أخبار
اختتام فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى الاتصال الحكومي

اختتمت “أمس” فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى الاتصال الحكومي، بعد يومين من النقاشات الثرية والجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، التي رسخت مكانته كمنصة وطنية جامعة لتبادل الرؤى القيادية، وتعزيز التكامل المؤسسي، ومناقشة دور الاتصال الاستراتيجي في دعم الأولويات الوطنية.
وشهد الملتقى، الذي نظمه مكتب الاتصال الحكومي، حضور أكثر من 800 مشارك، من بينهم عدد من أصحاب السعادة الوزراء، ووكلاء الوزارات، وكبار المسؤولين وصناع القرار، إلى جانب نخبة من خبراء الاتصال والإعلام وممثلي شركات رقمية وإعلامية عالمية، وتناولت جلساته محاور متعددة ركزت على الاتصال بوصفه أداة للتأثير، وبناء الثقة، وصياغة السرديات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة محليا وعالميا.
وقال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي “إن ملتقى الاتصال الحكومي يأتي في نسخته الثالثة امتدادا لنهج مؤسسي يهدف إلى تطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية والشركاء، بما يضمن إيصال الرسائل الوطنية بوضوح واحترافية، ويعكس رؤية الدولة وأولوياتها التنموية”.
وأضاف أن “الاتصال الحكومي اليوم لم يعد مجرد نقل للمعلومة، بل أصبح أداة استراتيجية لصناعة الوعي، وبناء الثقة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع، وهو ما نحرص على ترسيخه من خلال الملتقى عبر تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات، ومشاركة الجهات المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ودعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030”.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من الشركاء الدوليين، بما في ذلك /داو جونز/ و/ميتا/ و/جوجل/ و/سناب/ و/أمازون آدز/، إلى جانب معرض للمبادرات والحملات الإعلامية للجهات الحكومية وشبه الحكومية خلال العام 2025، من بينها وزارة الداخلية، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وهيئة تنظيم الاتصالات، وشركة سكك الحديد القطرية /الريل/.
كما تضمن الملتقى معرضا لمبادرات مكتب الاتصال الحكومي، سلط الضوء على جهود المكتب في تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وإبراز الإنجازات التي تحققت على مدار العام.
وقدم ملتقى الاتصال الحكومي، في نسخته الثالثة، برنامجا حافلا ومتنوعا، تضمن 11 جلسة نقاشية جمعت قيادات حكومية وخبراء دوليين وممثلين عن منصات رقمية عالمية، ناقشت دور الاتصال الحكومي في تعزيز الخطاب الوطني ودعم المبادرات الوطنية الكبرى، ومواءمة الرسائل بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يضمن اتساق الخطاب وتوحيد الرسائل، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وترسيخ الشفافية كركيزة أساسية لبناء الثقة مع الجمهور.
كما تناولت جلسات الملتقى التحولات في منظومة الاتصال الرقمي، وأهمية السرد القصصي الاستراتيجي في البيئة الرقمية، ودور الرياضة كسردية جامعة تعزز الهوية الوطنية وتحفز المشاركة المجتمعية، إضافة إلى مناقشة الدور المتنامي للمرأة في قيادة قطاع الاتصال، وإسهامها في صياغة خطاب أكثر شمولية ومرونة وتأثيرا.
كما اشتمل برنامج الملتقى على أكثر من 35 ورشة عمل متخصصة نظمت على مدار يومين، تناولت مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستراتيجيات الرقمية، والمحتوى الإبداعي، والرصد الإعلامي، والإنتاج الإعلامي، وصياغة المحتوى الإبداعي، وإدارة الأزمات الإعلامية، بما أسهم في تعزيز المهارات المهنية للعاملين في قطاع الاتصال الحكومي.
وسلط الملتقى الضوء على دور الاتصال الاستراتيجي في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، من خلال إبراز أهمية الحملات الإبداعية، وتوظيف المنصات الرقمية، والاستفادة من البيانات وتحليلات الجمهور في بناء رسائل مؤثرة تعزز مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا.
وفي إطار تقدير الجهود المتميزة، تم تكريم عدد من الجهات والأفراد الذين أسهموا في تطوير منظومة الاتصال الحكومي خلال عام 2025، شملت جوائز التميز الإعلامي، وجوائز أفضل الحملات الرقمية، وجوائز الابتكار في المحتوى الإعلامي، بالإضافة إلى جائزة مقدمة من شركة /سناب/، لأول مرة في المنطقة، لأكثر الجهات تفاعلا على المنصة، مما يؤكد التزام الملتقى بدعم المبادرات الهادفة وبناء القدرات البشرية في قطاع الاتصال.
