أخبار

«مسار» يعزز الاستدامة وقيم الشفافية

الدوحة – نشأت أمين:

دشَّنتْ سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعيّة والأسرة، ورئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أمس، بَرنامج «مسار» لمتابعة تنفيذ استراتيجية الهيئة 2025–2030، في خُطوة تعكس التزام الهيئة بتطوير أدوات فعّالة للحوكمة وقياس الأداء وضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية بكفاءة وشفافية.

ويشكّل البرنامج مِنصة متكاملة لقياس التقدّم المحرَز في تنفيذ المبادرات والمشاريع الاستراتيجية، ويربط بين الإدارات المختلفة عبر نظام تقارير دوري يُمكّن متخذي القرار من متابعة الأداء لضمان تحقيق النتائج والمُخرجات المنشودة.

وهو يهدف إلى ترسيخ بيئة عمل قائمة على البيانات، وتعزيز الشفافية، والارتقاء بمستوى جودة الخِدمات المقدمة للقطاع الخيري، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحوّل الرقمي وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في مجالات الرقابة التنظيمية وإدارة الأداء المؤسسي. وبهذه المناسبة، أكدتْ سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، ورئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن برنامج (مسار) يُعد امتدادًا طبيعيًا للاستراتيجية، ويعكس التزام الهيئة بالانتقال من التخطيط إلى الإنجاز، ضمن إطار مؤسسي واضح المعالم يضمن حوكمة الأداء ورفع كفاءة القطاع الخيري، وأن برنامج مسار يأتي برؤية عملية تسعى إلى تعزيز الاستدامة، وتكريس قيم الشفافية والفاعلية، وضمان التنفيذ المتقن لمبادرات استراتيجية الهيئة، بما يحقق أثرًا ملموسًا ومتسقًا مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما يرسخ البرنامج ثقافة العطاء والتنمية، ويدعم العمل الخيري باعتباره ركيزة أساسية في المجتمع القطري.

من جهته أكّد السيد إبراهيم عبدالله الدهيمي، مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن إطلاق برنامج (مسار) يمثل مرحلة جديدة في التطوير المؤسسي للهيئة، ويُعد نقلة نوعية في آليات المتابعة وقياس الأداء، ويعكس حرص الهيئة على ضمان تنفيذ مشاريعها الاستراتيجيّة وَفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، كما يعزز البرنامج التحوّل الرقمي لمهام الهيئة، ويمكّن فرق العمل من متابعة الإنجاز بشكل مستمر ودوري، بما يضمن تحقيق الأثر المتوقّع في تطوير القطاع الخيري والإنساني.

أشواق العجي: «مسار» يعزز ثقافة الأداء المؤسسي

أكدتِ السيدة أشواق عبدالله العجي، مديرة إدارة التخطيط والجودة، أن برنامج (مسار) يعزز ثقافة الأداء المؤسسي القائم على التخطيط والمتابعة والتحسين المستمر، مشيرة إلى أنه يمثل خُطوة محورية لتحويل الاستراتيجية إلى واقع ملموس يعزّز رسالة الهيئة الإنسانيّة.

وقدمت العجي خلال حفل التدشين عرضًا تعريفيًا حول البرنامج، تناولت فيه آليات عمله، والمؤشرات الرئيسية لقياس التقدّم، والتقارير الدورية التي يصدرها البرنامج لدعم عمليات اتخاذ القرار، حيث استعرضت لوحة التحكم الرئيسية التي تتضمن بيانات المشاريع قيد التنفيذ والمشاريع المكتملة، إلى جانب المشاريع ذات الأولوية. كما شرحت آلية عرض بطاقات المشاريع بكل إدارة، التي تشمل تفاصيل المشروع، وارتباطه بالبرامج الاستراتيجية، وسنوات التنفيذ، والموازنة، ونسب الإنجاز.

