أخبار
برنامج جديد لجوائز خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر

الدوحة – الراية :
استَضَافتْ جامعةُ كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمُؤسّسة قطر، لقاءً موسعًا جمع مجتمعَ خريجيها في مُتحف الشَّيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وذلك في فعالية احتفت بالإرث الأكاديمي المُتنامي للجامعة وشهدت الإطلاق الرسمي لمبادرتَين رئيسيتين، هما: «رابطة خريجي الجامعة في قطر»، وبرنامج جديد لجوائز تكريم الخرّيجين.
وتأتي هذه المبادراتُ بالتزامن مع استعداد الجامعة لحفل التخرج لعام 2026، حيث من المتوقّع أن يرتفعَ إجمالي عدد خريجيها في الدولة إلى أكثر من 1500 خريج وخريجة، مع مواصلة خريجي الدفعات الأولى، وبعد نحو عقدَين من دخولهم سوق العمل، ترسيخَ حضورِهم المهني وتوليهم أدوارًا قيادية مؤثرة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب امتداد إسهاماتهم على المستوى الدولي.
وأكَّدَ مايكل تريك، عميد الجامعة، أنَّ مجتمع الخريجين يشهد مرحلة تحول نوعية مع تزايد تأثيره عامًا بعد عام داخل قطر وخارجها، مُشيرًا إلى أنَّ اقتراب عدد الخريجين من 1500 يستدعي تعزيزَ الأطر التي تحافظُ على ترابط هذا المجتمع الأكاديمي، وتدعم مسيرته وتحتفي بإنجازاته.
وأعلنت الجامعةُ تعيينَ الشَّيخ محمد بن فيصل آل ثاني رئيسًا لرابطة الخريجين التي أُنشئت حديثًا، وتهدف إلى بناء شبكة تواصل مستدامة بينهم عبر توسيع العَلاقات المهنية، وتوفير فرص الإرشاد والتوجيه، وتعزيز المُشاركة المجتمعية.
وبالتوازي مع ذلك، كشفت الجامعةُ عن بَرنامج لجوائز الخريجين يُعنى بتكريم من حققوا تميزًا مهنيًا لافتًا وأسهموا بفاعلية في خِدمة المجتمع، مع إظهار التزام مستمرّ بقيم الجامعة ورسالتها التعليميَّة.
وخلال الفعالية، استعرضت سارة الأصمخ تجربتَها بوصفِها متحدثةً في اللقاء، مشيرةً إلى أنَّ سنوات الدراسة أسهمت في تشكيل رؤيتها المهنية والشخصية، مؤكدةً أنَّ الروابط التي تنشأ داخل مجتمع الجامعة تستمرُّ مدى الحياة وتظل مؤثرة في مسارات خريجيها.
وشهدت الأمسيةُ جولةً للحضور في أروقة المتحف والتعرف إلى مقتنياته، إلى جانب استعادة ذكريات الدراسة وتبادل الخبرات بين خريجي الدفعات المُختلفة، حيث عكست الفعاليةُ تطوّرَ الجامعة منذ تخريج أوَّل دفعة عام 2008، وانتقالها من مجموعة محدودة من الروَّاد إلى مجتمع أكاديمي مُتكامل يسهمُ في دعم الابتكار بقطاعات العلوم والتكنولوجيا والأعمال والقطاع الحكوميّ، فضلًا عن مجالات الرياضة والفنون.