أخبار

القرآن منهج دائم للحياة يعزّز القيم وينير الطريق

الدوحة ـ الراية :

يرى الطالب عبدالله السليطي، بالصف الثالث الابتدائي، أن حفظ القرآن الكريم يُعد من أعظم الوسائل التي تُقوّي الإيمان وتُرسّخ القيم في النفوس منذ الصغر، مؤكدًا أن شهر رمضان المبارك يشكّل فرصة ذهبية للبدء في قراءة وتلاوة آيات الذكر الحكيم بشكل يومي، حيث تكون القلوب أكثر صفاءً، والروح مهيأة للعيش في أجواء الطمأنينة والتقوى التي يبثّها كتاب الله.

وأوضح أن من أبسط الخطوات التي ساعدته على الاستمرار في الحفظ والقراءة البدء بآيات قصيرة يوميًا مع مراجعتها بصورة منتظمة، ما يسهم في تثبيت الحفظ في الذاكرة، إلى جانب الحرص على تكرار ما تمّ حفظه في أوقات مُختلفة من اليوم لضمان إتقانه وعدم نسيانه.

وأشار عبدالله إلى الدور الكبير الذي يقوم به والداه في دعمه وتشجيعه بشكل مستمر، لافتًا إلى أن هذا التشجيع يمثّل حافزًا مهمًا يدفعه إلى مواصلة الحفظ والمراجعة والالتزام بوردٍ يومي من القرآن الكريم.

وأضاف أن أفضل وقت يخصصه للحفظ خلال شهر رمضان يكون بعد صلاة الفجر، حيث يكون الذهن في أنقى حالاته وأكثر قدرة على التركيز والاستيعاب، فضلًا عما يحمله هذا الوقت من بركة وأجر عظيم.

ونصح عبدالله زملاءه بضرورة أن يكون القرآن الكريم رفيقهم منذ الصغر، وأن يحتل مكانة أساسية في حياتهم اليومية، مؤكدًا أهمية اصطحاب المُصحف وقراءته باستمرار، سواء بنسخته الورقية أو الإلكترونية، وعدم الاكتفاء بتلاوته في شهر رمضان أو في المُناسبات الدينية فقط، بل جعله منهج حياة دائمًا يعزّز القيم ويُنير الطريق.    

إغلاق