كما استعرضت خاصية تتبّع الأنشطة المرتبطة بكل مشروع وإظهار نسب التقدّم من خلال الرسوم البيانية التوضيحية، مشيرة إلى أن عملية تحديث البيانات تتم بشكل دوري (ربعي أو نصف سنوي) عبر نقاط الاتصال في الإدارات المختصة، قبل اعتمادها من مديري الإدارات.

يُشار إلى أن الهيئة سبق لها خلال هذا العام تدشين استراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر 2025 – 2030، إلى جانب تدشين مِنصة تنسيق المساعدات الداخلية «سندي»، الأمر الذي يعكس التزامها الراسخ بتطوير المنظومة الوطنية لتنظيم العمل الخيري، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وتوفير أدوات أكثر ابتكارًا وشفافية تدعم استدامة القطاع وتُرسّخ دوره في تحقيق التنمية الشاملة داخل الدولة وخارجه.

راشد النعيمي: خطوة نوعية للارتقاء بالعمل الخيري والإنساني

قالَ راشد محمد النعيمي، مدير إدارة التراخيص والدعم في هيئة تنظيم الأعمال الخيرية: إن تدشين برنامج مسار يمثل خطوة نوعية للارتقاء بالعمل الخيري والإنساني في دولة قطر. وأوضحَ النعيمي أن إطلاق منصة «مسار» يساهم في تسهيل متابعة المشاريع الاستراتيجية للهيئة بشكل لحظي، بما في ذلك مؤشرات الأداء، ونسب الإنجاز، وأي جوانب قد تواجه التعثر، ما يتيح للإدارات اتخاذ القرارات اللازمة لضمان تنفيذ المشاريع في الوقت المحدد وبأفضل مستوى. وأشار إلى أن الهيئة تبذل جهودًا حثيثة في توظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم منظومة العمل الخيري، حيث أنجزت عددًا من البحوث والدراسات المتخصصة بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث وجامعة قطر حول سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الخيري. وعن مدى قدرة الاستراتيجية على استيعاب المستجدات المستقبلية، أكدَ النعيمي أن الاستراتيجية تتمتع بدرجة عالية من المرونة، ما يتيح لها مواكبة التطوّرات خلال سنواتها الخمس المقبلة، لا سيما في ظل التغيرات المتسارعة التي شهدها القطاع في السنوات الماضية. وختمَ النعيمي بتأكيد تطلع الهيئة إلى توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامجها خلال المرحلة المُقبلة، دعمًا لمسار الابتكار والتحوّل الرقْمي.

أحمد صالح العلي: متابعة تنفيذ استراتيجية هيئة تنظيم الأعمال الخيرية

أكدَ أحمد صالح العلي، خبير العَلاقات العامة والاتصال بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن الهيئة أطلقت أمس إنجازًا جديدًا عبر تدشين برنامج «مسار»، مشيرًا إلى البرنامج هو نظام رقمي متطور يهدف إلى متابعة التقدم المحرَز في تنفيذ استراتيجية الهيئة للفترة 2025 – 2030.

وأوضحَ العلي أن البرنامج يمثل أحد مكونات التحوّل الرقمي الذي تعتمده الهيئة في مبادراتها وبرامجها الاستراتيجية، حيث يتيح متابعة الأداء ومؤشرات القياس والمخرجات بصورة دقيقة ومنتظمة، ما يعزز فاعلية تنفيذ الاستراتيجية.

وأشارَ إلى أن «مسار» سيكون داعمًا رئيسيًا في تحقيق المبادرات والمشاريع التي تتضمنها الاستراتيجية خلال السنوات المقبلة.

وعن أهمية البرنامج، أوضح العلي أن «مسار» صُمم ليكون منصة لتقييم المبادرات، حيث يوفّر مؤشرات أداء واضحة، ويكشف عن فرص التحسين والتطوير، بما يضمن متابعة دقيقة لمسار تنفيذ الخطط الاستراتيجيّة.

إغلاق