أخبار
التشجير والتجميل عنوان المظهر الحضاري

كتب- محروس رسلان:
عبّرَ عددٌ من المُواطنين عن أملِهم في أن يشهد عام 2026 تحولًا نوعيًا نحو «قطر خضراء»، من خلال التوسّع في التشجير والزراعة بمختلِف الشوارع والأحياء السكنية والحدائق العامة، مع الاهتمام بزراعة جزر الطرق والفواصل بين الشوارع. وأكّدوا لـ[ أنَّ التوسع في التشجير وتنسيق الشوارع والميادين، يسهم بشكل مباشر في تعزيز المظهر الحضاري للدولة، ويعكسُ مستوى التقدّم العمراني والاهتمام بجودة الحياة، مؤكدين أنَّ الشوارع المظللة بالأشجار والحدائق المنسقة تعطي انطباعًا إيجابيًا لدى الزوَّار والمقيمين على حد سواء، وتُبرز الوجه الجمالي لقطر كدولة حديثة تجمع بين التطور العُمراني والحفاظ على البيئة.وأوضحوا أنَّ الاهتمام بالتشجير والحدائق العامة، يُعدُّ مطلبًا وطنيًا، لما تضفيه المساحات الخضراء من مظهر جمالي حضاري، فضلًا عن آثارها الصحية في تنقية الأجواء من الكربون والغازات الضارَّة، بما يسهم في توفير بيئة صحية نموذجية. وطالب المواطنون بإعادةِ رصف الطرق المكسّرة التي تحتاج إلى صيانة في منطقة نعيجة، واستكمال رصف الطرق في منطقتي مسيمير والمشاف، بما يحقق التكامل في البنية التحتية بمختلِف مناطق الدولة.كما ناشدوا الجهات المختصة توفير ملاعب للفرجان في مختلف المناطق، لتكون متنفسًا لإفراغ طاقات النشء والشباب فيما هو نافع، بدلًا من انشغالهم المفرط بالهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الحدائق العامة لا تغني عن وجود الملاعب. وشددوا على أهمية توفير عمالة متخصصة لتعهد أشجار الشوارع بالسقيا والعناية الدورية، إذ إن إهمال بعضها يؤدي إلى جفافها وموتها، وضياع جهود الدولة المبذولة في زراعتها. ودعوا في الوقت ذاته إلى تقليم الأشجار على الطرق بشكل منتظم، لما تسببه من إعاقة مرورية وخدوش للمركبات، فضلًا عن تحولها أحيانًا إلى مأوى للزواحف الضارة كالحيَّات والعقارب.
عبدالله القريصي: ربط الكرعانـــة بشبـــكة الصـــرف الصــحي
أكَّدَ عبدالله القريصي أن من أهم مطالب عام 2026، زيادةَ الاهتمام بالتشجير، خاصة عبر اعتماد أشجار البيئة المحلية. وأوضح أن تشجير بعض شوارع الكرعانة بأشجار الصبار لا يلقى رضا السكان، نظرًا لكونها غير محلية، داعيًا إلى استبدالها بأشجار السدر لما لها من فوائد بيئية، وظلال، وأهمية للحياة الفطرية. وأشار إلى أن من أبرز مطالب سكان الكرعانة، ربطَ المِنطقة بشبكة الصرف الصحي، لاستكمال منظومة البنية التحتية، خاصة مع وجود شوارع نموذجية. ولفتَ إلى توقف مشروع أسواق الفرجان، معربًا عن أمل السكان في استكماله لتوفير احتياجاتهم اليومية. كما دعا إلى إنشاء ملاعب فرجان للأطفال، لتكون متنفسًا لهم وتشجيعًا على ممارسة الرياضة، بدلًا من إضاعة أوقات الفراغ فيما لا يفيد.
