يعكس استعدادات مبكرة لاستقبال شهر رمضان المبارك، الذي يُعد من أكثر المواسم نشاطًا في استهلاك لحوم الأغنام والماعز والإبل، تزامنًا مع كثرة العزائم والولائم التي تحرص الأسر القطرية والمقيمة على إقامتها طَوَال الشهر الفضيل.

وأكدَ عددٌ من التجار أن استعداداتهم لرمضان بدأت مبكرًا؛ نظرًا للإقبال الكبير على شراء الحلال، حيث حرصوا على توفير تشكيلة متنوّعة من الخراف البلدية والمستوردة، إلى جانب التيوس بمختلف أنواعها، لتلبية احتياجات المستهلكين. وأشاروا إلى أن السوق اعتمد خلال الفترة الماضية بدرجة أكبر على الإنتاج المحلي في ظل محدودية المستورد، ما أدّى إلى تراجع المعروض مقارنة بحجم الطلب وأسهم في ارتفاع الأسعار.

أسعار متفاوتة

وأوضحَ التجار أن أسعار الخراف تختلف بحسب النوع والمنشأ؛ إذ وصل سعر الخروف السوري إلى نحو 1650 ريالًا، والبلدي إلى 1600 ريال، بينما بلغ سعر البربري الصومالي 820 ريالًا، وتراوح سعر الرفيدي اليمني الوارد من السعودية بين 1000 و1200 ريال. ولفتوا إلى أن الكَميات الواردة من العزب محدودة، إذ يفضّل بعض المربين البيع المباشر للمستهلكين، ما يُقلل المعروض في السوق المركزي.

من جهته، أكد التاجر سلمان سلمي عبد الله أن سوق الوكرة المركزي وفّر أنواعًا متعددة تشمل البلدي والطليان والسوري، إلى جانب التيوس المحلية والعمانية والعوارض. وأوضح أن أسعار الطلي البلدي تبدأ من 1250 ريالًا وتصل إلى 1500 ريال، بينما يتراوح سعر السوري بين 1500 و1550 ريالًا، ويبلغ الهرفي نحو 1350 ريالًا. كما تتراوح أسعار الرفيدي اليمني بين 1000 و1050 ريالًا، والصومالي بين 650 و750 ريالًا، بينما تبدأ أسعار العوارض المحلية من 1000 ريال وتصل إلى 1100 ريال، وتتراوح أسعار التيوس الإيرانية بين 750 و800 ريال للرأس.

ولائم رمضان

بدوره، أشار التاجر عبد الله عبد الرحمن الرشيدي إلى توافر الخراف السورية والعربية والرفيدية، مبينًا أن السوري يتراوح بين 1450 و1500 ريال، والعربي البلدي المنتج محليًا يبلغ نحو 1350 ريالًا، بينما يتراوح الرفيدي بين 950 و1000 ريال للرأس، مؤكدًا حرص التجار على توفير خِيارات متنوّعة تناسب مُختلِف الأذواق خلال رمضان.

كما أوضحَ التاجر محمد إقبال أن الأغنام الصومالية متوافرة بسعر يقارب 750 ريالًا للرأس، وهي مناسبة للولائم الرمضانية، إضافة إلى تيوس صومالية بوزن نحو 17 كيلوجرامًا وبالسعر ذاته، مشيرًا إلى وجود شريحة من المُستهلكين تفضّل لحم التيوس.

قلة المستورد

من جانبه، أكدَ التاجر محمد سعيد عبد الوهاب أن قلة المستورد أسهمت في زيادة الأسعار، في ظل الاعتماد شبه الكامل على الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب. وأشارَ إلى أن الكرماني، الذي كان يغطي نحو نصف احتياجات السوق سابقًا، لا يتم استيراده حاليًا. وفي المقابل، عبّر ناجي الكربي عن استيائه من ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن الزيادات تجاوزت 150 ريالًا للرأس خلال عشرة أيام، معتبرًا أن غلاء الأعلاف لا يبرّر هذا الارتفاع. ودعا الجهات المُختصة إلى تكثيف الرقابة لضبط الأسعار ومنع أي تلاعب، مؤكدًا أنه لا يطالب بخَسارة التجار، بل بهامش ربح معقول يُراعي ظروف المُستهلكين.

إغلاق