أخبار

مسