أخبار

جائزة قطر للتميّز العلمي ترسخ ثقافة التفوق والإبداع

الدوحة شهد الكبسي:

أعرب عدد من الفائزين والفائزات بجائزة قطر للتميّز العلمي 2026، عن فخرهم واعتزازهم بهذا التتويج الوطني، مؤكدين أن الجائزة تمثّل ثمرة سنوات من الاجتهاد والعمل الدؤوب، وتعكس حرص دولة قطر على دعم الكفاءات الوطنية وترسيخ ثقافة التميّز والإبداع في مُختلف المراحل التعليمية. وأكد الفائزون، في تصريحات ل الراية: أن هذا الإنجاز يشكّل محطة مُهمة في مسيرتهم التعليمية والمهنية، وحافزًا لمواصلة العطاء وتسخير العلم والمعرفة في خدمة الوطن، مشيدين بالدعم الذي توفّره الدولة للطلبة والمعلمين، وبالبيئة التعليمية المُحفّزة التي أسهمت في صقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم.

وشدد الطلاب على أن الفوز جاء ثمرة العمل الجاد والدعم الأسري والمدرسي، وأن الجائزة تمثّل دافعًا لمواصلة التميّز الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في البحث العلمي والأنشطة المُجتمعية.

وأجمع الفائزون على أن جائزة قطر للتميّز العلمي تمثّل منصة وطنية رائدة لاكتشاف الطاقات المُبدعة وتحفيزها، وتُسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدين أن التميّز الحقيقي هو حصاد الإخلاص والاستمرارية والعمل الجاد. 

الجوري محمد الغافري: بدايات واعدة وطموح متصاعد

نوَّهت الجوري محمد الغافري، الحاصلة على الميدالية الذهبية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الابتدائية- إلى سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مُقدّمة شكرها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها. وأعربت عن امتنانها لأسرتها، وفي مقدمتهم والدتها، كما وجّهت الشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى إدارة المدرسة والمعلمات. وأوضحت أن الجمع بين الاجتهاد الدراسي والمشاركة في القيادة والأنشطة كان من أبرز العوامل التي أسهمت في تحقيق التميّز وسهّل إعداد ملف الجائزة. وأكدت أن الفوز منحها دافعًا قويًا لمواصلة التميّز في المراحل الدراسية المُقبلة، موجّهةً رسالة إلى الطلبة دعتهم فيها إلى الاستمرار وعدم التوقف أمام التحديات.

عيسى عبدالله الرياشي: التنظيم والاستمرارية طريق التميّز

عبَّر عيسى عبدالله الرياشي، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الإعدادية- من مدرسة الأندلس الإعدادية للبنين، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز جاء ثمرة تجاوز التحديات والعمل الجاد. وأوضح أن دعم والدته، إلى جانب تفوقه الأكاديمي ومشاركاته في الأنشطة والمسابقات، كان من أبرز عوامل تحقيق هذا التميّز. وأكد أنَّ الفوز حمّله مسؤولية أكبر لخدمة دولة قطر ورفع اسمها، موجّهًا رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى التسجيل المبكر في الجائزة، وتوثيق المشاركات وتنظيم الملفات أولًا بأول، مشددًا على أن التنظيم والاستمرارية أساسان للتميّز.

هند محمد الغافري: التميّز ثمرة التعب والإصرار والمثابرة

أعربت هند محمد الغافري، الحاصلة على الميدالية الذهبية في فئة المرحلة الإعدادية، عن سعادتها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أنها استقبلت خبر الفوز بسجود الشكر لله، معتبرةً أن التميّز جاء ثمرة التعب والإصرار والمُثابرة. وأشادت بالدور الكبير لأسرتها ومدرستها في دعمها، مثمّنةً إسهام مديرة المدرسة والمعلمات في غرس الثقة وتعزيز روح المسؤولية. وأكدت أن هذا الفوز حمّلها مسؤولية أكبر لتمثيل دولة قطر بصورة مُشرّفة. ووجّهت رسالة إلى الطلبة دعتهم فيها إلى عدم الاستسلام، ومواصلة السعي والاجتهاد، مؤكدةً أن العمل الجاد لا يضيع، وأن «لكل مُجتهد نصيب».

