أخبار

وزارة التربية والتعليم تنظّم الورشة التدريبية الأولى للمرشدين الأكاديميين في المدارس الحكومية

الدوحة – الراية :

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثّلةً بقسم الإرشاد الأكاديمي والمهني بإدارة شؤون المدارس والطلبة، الورشة التدريبية الأولى للمرشدين والمرشدات الأكاديميين في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026–2027، والتي تأتي ضمن سلسلة من الورش التدريبية التي يعتزم القسم تنظيمها على مدار العام الدراسي، بهدف تطوير الممارسات الإرشادية والارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للطلبة.

وافتتحت الورشة بكلمة الأستاذة مريم النصف البوعينين، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، أكدت خلالها أهمية الإرشاد المهني والأكاديمي باعتباره إحدى الركائز الأساسية في دعم المسيرة التعليمية للطلبة، مشيرة إلى دور اللقاءات التدريبية في تعزيز ثقافة التطوير والتحسين المستمر، وتبادل الخبرات والممارسات المتميزة بين المرشدين الأكاديميين؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتطوير جودة العمل الإرشادي في الميدان التربوي.

من جانبها، أكدت الأستاذة وردة محمد عقيل، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، على أهمية الورشة في تعزيز التطوير المهني المستمر للمرشدين الأكاديميين والمهنيين، ورفع كفاءتهم بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الإرشادية المقدمة للطلبة، مشيرةً إلى الدور المحوري الذي يضطلع به المرشد الأكاديمي والمهني في توجيه الطلبة ودعمهم لاكتشاف قدراتهم وميولهم، ومساعدتهم على اتخاذ القرارات التعليمية والمهنية المناسبة لمستقبلهم. وشددت على أهمية تبادل الخبرات وتقديم الدعم للمرشدين باعتبارهما من أهم الركائز التي تُسهم في الارتقاء بالعمل الإرشادي في المدارس.

وتضمّن البرنامج أربع ورش تدريبية متخصصة تناولت موضوعات متنوعة في مجال الإرشاد الأكاديمي والمهني، شملت بناء فريق المرشدين الأكاديميين عالي الأداء، من خلال تعزيز العمل الجماعي والتحفيز المهني وتبادل الخبرات والتغذية الراجعة وتطوير الأداء الإرشادي بما يحقق أثرًا ملموسًا في خيارات الطلبة الأكاديمية والمهنية، إلى جانب ورشة بعنوان “كيف نقدّم إرشادًا أكاديميًا ومهنيًا فعالًا؟” تناولت الأساليب والممارسات الإرشادية الفاعلة، وآليات مساعدة الطلبة على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، والتعرف على الخيارات التعليمية والمهنية المتاحة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

وتناولت الورش موضوع البحث عن الذات في الإرشاد الأكاديمي، والذي يُركز على تعزيز الوعي الذاتي لدى المرشد الأكاديمي، والتعرف على نقاط القوة وفرص التطوير المهني؛ بما يُسهم في تحسين الممارسات الإرشادية وتعزيز جودة التواصل والتفاعل مع الطلبة، إضافة إلى ورشة بعنوان “إستراتيجيات إدارة الوقت وأثرها في تحسين الإرشاد الأكاديمي بالمدارس” تناولت مهارات التخطيط وتنظيم الوقت وترتيب الأولويات، وتحقيق التوازن بين المهام الإدارية والخدمات الإرشادية المباشرة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة.

واشتمل البرنامج على أنشطة تطبيقية ونقاشات تفاعلية أتاحت للمرشدين والمرشدات الأكاديميين فرصة تبادل الخبرات والممارسات المهنية، ومناقشة أبرز التحديات التي يواجهونها في الميدان التربوي، واستعراض الحلول والأساليب التطويرية التي تسهم في تعزيز فاعلية الإرشاد الأكاديمي والمهني في المدارس.

وتهدف هذه الورشة، وما يتبعها من ورش تدريبية خلال العام الدراسي، إلى بناء منظومة تطوير مهني مستدامة للمرشدين الأكاديميين، وتعزيز كفاءاتهم في تقديم خدمات إرشادية نوعية، وتوظيف الممارسات الحديثة في التوجيه الأكاديمي والمهني؛ بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء الإرشادي ومخرجاته.

يأتي تنظيم هذه السلسلة التدريبية تأكيدًا لاهتمام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتمكين المرشدين الأكاديميين ورفع كفاءتهم وتطوير قدراتهم المهنية، وتعزيز دورهم في مساعدة الطلبة على التخطيط السليم لمستقبلهم التعليمي والمهني، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتوجّهات الإستراتيجية للدولة.

اترك تعليقاً

إغلاق