أخبار

وزير الأوقاف يستقبل المتسابق القطري يوسف عاشير

الدوحة – الراية:

استقبلَ سعادةُ السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، المُتسابق القطري يوسف أحمد يوسف حسن عاشير، تقديرًا لإنجازه المُتميز بحصوله على المركز الثالث في جائزة الملك محمد السادس الدولية للقرآن الكريم بالمملكة المغربية، بما يعكسُ نجاح جهود دولة قطر في رعاية حفَظة كتاب الله وتأهيلهم للمنافسة والتميز في المحافل القرآنية الدولية.

ويُجسد هذا الإنجاز ثمرة الجهود المُتواصلة في إعداد ورعاية حفظة القرآن الكريم، ونجاح البرامج القرآنية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في بناء جيل مُتميز من الحفّاظ والقرّاء القادرين على المُنافسة وتحقيق مراكز مُتقدمة في المسابقات القرآنية الدولية، بما يُعزز مكانة دولة قطر في خدمة كتاب الله تعالى ورعاية أهله.

وحضر الاستقبال السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، والسيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، حيث جرى خلال اللقاء استعراض تجربة المتسابق في الجائزة، وما حققه من تميز بين نخبة من المشاركين، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة رعاية المواهب والطاقات القرآنية الواعدة، وتعزيز مشاركتها في المحافل الدولية.

وكان المتسابق يوسف أحمد يوسف حسن عاشير قد حقق المركز الثالث في الدورة العشرين من جائزة الملك محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره لعام 2026، التي أقيمت في العاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس الجاري، بمشاركة نخبة من الحفّاظ والقرّاء من عدد من دول العالم.

وشارك المتسابق القطري في فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا مع الترتيل والتفسير، وتمكن من إحراز المركز الثالث بعد منافسة قوية بين المشاركين، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل النجاحات التي يحققها المُتسابقون القطريون في المسابقات القرآنية الإقليمية والدولية.

جهود نوعية

ويأتي هذا التميز ثمرةً للجهود المتواصلة التي يبذلها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها وصقل قدراتها، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتأهيلية المتخصصة في الحفظ والتجويد والتفسير، إلى جانب المُتابعة المستمرة للمتسابقين وإعدادهم للمشاركة في المسابقات الدولية.

وقد أسهمت هذه الجهود في تحقيق نتائج مشرفة لدولة قطر في عدد من المسابقات القرآنية الإقليمية والدولية، وتعزيز حضور أبنائها في المحافل المتخصصة، بما يعكس فاعلية البرامج والمبادرات التي تنفذها الوزارة في مجال خدمة القرآن الكريم وأهله.

التميز والإتقان

وتُعد جائزة الملك محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره من أبرز المسابقات القرآنية الدولية، وتستقطب نخبة من الحفّاظ والقرّاء، وتسهم في تعزيز قيم الإتقان والتنافس الإيجابي في مجالات حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره.

ويُضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي حققها أبناءُ دولة قطر في المسابقات القرآنية الدولية، بما يعكس مستوى التأهيل الذي يحظى به الحفّاظ والقرّاء القطريون، واهتمام الدولة برعاية المواهب القرآنية وتشجيعها على التميز والمنافسة.

امتداد للخطة الاستراتيجية

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنفيذ مستهدفات خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز العناية بالقرآن الكريم، وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على تمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية، بما يُسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية والقيم الدينية الأصيلة لدى الأجيال الناشئة.

كما يجسد التميز أحد أوجه الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته العلمية والقيمية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومعتزة بهويتها الإسلامية، وقادرة على الإسهام في خدمة المجتمع وتمثيل الوطن بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

إغلاق