أخبار

وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء يشارك بجلسة رفيعة المستوى

الدوحة – الراية :

قال سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء إن نجاح السياسات لا يُقاس بما نقره من خطط، بل بما يفهمه الناس ويشعرون بأثره في حياتهم اليومية. وبين سعادته، أن الاتصال الحكومي الفعّال هو الذي يشرح القرار قبل أن يُساء فهمه، ويقود الحوار بدل أن يلاحقه.

وأضاف سعادته في مداخلة ضمن فعاليات ملتقى الاتصال الحكومي الثالث أن“قوة الخطاب الحكومي لا تكمن في تعدد الرسائل، بل في وضوحها واتساقها وقربها من الناس ” ونوه إلى أنه “عندما تتحدث الجهات الحكومية بصوت واحد، وبرسالة واضحة وقريبة من الناس، فإننا لا نعزّز الثقة فقط، بل نحوّل الرؤية الوطنية إلى شراكة مجتمعية حقيقية تقودنا إلى 2030 “.

وجاءت تصريحات سعادة الوزير ضمن مداخلة لسعادته بجلسة رفيعة المستوى، عقدت أمس ضمن فعاليات ملتقى الاتصال الحكومي الثالث، الدور المحوري للاتصال الحكومي في دعم المبادرات الوطنية الكبرى وتعزيز أولويات رؤية قطر الوطنية 2030، ودوره في توجيه سلوك الجمهور.

وعقدت الجلسة تحت عنوان: “دور الاتصال الاستراتيجي في تعزيز أثر الخطاب الوطني” بمشاركة عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وأدارها السيد سعود أحمد البوعينين، مدير إدارة الدراسات والتخطيط الاستراتيجي في مكتب الاتصال الحكومي.

وشدد المشاركون في الجلسة على أهمية مواءمة استراتيجيات الاتصال بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يضمن اتساق الخطاب وتوحيد الرسائل.

وقام سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وكبار المسؤولين بجولة في المعرض المصاحب لملتقى الاتصال الحكومي، حيث اطلعوا على أبرز المبادرات والمشاريع في مجال الاتصال، كما استمعوا إلى شروح حول الجهود المبذولة لتطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتعزيز التكامل المؤسسي، والاستفادة من الأدوات الرقمية والابتكارية في دعم الرسائل الوطنية.

إغلاق