أخبار
بشائر الإنتاج المحلي تصل الأسواق مطلع أكتوبر

الدوحة – نشأت أمين:
أكَّدَ عددٌ من أصحاب ومديري المزارع أن بشائر الإنتاج المحلي من الخضراوات ستبدأ في الظهور بالأسواق اعتبارًا من مطلع شهر أكتوبر المُقبل، لافتينَ في تصريحات لـ الراية إلى أن الخيار والكوسة والفلفل الحار وبعض الورقيات ستكون من أوائل المحاصيل التي تصل إلى الأسواق، على أن تتوالى بقية الأصناف تباعًا مع تقدم الموسم. وقال أصحاب ومديرو المزارع، إن موجة الحر وارتفاع معدلات الرطوبة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية أثرت بصورة ملحوظة على موعد انطلاق الموسم الزراعي، لافتين إلى أنها تسببت في تأخير عمليات الزراعة بنحو 20 يومًا مقارنة بالمواعيد المُعتادة، خاصة بالنسبة للمحاصيل المكشوفة.
وأوضحوا أن الاستعدادات للموسم الزراعي الجديد تسير حاليًا بصورة جيدة، وأن الغالبية العظمى من المزارع انتهت بالفعل من تجهيز الأراضي والبيوت المحمية، وبدأت زراعة بعض الشتلات ونقلها إلى الأرض المستديمة، فيما لا تزال شتلات أخرى داخل المشاتل تمهيدًا لزراعتها خلال الفترة المقبلة.
وأشاد المزارعون بالدعم الزراعي المقدم من وزارة البلدية، مؤكدين أن إجراءات الدعم خلال الموسم الحالي أصبحت أكثر تنظيمًا وسهولة، بعد الاعتماد على برنامج «رقمنة» في تسجيل الخطط الزراعية وتقديم الطلبات والحصول على الخدمات، موضحين أن المُزارع أصبح بإمكانه إنجاز العديد من معاملاته إلكترونيًا، بما في ذلك تقديم الخطط الزراعية وطلب الخدمات والحصول على الاستشارات المُتعلقة بالمحاصيل والأمراض، مؤكدين أن التحول الرقمي أسهم في توفير الكثير من الوقت والجهد، وقلل الحاجة إلى التنقل لإنجاز المُعاملات.
ولفت أصحاب ومديرو المزارع إلى أن ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، مُوضحين أن أسعار بعض الأسمدة والبذور والمبيدات شهدت زيادات كبيرة خلال الفترة الأخيرة.وأرجعوا جانبًا من هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل الإمداد، ما أدى إلى زيادة تكلفة وصول مستلزمات الإنتاج إلى الأسواق، مؤكدين أن ارتفاع تكلفة الإنتاج يضع ضغوطًا إضافية على المُزارعين، خاصة في ظل انخفاض أسعار بعض المحاصيل خلال فترات وفرة المعروض. وأعربوا عن أملهم في أن تسهم وزارة البلدية في إيجاد حلول لمشكلة تدني أسعار بعض المُنتجات المحلية، لا سيما خلال فترات ذروة الإنتاج، مؤكدين أن انخفاض الأسعار بصورة كبيرة قد يؤدي إلى عدم تغطية تكاليف الإنتاج في بعض الأحيان.
