أخبار

قطر الخيرية تغيث 1,200 أسرة في غامبيا

الدوحة-الراية:

نفذت قطر الخيرية مشروعاً إغاثياً متكاملاً لدعم الأسر المتضررة من الفيضانات في جمهورية غامبيا، وذلك في إطار رسالتها الإنسانية وجهودها المتواصلة في الاستجابة للكوارث الطبيعية ومساندة الفئات الأكثر احتياجاً.

No Image

وجاء تنفيذ المشروع بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والسلطات المحلية في المناطق المتأثرة، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بصورة منظمة وفعالة.
وبلغت القيمة الإجمالية للمشروع 670 ألف ريال قطري، واستهدف التخفيف من معاناة الأسر التي تضررت منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها جراء الفيضانات، من خلال توفير مساعدات غذائية وغير غذائية، إلى جانب مواد بناء وإيواء لدعم جهود التعافي وإعادة التأهيل.
واستفادت من المشروع 1,200 أسرة في عدد من المناطق الأكثر تضرراً، حيث شملت التدخلات توزيع 1,200 سلة غذائية متكاملة تضم مواد أساسية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات المعيشية العاجلة للأسر المستفيدة.
كما شمل المشروع توزيع 1,200 بطانية ضمن المساعدات غير الغذائية، بما أسهم في تحسين ظروف الإيواء وتوفير قدر من الحماية والراحة للأسر المتضررة، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي أعقبت الفيضانات.
وإلى جانب إعادة التأهيل، قدمت قطر الخيرية مواد بناء وإيواء استفادت منها 108 أسرة،
وساعدت هذه المواد الأسر التي تعرضت منازلها لأضرار كلية أو جزئية على البدء في أعمال الترميم وإعادة التأهيل، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار وتوفير مأوى آمن لأفرادها. كما خُصص جزء من مواد البناء لدعم بعض الأسر الأشد احتياجاً، ومن بينها أسر الأيتام.
وقال مدير مكتب قطر الخيرية في جمهورية غامبيا محمود شاكر، إن المشروع يجسد التزام قطر الخيرية بمواصلة دورها الإنساني في الوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة من الكوارث والأزمات، ويعكس قيم التضامن والعطاء الإنساني. وأضاف أن التعاون بين المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية والمجتمعات المحلية يمثل عاملاً أساسياً لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وتحقيق أثر مستدام في حياة الأسر المتضررة.
من جانب آخر، أكد عدد من المسؤولين المحليين أن تدخل قطر الخيرية جاء في وقت كانت فيه أسر كثيرة تواجه أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب الفيضانات، مشيرين إلى أن المساعدات المقدمة لم تلبِّ الاحتياجات الأساسية فحسب، بل أسهمت أيضاً في إعادة الاستقرار والطمأنينة إلى آلاف المتضررين.
وأشاد والي إقليم النهر الأوسط بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به قطر الخيرية في غامبيا، مؤكداً أن المشروع أحدث أثراً مباشراً وملموساً في حياة الأسر المتضررة، وأسهم في إعادة الأمل إلى العديد من العائلات التي فقدت منازلها ومصادر دخلها.
كما ثمّن والي إقليم النهر الأدنى سرعة استجابة قطر الخيرية للاحتياجات الإنسانية الطارئة، لافتاً إلى أن المشروع ساعد الأسر المتضررة على البدء من جديد ومنحها فرصة حقيقية لاستعادة حياتها الطبيعية.
بدوره، أعرب المدير التنفيذي للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث عن تقديره لجهود قطر الخيرية، مؤكداً أنها تعد من الشركاء الإنسانيين المهمين الداعمين لجهود الحكومة الغامبية، وأن المشروع ساهم في حماية كرامة الأسر المتضررة ومساعدتها على تجاوز آثار الفيضانات وبناء مستقبل أفضل.

اترك تعليقاً

إغلاق