أخبار
القناصون يترقبون موسم الطيور المهاجرة

كتب- محروس رسلان:
عبر عددٌ من المواطنين عن استعدادهم لموسم صيد وقنص الطيور المُهاجرة، الذي ينطلق خلال الفترة من الأول من سبتمبر وحتى الخامس عشر من فبراير، بموجب قرار وزارة البيئة والتغير المُناخي.
وأكَّدوا ل[ أن تخصيص الفترة من سبتمبر إلى منتصف فبراير لصيد الطيور المهاجرة خطوة مميزة تستحق الشكر، كونها تدعم الحفاظ على الهوايات الموروثة عن الآباء والأجداد، ومن بينها هواية الصيد والقنص.
وحذروا من آثار الصيد الجائر على البيئة، داعين إلى التقيد بالأنواع العشرة التي سمحت الوزارة بصيدها، وعدم التوسع في أعمال الصيد، والاكتفاء بما قسمه الله للصياد من رزق، سواء كان طائرًا أو طائرين.
وطالبوا بتشديد الرقابة على الصيادين خلال موسم الصيد، لمنع الصيد الجائر من جهة، وضمان عدم استهداف الطيور المقيمة بدلًا من الطيور المهاجرة من جهة أخرى.
وشددوا على ضرورة الالتزام بالاشتراطات المعلنة والصيد في المناطق المسموح بها، وتجنب المناطق التي حظرت الوزارة الصيد فيها، خصوصًا المناطق القريبة من العمران، تفاديًا لأي أخطاء أو حوادث.
وأشاروا إلى أنّ اصطحاب الأبناء في رحلات الصيد بالبر يعزز لديهم حب هذه الهواية منذ الصغر، ويُسهم في الحفاظ عليها وتوارثها عبر الأجيال.
وأوضحوا أن قرار وزارة البيئة والتغير المُناخي يتيح لأصحاب الهوايات ممارسة الصيد من خلال استهداف الطيور المهاجرة، التي تأتي بأعداد كبيرة خلال موسم الهجرة، بعيدًا عن صيد الكائنات والطيور المحلية، بما يتيحُ لمحبي الصيد مُمارسة هواياتهم دون الإضرار بالبيئة.
عبدالهادي البريدي: قصر صيد الحبارى على الصقر
أكد عبدالهادي البريدي أن وزارة البيئة والتغير المُناخي اتخذت قرارًا طال انتظاره من قبل الصيادين والقناصين، بإتاحة صيد الطيور المهاجرة بداية من شهر سبتمبر وحتى منتصف فبراير المقبل. وأشار إلى أن صيد الحبارى يُمنع خلال فترة التزاوج رغبة من الوزارة في الإسهام في تكاثرها، لافتًا إلى أن الوزارة اشترطت كذلك أن يتم صيد الحبارى من خلال الصقر فقط. وأوضح أن القناصين يقومون بتدريب الصقور استعدادًا لموسم الصيد وممارسة هواية القنص، لافتًا إلى أنه يؤمن بأن الأرزاق توفيق من الله، وأن صيد حبارى واحدة بالنسبة للصياد قد يعني الفوز بصيد موسم كامل. وقال إن هناك أشخاصًا كانوا يسافرون إلى باكستان وأفغانستان لممارسة القنص، مبينًا أن إتاحة صيد الطيور المهاجرة في الدولة من خلال وزارة البيئة والتغير المناخي لقيت ترحيبًا من كثير من الصيادين والقناصين، باعتبارها متنفسًا لهم لممارسة هواية متوارثة عن الأجداد. وأعرب عن تأييده لقصر صيد الحبارى على الصقر فقط، حفاظًا عليها باعتبارها من طيور البيئة المحلية، ومنعًا لصيدها بصورة جائرة تؤثر سلبًا على البيئة. وعن تدريب الصقور استعدادًا للموسم، أوضح أن لكل قناص طريقته وأسلوبه الخاص في تدريب طيره، لافتًا إلى أنه يدرب الصقر الذي لديه من خلال طريقة «الطلع»، حيث يطلقه من السيارة ويقوم بالقنص في البر. وأشار إلى أن الصقر يطير من السيارة لمسافة كيلومتر أو كيلومترين لصيد الحبارى أو الكروان، لافتًا إلى أنه تتم متابعته عبر جهاز تحديد المواقع (GPS)، ومن خلاله يمكن الوصول إليه ومعرفة أنه تمكن من صيد فريسته بمهارة.وقال: «إتاحة الصيد لنا أمر جيد جدًا، لأن القنص والصيد هواية محبوبة، وفيها إحياء لموروث الآباء والأجداد، وليس الهدف الطائر نفسه فقط، وإنما المتعة والهواية».وأضاف: عندما ينزل القناص إلى البر، ويشعل النار، وينام في البر، ثم يستيقظ ويخرج للقنص، يشعر بمتعة لا يحسها إلا من جربها، وهو موقن أن الأرزاق توفيق من الله في النهاية.