ناصر الكواري: تجهيز الأرض والبدء بزراعة الشتلات
أكَّد ناصر الكواري، صاحبُ مزرعة الغشامية، أنَّ الاستعدادات للموسم الزراعي الجديد تسير بصورة جيدة، لافتًا إلى أن المزرعة جهزت الأراضي وبدأت بالفعل في زراعة بعض الشتلات ونقلها إلى الأرض المُستديمة، فيما لا تزال شتلات أخرى داخل المشتل تمهيدًا لزراعتها خلال الفترة المُقبلة. وقال الكواري: إن أعمال الزراعة بدأت بصورة محدودة في الوقت الحالي، على أن تتوسع تدريجيًا مع استكمال الاستعدادات الخاصة بالموسم، لافتًا إلى أن المزرعة حرصت على تجهيز الأراضي والبيوت المحمية استعدادًا لزيادة الإنتاج خلال الفترة المُقبلة. وأوضح أن المزرعة تضم نحو 20 بيتًا محميًا، منها خمسة بيوت مبردة، بينما تعمل بقية البيوت بالنظام العادي، مشيرًا إلى أن تنوع البيوت المحمية يتيح للمزرعة زراعة أصناف مختلفة من الخضراوات وَفق احتياجات كل محصول والظروف المناخية المناسبة له، وقال: إن الإنتاج الزراعي بالمزرعة يشمل عددًا من الخضراوات، في مُقدمتها الطماطم والباذنجان واللوبيا والخيار، مؤكدًا أن المزرعة تواصل العمل على تطوير إنتاجها وتنويع محاصيلها بما يُسهم في زيادة المعروض من المنتجات المحلية، مؤكدًا أن التوسع في الزراعة المحمية يمثل عاملًا مهمًا في دعم الإنتاج المحلي، وتوفير منتجات زراعية طازجة للسوق، بما يُعزز مساهمة المزارع المحلية في منظومة الأمن الغذائي. وشدَّد على أهمية دعم المزارع المحلية وتشجيعها على زيادة الإنتاج، مؤكدًا أن المزارع القطرية تسهم في توفير منتجات طازجة للمستهلكين، وتدعم استقرار السوق من خلال زيادة المعروض وتقليل الاعتماد على المُنتجات المستوردة.
علي الحنزاب: بدء أعمال الزراعة الأسبوع المقبل
قال علي الحنزاب صاحب مزرعة «بيضا القاع» إن المزرعة استكملت معظم الاستعدادات للموسم الجديد، حيث أصبحت التربة وشبكة الري جاهزتين، ولم يتبقَّ سوى تحديد الأصناف المقررة زراعتها، مؤكدًا أن بدء أعمال الزراعة سيكون خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح أن خطة الإنتاج ستشمل عددًا من الخضراوات، من أبرزها الطماطم والجزر والبصل والباذنجان والفلفل الحار، إلى جانب العمل على زراعة الكوسة، مشيرًا إلى أن المزرعة تستهدف إنتاج كميات وفيرة من عدد محدود من الأصناف بدلًا من تشتيت الإنتاج على أصناف عديدة.
وأضاف أن المزرعة تعتزم هذا الموسم التعاون مع عدد من المحال التجارية لطرح منتجاتها في السوق، مؤكدًا أن الإنتاج المُستهدف سيكون بكميات تتيح للمزرعة المنافسة، وتساعد على تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق هامش ربحي مُناسب.
وأكد الحنزاب أن المنافسة لن تقتصر على الكميات، وإنما ستعتمد بصورة أساسية على جودة ونظافة المُنتجات، مشددًا على حرص المزرعة على استبعاد المنتجات غير الصالحة، واتباع معايير عالية في مختلف مراحل العملية الزراعية.
وأوضح أن المزرعة تتجه إلى الاعتماد على النمو الطبيعي للنباتات، بعيدًا عن المواد والمحسنات التي قد تسرّع نمو النبات، لافتًا إلى أنّ بعض المواد يمكن أن تختصر دورة النمو بصورة كبيرة، إلا أن المزرعة تفضل منح النباتات الوقت الكافي للنمو بصورة طبيعية.
وقال: إن هذا النهج يأتي في إطار توجه المزرعة نحو إنتاج خضراوات طبيعية، مؤكدًا أن المهندسين الزراعيين العاملين معها متفائلون بنتائج الموسم، رغم التحديات المُرتبطة بطبيعة التربة، ومنها ارتفاع نسبة الملوحة وكونها تربة جيرية وجبلية.
وحول موعد بدء طرح الإنتاج في الأسواق، أشار الحنزاب إلى صعوبة تحديد موعد دقيق في الوقت الحالي، نظرًا لارتباطه بمعدلات نمو النباتات والظروف الزراعية، لكنه توقع إمكانية ظهور البشاير خلال أكتوبر المقبل.
وأكد أن المزرعة لن تلجأ إلى تسريع نمو النباتات باستخدام المحسنات، وإنما ستترك المحاصيل تنمو بصورة طبيعية، بما ينعكس على جودة المنتج.