عبـــــاس الحايكـي: صيـانـــة بعــــــض شـــوارع نعيجـــــة
أكَّدَ عباس الحايكي أهمية حفاظ الجميع على مكتسبات الدولة من حدائق ومدارس وطرق وتشجير، بما يسهمُ في إبراز الصورة الجماليَّة للدولة. ودعا إلى التوسّع في إنشاء الحدائق العامة، وتعهّد الأشجار الموجودة على الطرق بالسقيا والتقليم الدوري.وأشارَ إلى أنَّ تنظيف الأشجار وتقليمها من الأسفل يعزّز المظهر الجمالي، وطالب الجهات المعنية بإعادة رصف الشوارع المتكسّرة في نعيجة، ومنها شارع الخطّاب بن الحارث.وأكد أن المنطقة لم تشهد أعمال صيانة منذ عام 2018، ما أدَّى إلى غمر بعض الطرق الداخلية بمياه الأمطار وتعطيل حركة السكان.
عبدالرزاق العمـادي: استكـمال رصف طرق مسيمير والمشـاف
أعربَ عبدالرزاق العمادي عن أمله في أن يكون عام 2026 عامًا مزدهرًا وجميلًا لدولة قطر ولكل من يعيش على أرضها. ودعا الجهاتِ المختصةَ إلى استكمال رصف الطرق التي لم تُنجز بعدُ، لا سيما في منطقتَي مسيمير والمشاف. وطالب بصيانة أعمدة الإنارة واستبدال المصابيح التالفة؛ لضمان إضاءة كاملة للطرق ليلًا. وأشادَ بالتوسّع الملحوظ في الحدائق العامة وحدائق الفرجان، معربًا عن إعجابه بفكرة الحدائق المفتوحة دون أسوار. كما طالب وزارة البلدية بإعادة النظر في تحميل ملّاك العقارات مخالفات ناتجة عن المستأجرين، لما يسببه ذلك من أعباء دون ذنب.
عبدالرحمن المطاوعة: عمالة متخصـصة لتقليـم الأشجار
أكَّدَ عبدالرحمن المطاوعة، أنَّ أمنيته الأهم في عام 2026 هي رؤية قطر خضراء في كلّ مكانٍ، عبر التشجير في الشوارع والأحياء السكنية والحدائق، وزراعة جزر الطرق والفواصل بينها. وشدَّدَ على ضرورة توفير عمالة متخصصة لتعهّد أشجار الشوارع بالسقيا، مؤكدًا أنَّ إهمالها يؤدي إلى جفافها وموتها وضياع جهود الدولة. ودعا إلى تقليم الأشجار بشكلٍ مُنتظم، لما تسببه من إعاقة مروريَّة وخدوش للمركبات. وأوضحَ أنَّ التشجير والحدائق العامة مطلب وطني، لما لذلك من أثر جمالي وصحي في تنقية الهواء من الكربون، وتوفير أجواء صحية نموذجية.
خالــد العباسي: الغرافــــة بحاجة إلى ملاعب فرجان
أكَّدَ خالد العباسي أنَّ دولة قطر بذلت جهودًا ملموسة في ملف التشجير والحدائق العامة، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على الأشجار، وحثِّ أبنائهم على عدم الاعتداء على البيئة أو قطع الأغصان. وشدد على أهمية توعية الأبناء بضرورة المحافظة على المتنزهات والحدائق العامة، وعدم العبث بمرافقها، تقديرًا لما تبذله الدولة من جهودٍ كبيرة للوصول إلى هذه الصورة الحضارية. ودعا إلى الصّبر على أعمال الحفريات، مؤكدًا أنها تصب في مصلحة الصالح العام، وستعود فوائدها على الجميع، حاضرًا ومستقبلًا. وناشد الجهات المختصة بتوفير ملاعب فرجان في منطقة الغرافة، لتكون متنفسًا للنشء والشباب، مشيرًا إلى أن الحدائق لا تغني عن وجود الملاعب. وأوضح أن منطقة الغرافة أصبحت نموذجية بعد انتهاء الحفريات، وتتميز بتكامل بنيتها التحتية وتوفر الحدائق والتشجير، ولا ينقصها سوى ملاعب الفرجان.