خالد العباسي: التقيد بالأنواع العشرة المسموح بصيدها
أعرب خالد العباسي عن أمنيته في أن يكون موسم صيد الطيور المهاجرة موسم خير على الجميع، لافتًا إلى أن الطيور تأتي بأعداد كبيرة إلى دول الخليج خلال موسم هجرتها السنوية، وتعود بأعداد أقل نتيجة نشاط عمليات الصيد. وقال: «نحذر الجميع من آثار الصيد الجائر على البيئة، وندعو إلى التقيد بالأنواع العشرة التي سمحت الوزارة بصيدها، ونوصي الصيادين بعدم التوسع في أعمال الصيد، والاكتفاء بما قسمه الله لهم من رزق، سواء كان طائرًا أو طائرين». وأضاف: «بعض الأفراد لا يفرقون بين أنواع الطيور، سواء كان الطائر نادرًا أو غير نادر، أو مسموحًا بصيده أو غير مسموح، ولذلك يجب التنبيه إلى ضرورة التقيد بصيد الأنواع المسموح بها وعدم التوسع في أعمال الصيد». وشدد على ضرورة الالتزام بالاشتراطات المعلنة والصيد في المناطق المسموح بها، مع تجنب المناطق التي حظرت الوزارة الصيد فيها، خصوصًا القريبة من العمران، تفاديًا لأي أخطاء أو حوادث. وأوضح أن الصيد بالصقور من خلال القنص أفضل، كما أن الصقر يصيد مرة واحدة، ثم يأكل وجبة واحدة في اليوم، الأمر الذي يحد من التوسع في الصيد بما قد يخل بالتوازن البيئي. وأكد أن القناص عندما ينزل البر، ويجهز أدواته ومتاعه، ويشعل النار، ويعد قهوته، ويدعو ربعه، وينام في البر، ثم يستيقظ صباحًا ويخرج للقنص، يجد متعة كبيرة لا يعرفها إلا من جربها، سواء صاد وقنص أم لم يوفق، لأن الأرزاق توفيق من الله في النهاية.
عبدالله القريصي: ضرورة ترخيص بنادق الصيد
أكد عبدالله القريصي أن تخصيص الفترة من سبتمبر إلى منتصف فبراير لصيد الطيور المهاجرة خطوة مميزة، تستحق الشكر لوزارة البيئة والتغيّر المُناخي، كونها تدعم الحفاظ على الهوايات الموروثة عن الآباء والأجداد، ومن بينها الصيد. وقال: «بما أن الطيور المستهدفة طيور مهاجرة وليست مقيمة، فلن يؤثر صيدها على النظام البيئي في الدولة، لأنها وافدة على البيئة القطرية وغير مستوطنة فيها، كما أن أعدادها كبيرة، ولا يؤثر صيدها على تكاثرها». وأضاف: «الأفضل، وفق ما نراه، تشديد الرقابة على الصيادين خلال موسم الصيد، حتى لا يكون هناك صيد جائر من ناحية، وحتى لا يتم استهداف الطيور المقيمة بدلًا من الطيور المهاجرة من ناحية أخرى». وأشار إلى أن الحبارى، كطائر محلي، يُسمح بصيدها من خلال الصقر فقط، إضافة إلى عشرة أنواع أخرى من الطيور المهاجرة. وأوضح أن الصيادين يستخرجون رخص بنادق الصيد أو يجددونها من خلال وزارة الداخلية، في إطار الاستعداد لموسم صيد الطيور المهاجرة. وأشار إلى أن اصطحاب الأبناء في رحلات الصيد بالبر يعزز لديهم حب هذه الهواية منذ الصغر، ويشجع على توارثها عبر الأجيال.
عبدالرحمن المطاوعة: الصيد داخل المحميات.. محظور
يرى عبدالرحمن المطاوعة أن إتاحة صيد الطيور المهاجرة أمر يُحسب للوزارة، ويُسهم في تعزيز هذه الهواية الموروثة عن الأجداد، لافتًا إلى أن هذه الطيور مهاجرة ولا تأتي إلا في مواسم معينة، ومن ثم فإن إتاحة صيدها تمثل فرصة للاستفادة منها. وأوضح أن الطيور تهاجر إلى المنطقة خلال المواسم التي تشتد فيها برودة الطقس في الدول الأوروبية، وتمكث فترة في المنطقة قبل أن تعود إلى مواطنها مرة أخرى. وأشار إلى أن الناس قديمًا كانوا يصيدون الطيور المهاجرة لمذاقها الطيب، باعتبارها رزقًا يسوقه الله للإنسان، لافتًا إلى أن هناك من اشتهر بصيد الطيور المهاجرة، فيما اشتهر آخرون بصيد الأسماك. وأكد أنه في الماضي، وخلال موسم الصيد، كان يُباع بيض طائر «اللوّة» في سوق السمك، وكان له مذاق طيب ولذيذ ويقبل كثير من الناس على شرائه. وأوضح أن قرار وزارة البيئة والتغير المُناخي قرار جيد، لأنه يتيح لأصحاب الهوايات ممارسة صيد الطيور المهاجرة، خاصة أنها تأتي بأعداد كبيرة، بعيدًا عن صيد الكائنات والطيور المحلية، بما يتيح لمحبي الصيد ممارسة هوايتهم دون الإضرار بالبيئة. وحذر من دخول المحميات أو المناطق المحظورة بحجة الصيد، حتى لا يتعرض المُخالفون لتطبيق القانون من قبل المفتشين البيئيين.