أخبار

صيانة شاملة للحدائق خلال الصيف

الدوحة – نشأت أمين:

تُواصلُ وزارة البلدية جهودها في تنفيذ برامج الصيانة الدورية وإعادة التأهيل في عدد من الحدائق العامة وملاعب الأطفال، مستفيدة من فترة الصيف التي تشهد انخفاضًا نسبيًا في أعداد المرتادين، بما يتيح إنجاز الأعمال المطلوبة بكفاءة وسرعة أكبر، والحفاظ على جاهزية المرافق الترفيهية لاستقبال الجمهور على مدار العام.

وتشمل أعمال الصيانة الجارية إعادة تأهيل أرضيات الملاعب واستبدال الشباك وتجديد الطبقات المطاطية وطلاء الأرضيات وإعادة تخطيطها، إلى جانب أعمال النظافة والمتابعة المستمرة التي تنفذ وفق برامج زمنية دورية تهدف إلى المحافظة على كفاءة المرافق العامة وسلامة مستخدميها.

وتتم أعمال إعادة تأهيل أرضيات الملاعب وفق بنود عقود مبرمة مع الشركات المنفذة، حيث تتضمن بعض العقود استبدال الأرضيات وتجديدها خلال مدة العقد الممتدة لعدة سنوات، بينما تقتصر عقود أخرى على أعمال الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة للمرافق.

ويَعتمدُ قرار استبدال أو تأجيل أعمال التأهيل على الحالة الفنية للأرضيات ومدى حاجتها الفعلية للتجديد، حيث تتم معاينة الملاعب بشكل دوري لتقييم وضعها واتخاذ الإجراءات المناسبة بما يضمن استمرار صلاحيتها للاستخدام.

ولا تقتصر أعمال الصيانة على الملاعب فقط، بل تشمل كذلك الممرات والعناصر المختلفة داخل الحدائق، من خلال برامج متابعة منتظمة تهدف إلى المحافظة على المظهر العام للمرافق وتعزيز مستويات السلامة والجودة.

وتسهم الصيانة الدورية في إطالة العمر الافتراضي لأرضيات الملاعب والمسطحات المختلفة، كما تساعد على الحفاظ على كفاءة النجيل الصناعي من خلال إعادة توزيع الحبيبات المطاطية وتوجيه ألياف النجيل، بما يضمن استمرار قدرتها على امتصاص الصدمات وتوفير بيئة آمنة للرواد، خاصة الأطفال.

ويحقق تنفيذ أعمال التأهيل والصيانة خلال أشهر الصيف العديد من المزايا، في مقدمتها تقليل تأثير الأعمال على مستخدمي الحدائق، فضلًا عن تسريع وتيرة الإنجاز في ظل انخفاض معدلات الاستخدام مقارنة ببقية فصول العام.

وتمثل برامج الصيانة عنصرًا أساسيًا في إدارة الحدائق العامة، حيث تُنفذ بصورة مستمرة وفق جداول زمنية مختلفة تشمل أعمالًا يومية وأسبوعية ودورية، بما يضمن المحافظة على جودة المرافق العامة واستدامتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.

وتخضع أعمالُ صيانة الحدائق لبرامج دورية تُنفَّذ وفقَ عقودٍ مُبرمة، وتتمُّ متابعتُها من خلال أقسام الحدائق التابعة للبلديات المختلفة، كما يتم إعداد مناقصات صيانة الحدائق العامَّة والمتنزَّهات والساحات الخضراء وفق أعلى المعايير؛ للحفاظ على النباتات والمسطحات الخضراء والعناية بها على أكملِ وجهٍ.

وشهدت الدولة خلال السنوات الماضية تطوُّرًا كبيرًا في حجم المساحات الخضراء، حيث ارتفعت مساحةُ المسطحات الخضراء من نحو 4.4 كيلومتر مربع في عام 2019 إلى 16.8 كيلومتر مربع في عام 2024، فيما بلغ إجمالي المساحات الخضراء، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بالدولة، حاليًا نحو 43 كيلومترًا مربعًا. كما أسهمت جهودُ الدولة في التوسُّع بالمساحات الخضراء في زيادةِ نصيبِ الفردِ منها، إذ ارتفع متوسط نصيب الفرد من 1.64 متر مربع في عام 2019 إلى 5.8 متر مربع في عام 2023، فيما بلغت حصةُ الفرد، بالتعاون مع الجهات الأخرى، نحو 14.7 متر مربع. ولعب استخدامُ المياه المُعالجة دورًا محوريًا في دعم خطط التوسُّع في نشر المسطحات الخضراء، حيث ارتفعت نسبة استخدام المياه المُعالجة في ري المساحات الخضراء من 36 بالمئة في عام 2019 إلى 75 بالمئة في عام 2023، بمعدل زيادة بلغ 39 بالمئة.

اترك تعليقاً

إغلاق