عائشة سعيد دهمان: استمرارية التميّز تعني تحديات أكبر

أكدت عائشة سعيد دهمان، الحاصلة على الميدالية الذهبية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الإعدادية-فخرَها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أن الجائزة تمثّل طموحًا لكل طالب مُجتهد. وأوضحت أنها تحصد الجائزة للمرة الثانية بعد فوزها بها في المرحلة الابتدائية، مشيرةً إلى أن التحدي كان أكبر في هذه المرحلة. وبيّنت أن من أبرز عوامل التميّز تأليفها قصة باللغة الإنجليزية تناولت ظاهرة التنمّر، إلى جانب مشاركاتها البحثية والتطوعية. وأكدت أن الفوز حمّلها مسؤولية أكبر للمحافظة على مستواها وتطويره، موجّهةً رسالة لزميلاتها دعتهم فيها إلى الجد والاجتهاد وعدم التردُّد في المشاركة.

عبدالرحمن هاشم السيد: ثمرة اجتهاد ودعم وطني

أعرب عبدالرحمن هاشم السيد، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب الجامعي من جامعة قطر، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه جاء تتويجًا لسنوات من المُثابرة والعمل الجاد خلال مسيرته الجامعية. وأوضح أنَّ النجاح تحقق، بعد توفيق الله، بفضل الدعم المُستمر من أسرته، وما وفّرته دولة قطر من بيئة تعليمية داعمة وفرص نوعية مكّنت الطلبة من التطور والتميّز، إلى جانب التزامه بالقيادة الطلابية والخدمة المُجتمعية والمشاركات الأكاديمية. وأكد أنَّ الجائزة سيكون لها أثر كبير في مسيرته المستقبلية، لما تمثّله من دعم لطموحه في استكمال دراساته العليا، وتسخير علمه ومعرفته في خدمة الوطن ورفع اسم قطر في المحافل العلمية. ووجّه رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى التخطيط المُبكر للجائزة، والعمل على ترك أثر إيجابي في مؤسساتهم التعليمية، مؤكدًا أن التميّز الحقيقي يبدأ من الإخلاص والاجتهاد.

غادة سعيد دهمان: أعلى تقدير علمي وحافز للاستمرار

أعربت غادة سعيد دهمان، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الابتدائية- من أكاديمية الأرقم الخاصة، عن فخرها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أن الجائزة تمثّل أعلى تقدير علمي للطلبة. وأوضحت أنَّ الفوز جاء ثمرة مشاركاتها في المسابقات والأنشطة المُختلفة، وفي مقدمتها جائزة البحث العلمي، إلى جانب الدعم الكبير من أسرتها ومدرستها. وأكدت أن هذا الإنجاز يشكّل حافزًا لمواصلة التميّز، مُوجّهةً رسالة إلى زميلاتها دعتهم فيها إلى الجد والاجتهاد واستثمار الفرص التعليمية.

آمنة عيسى الكواري: التميّز الجامعي ثمرة الالتزام وتطوير الذات

أعربت آمنة عيسى الكواري، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب الجامعي المتميز، عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أن الجائزة تجسّد دعم دولة قطر للعلم والبحث العلمي. وأوضحت أن الفوز جاء تتويجًا لسنوات من العمل الجاد والتعلّم المستمر، مشيرةً إلى أن الالتزام بالتطوير الذاتي والمُشاركة في الأنشطة الأكاديمية والمُجتمعية كانا من أبرز عوامل التميّز. وأكدت أن للجائزة أثرًا إيجابيًا في مسيرتها المستقبلية، موجّهةً رسالة إلى الطلبة دعتهم فيها إلى الإيمان بأن التميّز ثمرة الإصرار والعمل الجاد والثقة بالنفس.    

إبراهيم علي السليطي: التطوع والأنشطة بوابة التفوق

أشار إبراهيم علي السليطي، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة المرحلة الإعدادية من مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين، إلى فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الفوز جاء تتويجًا لشغفه بالعمل التطوعي ومشاركاته المُستمرة في الأنشطة والفعاليات. وأوضح أن دعم أسرته كان عاملًا رئيسيًا في تعزيز ثقته بنفسه ومواصلة طريق التميّز، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يمثّل نقطة انطلاق جديدة لتحقيق إنجازات أكبر. وأكد أن الجائزة تحمل قيمة كبيرة لما توفّره من فرص لتنمية المهارات وبناء الخبرات، مُوجّهًا رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى عدم التردد في خوض التجربة.