يشار إلى أن ملتقى الاتصال الحكومي يواصل دوره في تطوير قطاع الاتصال في دولة قطر، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يسهم في ترسيخ نموذج اتصال حكومي متقدم قادر على إيصال الرسائل الوطنية بكفاءة واحترافية، وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على استمرار الجهود لبناء قدرات العاملين، وتعزيز مخرجات الاتصال الحكومي بما يتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
وشهد الملتقى، الذي نظمه مكتب الاتصال الحكومي، حضور أكثر من 800 مشارك، من بينهم عدد من أصحاب السعادة الوزراء، ووكلاء الوزارات، وكبار المسؤولين وصناع القرار، إلى جانب نخبة من خبراء الاتصال والإعلام وممثلي شركات رقمية وإعلامية عالمية، وتناولت جلساته محاور متعددة ركزت على الاتصال بوصفه أداة للتأثير، وبناء الثقة، وصياغة السرديات الوطنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة محليا وعالميا.
وقال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي “إن ملتقى الاتصال الحكومي يأتي في نسخته الثالثة امتدادا لنهج مؤسسي يهدف إلى تطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية والشركاء، بما يضمن إيصال الرسائل الوطنية بوضوح واحترافية، ويعكس رؤية الدولة وأولوياتها التنموية”.
وأضاف أن “الاتصال الحكومي اليوم لم يعد مجرد نقل للمعلومة، بل أصبح أداة استراتيجية لصناعة الوعي، وبناء الثقة، وتعزيز الشراكة مع المجتمع، وهو ما نحرص على ترسيخه من خلال الملتقى عبر تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات، ومشاركة الجهات المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ودعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030”.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من الشركاء الدوليين، بما في ذلك /داو جونز/ و/ميتا/ و/جوجل/ و/سناب/ و/أمازون آدز/، إلى جانب معرض للمبادرات والحملات الإعلامية للجهات الحكومية وشبه الحكومية خلال العام 2025، من بينها وزارة الداخلية، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وهيئة تنظيم الاتصالات، وشركة سكك الحديد القطرية /الريل/.
كما تضمن الملتقى معرضا لمبادرات مكتب الاتصال الحكومي، سلط الضوء على جهود المكتب في تعزيز منظومة الاتصال الحكومي وإبراز الإنجازات التي تحققت على مدار العام.
وقدم ملتقى الاتصال الحكومي، في نسخته الثالثة، برنامجا حافلا ومتنوعا، تضمن 11 جلسة نقاشية جمعت قيادات حكومية وخبراء دوليين وممثلين عن منصات رقمية عالمية، ناقشت دور الاتصال الحكومي في تعزيز الخطاب الوطني ودعم المبادرات الوطنية الكبرى، ومواءمة الرسائل بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يضمن اتساق الخطاب وتوحيد الرسائل، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وترسيخ الشفافية كركيزة أساسية لبناء الثقة مع الجمهور.
كما تناولت جلسات الملتقى التحولات في منظومة الاتصال الرقمي، وأهمية السرد القصصي الاستراتيجي في البيئة الرقمية، ودور الرياضة كسردية جامعة تعزز الهوية الوطنية وتحفز المشاركة المجتمعية، إضافة إلى مناقشة الدور المتنامي للمرأة في قيادة قطاع الاتصال، وإسهامها في صياغة خطاب أكثر شمولية ومرونة وتأثيرا.
كما اشتمل برنامج الملتقى على أكثر من 35 ورشة عمل متخصصة نظمت على مدار يومين، تناولت مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستراتيجيات الرقمية، والمحتوى الإبداعي، والرصد الإعلامي، والإنتاج الإعلامي، وصياغة المحتوى الإبداعي، وإدارة الأزمات الإعلامية، بما أسهم في تعزيز المهارات المهنية للعاملين في قطاع الاتصال الحكومي.
وسلط الملتقى الضوء على دور الاتصال الاستراتيجي في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، من خلال إبراز أهمية الحملات الإبداعية، وتوظيف المنصات الرقمية، والاستفادة من البيانات وتحليلات الجمهور في بناء رسائل مؤثرة تعزز مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا.
وفي إطار تقدير الجهود المتميزة، تم تكريم عدد من الجهات والأفراد الذين أسهموا في تطوير منظومة الاتصال الحكومي خلال عام 2025، شملت جوائز التميز الإعلامي، وجوائز أفضل الحملات الرقمية، وجوائز الابتكار في المحتوى الإعلامي، بالإضافة إلى جائزة مقدمة من شركة /سناب/، لأول مرة في المنطقة، لأكثر الجهات تفاعلا على المنصة، مما يؤكد التزام الملتقى بدعم المبادرات الهادفة وبناء القدرات البشرية في قطاع الاتصال.
يشار إلى أن ملتقى الاتصال الحكومي يواصل دوره في تطوير قطاع الاتصال في دولة قطر، وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بما يسهم في ترسيخ نموذج اتصال حكومي متقدم قادر على إيصال الرسائل الوطنية بكفاءة واحترافية، وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على استمرار الجهود لبناء قدرات العاملين، وتعزيز مخرجات الاتصال الحكومي بما يتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.