أخبار

انسيابية في الحركة المرورية مع بَدء العام الدراسي

الدوحة – نشأت أمين:

شَهِدَتِ الغالبية العُظمى من المحاور المروريّة انسيابيةً في الحركة المرورية مع بَدء العام الدراسي، أمس، وعودة آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة، وذلك بفضل البنية التحتية القوية والحديثة التي تتمتع بها البلاد، وكذلك توافر العديد من البدائل أمام قائدي المركبات لتفادي الزحام في بعض المحاور.

كما لعبت الخُطة المروريّة المتكاملة التي بدأت الإدارة العامة للمرور في تنفيذها دورًا لافتًا في تحقيق السيولة المروريّة، لا سيما في التقاطعات الهامة والرئيسية باستثناء الشوارع القريبة من مُحيط المدارس.  

وتراوحت الكثافاتُ المروريّة ما بين متوسطة في الغالبية العظمى من الطرق إلى شديدة في عدد محدود منها خلال ساعات الذروة الصباحية وكذلك المسائية مع انتهاء الدوام والعودة إلى المنازل، غير أن الحركة اتسمت في مجملها بالانسيابيّة، ففي شارع الكورنيش لا سيما في المسار القادم من جسر أبو عبود باتجاه الدفنة، شهد الطريق بعض الكثافات المروريّة المتوسطة، وبصفة خاصة أمام تقاطع إشارتي الميناء والمتحف.   وفي الطريق الدائري الثالث غلبت الانسيابيّة على معظم التقاطعات الموجودة على الطريق، باستثناء تقاطع إشارات رمادا مع طريق سلوى في الاتجاه القادم من إشارات الأندلس، حيث شهد المسار المتجه إلى طريق سلوى بعض الكثافات المروريّة الشديدة بسبب ضغط الحركة المروريّة.

ولم تكن الحركة المروريّة في معظم تقاطعات شارع الوعب ببعيدة عن الانسيابية، وخلافًا للانسيابية التي شهدها طريق الكورنيش والدائري الثالث وشارع الوعب، اتسمت الحركة المرورية على طريق 22 فبراير بالكثافة وبصفة خاصة في المخارج والمداخل، حيث شهدت بعض الكثافات المروريّة الشديدة في بعض الأحيان. 

وفي منطقة المعمورة شهد تقاطع خليفة بن عبدالله العطية كثافات مرورية متوسطة في العديد من المسارات المؤدّية إلى التقاطع.   وغير بعيد عن تقاطع خليفة بن عبدالله العطية، وتحديدًا في تقاطع دوار جسر مدماك، شهد التقاطع كثافات مرورية شديدة كالمعتاد، أما في شوارع منطقة بن عمران ومدينة خليفة والمرخية، خصوصًا في تقاطعات التلفزيون والمرخية، فقد اتسمت الحركة المرورية في مجملها بالانسيابية، وخلافًا لذلك سيطر الزحام على العديد من شوارع منطقة الغرافة، وكذلك منطقتا الدفنة والخليج الغربي لا سيما الشوارع الواقعة في مُحيط المدارس، حيث تضم المنطقة عددًا كبيرًا من المدارس.

وقد أعدَّت الإدارةُ العامة للمرور خُطة مرورية متكاملة بالتزامن مع بَدء العام الدراسي تضمنت تكثيف انتشار الدوريات ورجال المرور في المناطق التي تشهد كثافات مرورية، وبصفة خاصة عند التقاطعات ومحيط المدارس والطرق المؤدّية إليها، بما يتيح سرعة التعامل مع أي اختناقاتٍ أو حالات طارئة، ويسهم في انسيابية حركة السير.

وفي الإطار ذاته، تحرص الإدارةُ العامة للمرور على تعزيز التنسيق والتعاون مع مُختلِف الجهات ذات الصلة بالشأن المروري، بهدف الوصول إلى أفضل الممارسات والمعايير التي تسهم في تحقيق السلامة المرورية. ولا يقتصر هذا التعاون على الإدارات المعنية بوزارة الداخلية، بل يمتد إلى مُختلِف الجهات ذات العَلاقة في الدولة.

وقد اعتادت الإدارة العامة للمرور تنظيم حملة «العودة للمدارس» سنويًا بالتزامن مع بَدء العام الدراسي، حيث تستمر فعالياتها على مدار العام الدراسي، وتتضمن العديد من البرامج والأنشطة التوعويّة الموجهة إلى الطلبة وسائقي الحافلات المدرسيّة ومسؤولي السلامة في المدارس، وتستقطب سنويًا آلاف المُشاركين.

اترك تعليقاً

إغلاق