أخبار

وايل كورنيل تستعرض أضرار توظيف الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

الدوحة – الراية :

ناقشَ خبراء بارزون التداعيات القانونية والأخلاقية للأضرار التي قد تلحق بالمرضى؛ بسبب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وذلك خلال أحدث جلسة من سلسلة «القانون والطب» التي تعقدها وايل كورنيل للطب – قطر.

وتطرّق المتحدثون خلال أعمال الندوة التي تواصلت على مدار يوم واحد للقوانين والسياسات والاعتبارات الأخلاقية المحيطة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مشيرين بصفة خاصة إلى تحديد المسؤولية عندما يتسبب الذكاء الاصطناعي في إلحاق الضرر بالمرضى.

وقالت الدكتورةُ ثريا عريسي، نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج، وأستاذ الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب – قطر: «يُستعان اليوم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الرعاية الصحية، ومن الواضح أن من شأن هذه التطبيقات تحقيق فوائد جمّة على صعيد الرعاية الطبية المُقدّمة للمريض. ولكن عندما لا تسير الأمور كما هو مرجوّ ويُلحق الذكاء الاصطناعي الضرر بالمريض، من الأهمية بمكان معرفة مَن يتحمل المسؤولية القانونية، هل هو الطبيب، أم المستشفى، أم الجهة المطوّرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المعنية، أم المسؤولية مشتركة، أم تتحملها جهة أخرى؟ وقد سعت هذه الفعالية العلمية إلى تمكين المشاركين من الإحاطة العميقة والدقيقة بالقوانين والسياسات المعمول بها وكذلك المسائل ذات الصلة، من أجل حماية المرضى والحد من المخاطر ودعم الابتكار الآمن».

وتناول المشاركون مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة شملت حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية ودور المسؤولية القانونية في السياقين المحلي والعالمي، والمسؤولية القانونية والذكاء الاصطناعي من منظور الأخلاقيات البيولوجية في الإسلام، والمسؤولية المُلقاة على عاتق الأطباء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وأفضل الممارسات المُتبعة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، واللوائح التنظيمية، ومسؤولية مطوري الأجهزة الطبية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي.

وتستهدف سلسلة «القانون والطب» الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين والإداريين في قطاع الرعاية الصحية.

إغلاق