م. صابر الدهماني: زراعة الخيار في البيوت المحمية خلال أيام
أَكَّدَ المُهندس صابر الدهماني، مدير مزرعة، أن موجة الحر التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية أثرت بصورة ملحوظة على انطلاق المَوسم الزراعي، لافتًا إلى أنها تسببت في تأخير عمليات الزراعة بنحو 20 يومًا، مقارنة بالمواعيد المعتادة، وقال م. الدهماني إن المزارع كانت تبدأ عادة زراعة الباذنجان اعتبارًا من أوائل أغسطس، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، خصوصًا منذ العاشر من أغسطس، أدّى إلى تأخير عمليات الزراعة بصورة كبيرة، وأثر على نمو النباتات في عدد كبير من المزارع.
وأوضحَ أن الموعد المعتاد لطرح الباذنجان في الأسواق كان نهاية أغسطس، بينما كان من المقرر أن يبدأ طرح الخيار اعتبارًا من العاشر من سبتمبر، إلا أن الظروف المُناخية الحالية أدت إلى تأجيل هذه المواعيد.
ولفتَ إلى أن المزرعة طرحت الباذنجان في الأسواق يوم 27 أغسطس من العام الماضي، بينما لم يبدأ إنتاج المَوسم الحالي بالوتيرة نفسها، لافتًا إلى أن نباتات الباذنجان بدأت حاليًا في مرحلة العقد، وهو ما يمثل مؤشرًا على بَدء تحسّن الإنتاج واستعادة الموسم لمساره الطبيعي.
وأكد أن تأثير موجة الحر والرطوبة لم يقتصر على مزرعته، بل شمل عددًا كبيرًا من المزارعين، معربًا عن أمله في أن تساعد اعتدال الأجواء خلال الفترة المقبلة على تسريع نمو المحاصيل وبَدء طرح الإنتاج المحلي في الأسواق.
وأوضحَ أن المزرعة بدأت عمليات شتل وزراعة عدد من المحاصيل، بالتزامن مع تحسن درجات الحرارة وانكسار حدة الأجواء الحارة خلال الأيام الماضية.
وقال إن أعمال الزراعة بدأت بالفعل بمحاصيل الكوسة والباذنجان، إلى جانب الشمام والخيار، لافتًا إلى أن زراعة الخيار في البيوت المحمية ستبدأ خلال الأيام المقبلة، وكذلك الباذنجان.
وأضاف إن شتل الطماطم سيبدأ اعتبارًا من بداية شهر سبتمبر، على أن يتم نقلها وزراعتها داخل البيوت المحمية في الأول من أكتوبر، موضحًا أن الخُطة تشمل كذلك الفلفل الحلو، والقرنبيط «الزهرة»، والبروكلي والملفوف وغيرها من المحاصيل التي لا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
وأشار إلى أن الشتلات الخاصة بهذه المحاصيل تبدأ عادة في المشاتل اعتبارًا من الأول من سبتمبر، وتبقى نحو شهر قبل نقلها إلى البيوت المحمية والأرض المستدامة.
وأوضحَ م. الدهماني أن الدعم الزراعي المقدّم للمزرعة شهد زيادة مقارنة بالعام الماضي، تقدر بنحو 20 إلى 25%، مبينًا أن قيمة الدعم تم تحديدها بِناءً على الخُطة الزراعية التي قدمتها المزرعة وحجم الإنتاج المسجل خلال الموسم السابق.
ولفتَ م. الدهماني إلى أن ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المزارعين، موضحًا أن أسعار بعض الأسمدة ارتفعت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
وأرجع جانبًا من هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل الإمداد، ما أدّى إلى زيادة تكلفة وصول مستلزمات الإنتاج إلى الأسواق.
ودعا إلى مراعاة الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج عند وضع سياسات التسعير والدعم، بما يضمن استمرار المزارع في الإنتاج وتحقيق عائد يساعده على مواجهة الزيادة في تكاليف التشغيل.
