أخبار

«الروّاد للإرشاد» يعزز جاهزية الشباب لسوق العمل

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

انطلقتْ أمسِ أعمالُ النسخة الثالثة من برنامج الروّاد للإرشاد، الذي يُنظمه المجلسُ الثقافي البريطاني في قطر، بمُشاركة عدد من الجهات والمؤسسات التعليمية، وبثلاثة مسارات متكاملة تهدف إلى دعم الشباب في مُختلف المراحل التعليمية والمهنية، من خلال توفير الإرشاد المهني المُتخصص وجلسات التوجيه الحضورية لطلبة المدارس والجامعات، بما يُسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل ومُساعدتهم على اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مدروسة تتناسبُ مع قدراتهم وطموحاتهم.

وتشهدُ النسخة الجديدة انضمام مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، شريكًا استراتيجيًا جديدًا، إلى جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب الملحق الثقافي القطري في لندن، وبدعم من السفارة البريطانية في الدوحة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ربط الشباب بأصحاب الخبرات المهنية، وتوسيع فرص التوجيه والإرشاد، وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

وتتضمن النسخة الثالثة من البرنامج ثلاثة مسارات تستهدفُ الشباب في مراحل مُختلفة من التعليم والحياة المهنية، بما يضمن توفير التوجيه المُناسب لاحتياجات كل فئة. ويركز المسار الأول، الخاص بالإرشاد المهني المُتقدم، على ربط طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية بمرشدين متخصصين، من خلال جلسات فردية منظمة، أما المسارُ الثاني، فيستهدفُ طلبة المدارس الثانوية من خلال جلسات توجيه حضورية تساعدهم على استكشاف التخصصات التعليمية والفرص المهنية، والتعرف على قدراتهم واهتماماتهم، بما يدعم اتخاذ قرارات مُناسبة بشأن مساراتهم الدراسية والمهنية. ويُخصَّص المسار الثالث لطلبة السنة الجامعية الأخيرة، بهدف مساعدتهم على الاستعداد للانتقال من الحياة الأكاديمية إلى سوق العمل، وتنمية المهارات اللازمة لبدء مسيرتهم المهنية، وتحديد الخطوات العملية لتحقيق أهدافهم.

وأكَّدَ سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أهمية توفير الإرشاد والتوجيه المناسبين للشباب، بما يمكنهم من اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مدروسة، مشيرًا إلى أنَّ هذه القرارات تؤثر بصورة مُباشرة في مستقبل الأفراد، وقدرة المُجتمع على الاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم.

وقال: إنه من خلال شراكتنا في برنامج الروّاد، نعملُ على تحويل ما يتعلمه الشباب من أصحاب الخبرة إلى قرارات وخطوات عملية تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم، بما يُعزز قدرتهم على إدارة مساراتهم المِهنية، ومواكبة التغيُّرات في الفرص ومتطلبات سوق العمل.

No Image

د. وسيم قطب: توسيع فرص الإرشاد المهني للشباب

أعرب الدكتور وسيم قطب، مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر، عن سعادته بإطلاق النسخة الثالثة من البرنامج، بالتعاون مع السفارة البريطانية في الدوحة، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب الملحق الثقافي القطري في لندن، وانضمام مركز قطر للتطوير المهني شريكًا استراتيجيًا جديدًا. وقال: إننا نسعى من خلال هذه النسخة إلى توسيع فرص الشباب للاستفادة من خبرات المُتخصصين في مختلف المجالات، عبر جلسات الإرشاد الفردية والندوات التفاعلية واللقاءات التوجيهية المُخصصة لطلبة المدارس والجامعات. وأوضحَ أن البرنامج يهدف إلى مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم واكتشاف إمكاناتهم، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم على التخطيط لمستقبلهم التعليمي والمهني، والاستعداد لمُتطلبات سوق العمل.

نورة الأنصاري: مساعدة الشباب في اختيار مستقبلهم

أكدت السيدة نورة الأنصاري، مديرة إدارة البعثات بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية التعليم والإرشاد المهني في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم وميولهم، والتعرف على الفرص التعليمية والمهنية المُتاحة أمامهم، بما يُسهم في تمكينهم من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مُستقبلهم الأكاديمي والمهني. وقالت: إن تعريف الطلبة بالمهن المُختلفة في مراحل مبكرة من حياتهم التعليمية يمثلُ خطوة أساسية نحو تعزيز وعيهم بالخيارات المستقبلية، ويساعدهم على تحديد المسارات الدراسية والمهنية التي تتناسب مع مهاراتهم واهتماماتهم وطموحاتهم. وأضافت أنَّ التعليم يُصبح أكثر فاعلية عندما يرتبط بالتجارب العملية والخبرات الواقعية، مُوضحة أن دور الإرشاد المهني لا يقتصر على تقديم المعلومات والنصائح، بل يمتدُ إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل المُباشر مع أصحاب الخبرات والمُتخصصين في مُختلف المجالات، والاستفادة من تجاربهم في التعرف على طبيعة المهن ومتطلبات سوق العمل. وأعربت عن تطلُّعها إلى أن تسهم هذه المبادرات في ترسيخ ثقافة الإرشاد المهني، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الطلبة وأصحاب الاختصاص، بما يتيح للأجيال الجديدة فرصًا أوسع للتعلم والتطور، ويساعدها على اتخاذ خطوات عملية نحو تحقيق أهدافها وطموحاتها.

اترك تعليقاً

إغلاق