أخبار

النجاح بداية لمسيرة العطاء والتميز

الدوحة – الراية :

أعربَ عددٌ من أوائل الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026 عن سعادتهم الكبيرة بتحقيق التفوق وحصد المراكز الأولى على مستوى دولةِ قطرَ، مؤكدين أنّ هذا الإنجاز جاء ثمرة الاجتهاد والمُثابرة والدعم المتواصل من أسرهم ومعلميهم، ومشددين على عزمهم مواصلة مسيرتهم الأكاديمية لخدمة الوطن.

واستعرض المتفوقون مشاعرهم عقب إعلان النتائج، وتحدثوا عن أسرار نجاحهم، وطموحاتهم الجامعية، والرسائل التي وجّهوها إلى أسرهم ومعلميهم وكل من ساندهم خلال رحلة التفوق.

وأعربت الطالبة منيرة عبدالعزيز خالد آل زابن الدوسري من مدرسة معيذر الثانوية للبنات، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الدولة في مسار الآداب والإنسانيات بنسبة 99.88%، عن بالغ سعادتها بهذا الإنجاز، مؤكدة أنها تهديه إلى أسرتها والمنظومة التعليمية التي وفرت لها البيئة المناسبة للتميز، مشيرة إلى أنها تطمح إلى الالتحاق بجامعة قطر لدراسة الشؤون الدولية، والمساهمة في خدمة الوطن وتمثيله في المحافل الدولية.

وأكد الطالب محمد عبدالله محمد أميرالدين الحوثي من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين- أم السنيم، والحاصل على نسبة 99.69%، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي كان خير ختام لسنوات من الجهد والسهر والاجتهاد، موجهًا الشكر لوالديه وأسرته ومعلميه على ما قدموه له من دعم وتشجيع طوال مسيرته الدراسية.

ومن جانبه، قال الطالب حمد خالد علي حمد الفهيدي من مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين، والحاصل على نسبة 99.69%، إن النجاح تحقق بتوفيق الله أولًا، ثم بفضل الدعم الكبير الذي وجده من أسرته، مثمنًا جهود معلميه والكادر الأكاديمي، ودور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في توفير بيئة تعليمية محفزة على التميز.

كما أعربت الطالبة الجوري أحمد مصطفى أحمد الجناحي من مدرسة الشيماء الثانوية للبنات، الحاصلة على المركز الثاني على مستوى الدولة في المسار التكنولوجي بنسبة 99.63%، عن اعتزازها بهذه النتيجة، مؤكدة أن دعم أسرتها كان الدافع الأكبر لتحقيق هذا الإنجاز، ومعلنة طموحها في دراسة الهندسة بإحدى جامعات المدينة التعليمية.وفي السياق ذاته، أكد الطالب محمد علي محمد الحلبدي اليافعي من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين – أم السنيم، والحاصل على نسبة 99.63%، أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة الاجتهاد والاستمرارية وحسن تنظيم الوقت، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة دراسته في جامعة قطر بتخصص الهندسة، والمساهمة في خدمة الوطن.

وبدورها، قالت الطالبة هيا جعيثن مرزوق جعيثن العبدالله من مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات، والحاصلة على نسبة 99.29%، إن هذا الإنجاز جاء بفضل الله ثم بدعم والديها ومعلماتها وإدارة المدرسة، معربة عن أملها في أن يكون بداية لمسيرة حافلة بالنجاح والعطاء في خدمة دولة قطر.

واختتم الطالب سعود أحمد عبدالله إبراهيم الأنصاري من المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، والحاصل على نسبة 94.40%، تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالدرجات وحدها، بل بالعلم النافع والأخلاق الحسنة، موجهًا الشكر لوالديه ومعلميه الذين كان لهم الأثر الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز.

اترك تعليقاً

إغلاق