محمد عجلان الكعبي: بدء تجهيز البيوت المحمية
كَشَفَ محمد عجلان الكعبي، صاحب مزرعة سدرة الشمال، عن الاستعداد لانطلاق المَوسم الزراعي الجديد، لافتًا إلى أن المزرعة بدأت حاليًا أعمال تجهيز البيوت المحمية، من خلال إعداد التربة وإضافة الأسمدة وتقليبها، تمهيدًا لبدء زراعة المحاصيل خلال الفترة المقبلة. وقال الكعبي إن المزرعة تستعد لاستقبال شتلات الفراولة المستوردة من الأردن، لافتًا إلى أن زراعة الفراولة ليست تجربة جديدة بالنسبة للمزرعة، حيث يتم إنتاجها منذ نحو 4 سنوات، من خلال بيوت محمية مكيفة. وأوضح أن خُطة الإنتاج للمَوسم الجديد تشمل عددًا من المحاصيل، من بينها الطماطم العادية وطماطم الشيري والخيار والباذنجان والفلفل الحار والبارد، بإجمالي نحو 5 إلى 6 أصناف رئيسية. ولفت إلى أن نقل الشتلات إلى البيوت المحمية وزراعتها في الأرض المستدامة سيبدأ اعتبارًا من 20 سبتمبر، موضحًا أن بعض المحاصيل تحتاج إلى فترات زمنية مختلفة قبل بَدء الإنتاج؛ حيث يستغرق إنتاج الفراولة نحو 45 يومًا من زراعتها، بينما تحتاج الطماطم إلى فترة أطول، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاجها في ديسمبر المقبل، في حين يبدأ إنتاج بقية الخَضراوات خلال نوفمبر. وحول حجم الإنتاج، قال الكعبي إن المزرعة أنتجت خلال الموسم الماضي نحو 175 إلى 180 طنًا من الخَضراوات، كانت الغالبية العظمى منها من محصول الخيار، مشيرًا إلى أن الخيار يمثل المحصول الأهم بالنسبة للمزرعة، نظرًا لكَميات إنتاجه الكبيرة وانخفاض نسبة الهدر فيه. وأضاف إن المزرعة تنتج كذلك العسل، حيث بلغ إنتاجها العام الماضي نحو طن و900 كيلوجرام، أي ما يقارب طنين، مؤكدًا استمرار بيع منتجات المزرعة عبر عدد من منافذ التسويق، إلى جانب البيع المباشر من المزرعة. وأوضح الكعبي أن المزرعة تضم نحو 17 بيتًا محميًا، منها ما بين 10 و11 بيتًا مبردًا، بينما تعمل بقية البيوت بالنظام العادي، لافتًا إلى أن المزرعة تعتمد بصورة أساسية على الزراعة المحمية. وقال إن المزرعة حصلت على دعم من وزارة البلدية تمثل في توفير نحو 6 بيوت محمية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن كَميات البذور التي يحصل عليها المزارعون ضمن برامج الدعم لا تزال محدودة مقارنة باحتياجات الإنتاج الفعليّة. وقال إن تكاليف البذور والأسمدة تمثل جزءًا كبيرًا من المصروفات التشغيلية للمزرعة، مشيرًا إلى أن احتياجات المزرعة الفعلية من البذور والأسمدة تتجاوز بكثير قيمة الدعم الحالي.
باسل اليافعي: نقل الشتلات إلى الأرض المستدامة 20 سبتمبر
أَكَّدَ باسل اليافعي، مدير مزرعة سمسمة، أن الاستعدادات للموسم الزراعي الجديد تسير بصورة جيّدة، لافتًا إلى أن المزرعة أنهت تجهيز الأراضي والشتلات، تمهيدًا لبَدء نقلها إلى الأرض المستدامة اعتبارًا من 20 سبتمبر، مع تحسن الأجواء وانكسار حدة درجات الحرارة. وقال إن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال الصيف الحالي أدى إلى تأخير موعد بدء الزراعة المكشوفة بنحو أسبوعين مقارنة بالموعد المعتاد، موضحًا أن بعض المحاصيل، مثل الطماطم والباذنجان، كان من المقرر البدء في زراعتها اعتبارًا من منتصف أغسطس، إلا أن الظروف الجوية حالت دون ذلك. وأضاف إن جميع الشتلات أصبحت جاهزة في المشاتل، وأن المزرعة بانتظار تحسن الأجواء بشكل أكبر للبدء في نقلها وزراعتها بالأرض المستدامة. وأوضح أن المزرعة تنتج مجموعة واسعة من الخَضراوات، تشمل الطماطم