محمد جابر الجابر: دافع للمُستقبل والمشاركة

أعرب محمد جابر الجابر، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -الثانوية العامة- عن فخره واعتزازه بهذا الفوز، مؤكدًا أن الجائزة تشكّل دافعًا قويًا للمشاركة في جوائز ومسابقات أخرى مستقبلًا. وأوضح أن الدعم الأسري، إلى جانب مساندة المعلمين وإدارة المدرسة، كان له الدور الأبرز في تحقيق هذا التميّز، مُشيدًا بالبيئة التعليمية الداعمة. وأكد أنَّ النجاح يعزّز طموحه لمواصلة التميّز أكاديميًا ومهنيًا وخدمة الوطن بأفضل صورة، مشيرًا إلى أنَّ التميّز العلمي يفتح آفاقًا واسعة للنجاح الوظيفي والمُجتمعي. ووَجّه رسالة لزملائه دعاهم فيها إلى المشاركة في الجوائز والمُسابقات العلمية، لما لها من دور كبير في صقل المهارات وبناء القُدرات.

نورة خلفان المسلماني: التعليم رسالة.. وعطاء متواصل

عبرت نورة خلفان المسلماني، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة المعلم المتميز -المرحلة الإعدادية- عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أن الجائزة تمثّل تتويجًا لسنوات من العطاء في الميدان التربوي، وتعكس دعم دولة قطر للإبداع والابتكار في قطاع التعليم. وأوضحت أن الاجتهاد المُستمر، وتطوير الذات، والحرص على تقديم رسالة تربوية هادفة، كانت من أبرز عوامل تحقيق هذا التميّز، مشيرةً إلى أن الجائزة تشكّل حافزًا لمواصلة العطاء والتطوير دون توقف. ووجّهت رسالة إلى زميلاتها المُعلمات شددت فيها على أهمية إتقان العمل التربوي، مؤكدةً أن التميّز ثمرة العزيمة والاجتهاد، ووسيلة لرفع اسم قطر عاليًا.

عائشة أحمد الهاشمي: تفوق دراسي وطموح متجدد

أكدت عائشة أحمد الهاشمي، الحاصلة على الميدالية الذهبية في فئة الطالب المتميز -الثانوية العامة- أن الفوز جاء تتويجًا لمسيرة من الجهد والاجتهاد. وأوضحت أن هذا النجاح ثمرة العمل الدؤوب والمثابرة، مثمّنةً الدعم الكبير الذي تلقّته من أسرتها ومدرستها وزميلاتها، ما شكّل حافزًا رئيسيًا للاستمرار. وأكدت أن الإنجاز يعكس حرص دولة قطر على دعم الطلبة المُتميزين وتنمية قدراتهم، موجّهةً رسالة لزملائها دعتهم فيها إلى عدم الاستسلام، ومواصلة السعي والعمل الجاد لتحقيق طموحاتهم.

وعد ناصر المعاضيد: مسؤولية وطنية وطموح عالمي

قالت وعد ناصر المعاضيد، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب الجامعي من جامعة جورجتاون، إن هذا الإنجاز، شكّل لحظة مؤثرة وتكريمًا لسنوات من الجهد والمثابرة. وأوضحت أن التميّز تحقق بدعم أسرتها وتشجيعهم المستمر، إلى جانب ما أتاحته دولة قطر من فرص وبرامج تعليمية نوعية داخل الدولة وخارجها. وأكدت أن الفوز يمثّل بداية لمسؤولية أكبر تجاه الوطن، معربةً عن طموحها في رد الجميل لدولة قطر وتسخير علمها ومعرفتها بصورة مشرّفة في المحافل الدولية.     

فاطمة سيف النعيمي: البحث العلمي ركيزة التميّز

أعربت فاطمة سيف النعيمي، الحاصلة على الميدالية الذهبية في فئة المرحلة الثانوية، عن فرحتها بهذا الإنجاز، مؤكدةً أنه جاء تتويجًا لجهودها ودعم من ساندها خلال مسيرتها. وأوضحت أنَّ البحث العلمي كان من أبرز عوامل تحقيق هذا التميّز، مشيرةً إلى فوزها عام 2024 في فئة الطاقة والفيزياء والرياضيات، إلى جانب مشاركاتها البحثية المُتنوعة. وأكدت أنَّ هذا الفوز حمّلها مسؤولية أكبر لمواصلةِ التميّز وتركِ أثرٍ إيجابيٍ يخدم دولة قطر ويرفع اسمها، موجّهةً رسالة إلى الطلبة دعتهم فيها إلى استثمار الفرص المُتاحة، مؤكدةً أنَّ الجائزة فرصة حقيقية لإثبات الذات.