والباذنجان بأربعة أصناف، والطماطم بصنفين، إلى جانب الخيار والملفوف والبروكلي والفلفل واللوبيا والذرة والكوسة والبامية والملوخية ومختلف أنواع الورقيات. وأشادَ اليافعي بالدعم الزراعي المقدم للمزارعين، مؤكدًا أن إجراءات الدعم خلال الموسم الحالي أصبحت أكثر تنظيمًا وسهولة، بعد الاعتماد على برنامج «رقمنة» في تسجيل الخطط الزراعية وتقديم الطلبات والحصول على الخِدمات. وأوضح أن المزارع أصبح بإمكانه إنجاز العديد من معاملاته إلكترونيًا، بما في ذلك تقديم الخطط الزراعية وطلب الخدمات والاستشارات المتعلقة بالمحاصيل والأمراض، مؤكدًا أن التحول الرقمي وفر الكثير من الوقت والجهد على المزارعين. وأضاف إن المزارع القطرية بدأت تتفاعل بصورة متزايدة مع الخدمات الرقمية، وأن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة العمل الزراعي، بما يدعم تطوير القطاع ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزارعين، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج المحلي تؤدي إلى خفض الأسعار من خلال زيادة المعروض في السوق، لافتًا إلى أن المزارع المحلية توفر للمستهلك منتجات طازجة وبأسعار تنافسيّة.
م. محمد موسى: دعم «البلدية» خفف أعباء الإنتاج
أَعْلَنَ المُهندس محمد موسى، مدير مزرعة سمير المغني، بَدء المَوسم الزراعي الجديد 2026، مؤكدًا أن المزارع بدأت بالفعل في تنفيذ خططها الزراعية وزراعة عدد من المحاصيل المكشوفة، تمهيدًا لبدء طرح إنتاج المَوسم الجديد في الأسواق خلال أكتوبر المقبل.
وقال م. محمد موسى إن أعمال الزراعة بدأت اعتبارًا من 15 أغسطس، وشملت عددًا من المحاصيل المكشوفة، من بينها الشمام والبطيخ والكوسة، إلى جانب زراعة اللوبيا في البيوت المحمية، لافتًا إلى وجود إنتاج حالي من الخيار والكوسة في البيوت المبردة.
وأضاف إن المزرعة بدأت بالفعل في توريد بعض المنتجات إلى السوق المركزي، موضحًا أن إنتاج الموسم الزراعي الجديد سيبدأ في الظهور بصورة أكبر في الأسواق اعتبارًا من منتصف أكتوبر المقبل.
وأوضحَ أن قائمة المحاصيل المتوقع طرحها خلال تلك الفترة تشمل الباذنجان بأنواعه، ومنها الباذنجان الأسود وباذنجان المحاشي والمكدوس الهندي، إلى جانب القرع الأمريكي والشمام والبِطيخ، لافتًا إلى أن هذه المنتجات ستشكل باكورة إنتاج الموسم الزراعي الجديد.
وأشاد م. محمد موسى بالدعم الذي تقدمه وزارة البلدية للمزارع، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم بصورة كبيرة في تخفيف أعباء وتكاليف الإنتاج، لا سيما من خلال توفير البذور والأسمدة.
ولفت إلى أن حصول المزرعة على الدعم جاء بِناءً على الخُطة الزراعية التي تم تقديمها في مايو الماضي، موضحًا أن الوزارة اتخذت هذا الموسم خطوة إيجابية تمثلت في توزيع البذور قبل بَدء الموسم الزراعي بفترة كافية.
وبيّن أن توزيع البذور مبكرًا أتاح للمزارعين والمهندسين معرفة الكميات التي تم تسلمها، وتحديد الاحتياجات المتبقية من البذور التي يتعين توفيرها، وهو ما ساعد على الاستعداد للموسم بصورة أفضل، موضحًا أن قسائم الدعم الزراعي لهذا الموسم شملت الأصناف الرئيسية الخمسة، وهي الطماطم والخيار والكوسة والباذنجان والفلفل، مشيرًا إلى عدم إضافة محاصيل جديدة إلى قائمة الأصناف المدعومة. وأكد أن المزارعين راضون عن آلية الدعم المقدمة، معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارةُ البلدية في مُساندة القطاع الزراعي وتعزيز قدرته على الإنتاج.