جاسم الخوري: قيمة روحية ومسؤولية وطنية

أعرب جاسم عبدالرحمن الخوري، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الثانوية- عن فخره وامتنانه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن تلقيه خبر الفوز أثناء وجوده في المدينة المنورة أضفى على اللحظة بُعدًا روحيًا خاصًا. وأوضح أن الصبر والدعم الأسري كانا من أبرز العوامل التي أسهمت في تحقيق هذا التميّز، مشيدًا بمساندة أسرته ومدرسته في صقل مهاراته وتعزيز تجربته التعليمية. وأكد أن الفوز حمّله مسؤولية وطنية تجاه دولة قطر، مستحضرًا معاني شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر»، ومشيرًا إلى أهمية إسهام الشباب في المبادرات والإبداعات التي تخدم الوطن. ووجّه رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى خوض تجربة التميّز بإخلاص واجتهاد، مؤكدًا أن السعي والعمل الجاد لا يضيع أجره.

حسن المريخي: دعم الأسرة مفتاح التفوق

أكدَ الطالب حسن عبدالله المريخي، من مدرسة الذخيرة النموذجية للبنين، الفائز بالميدالية البلاتينيّة في المرحلة الابتدائيّة، أن الفوز يمثّل محطة غالية في حياته التعليميّة. وقال: إن دعم الأسرة ومتابعتها الدائمة كان لهما أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز، داعيًا زملاءه الطلبة إلى الاجتهاد المُستمر والحرص على تطوير مهاراتهم.

خليفة الكبيسي: خبرات تعليمية وتربوية

أكدَ خليفة عيسى الكبيسي، الفائز بالميدالية الذهبيّة في فئة الطالب المُتميز للمرحلة الثانوية، أن الفوز جاء بعد سنوات من العمل المُتواصل. ودعا الطلبة إلى المُشاركة، لما توفّره من خبرات تعليمية وتربويّة تُعزّز الثقة وتدعم الطموح.

ياسمين محمد الجسيمان: محطة مهمة في المسيرة التعليمية

أعربت ياسمين محمد الجسيمان، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الابتدائية- عن مشاعر فخر واعتزاز كبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدةً أنه يمثّل محطة مُهمة في مسيرتها التعليمية. وأوضحت أن الجهد الذي بذلته في الدراسة وإعداد البحوث تُوّج بتحقيق هدف كانت تسعى إليه منذ البداية. وأكدت عزمها على مواصلة مسيرة التميّز في المراحل المقبلة، معربةً عن طموحها في خدمة المجتمع وترك أثر إيجابي يُسهم في تطوير دولة قطر.

عبدالله منصور السليطي: التعليم أساس نهضة الوطن

بيَّن عبدالله منصور السليطي، الحاصل على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب الجامعي المُتميز من كلية أحمد بن محمد العسكرية، أن الجائزة تجسّد رسالة القيادة الرشيدة بأن التعليم أساس بناء الإنسان ونهضة الوطن. وأوضح أن الفوز يمثّل مسؤولية وطنية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا، وحافزًا لمواصلة العطاء وتسخير العلم في خدمة دولة قطر. ووجّه رسالة إلى الطلبة دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم، وحسن التوكّل على الله، والاجتهاد المُستمر لتحقيق التميّز.

إيان راشد المري: تكريم يعزّز الثقة والطموح

شددت إيان راشد المري، الحاصلة على الميدالية البلاتينية في فئة الطالب المتميز -المرحلة الابتدائية- من مدرسة البيان الابتدائية الأولى للبنات، على أنَّ الفوز شكّل لحظة استثنائية ودافعًا قويًا لمواصلة التميّز. وأوضحت أن دعم والديها، والمدرسة كان من أبرز عوامل تحقيق هذا التميّز.

إغلاق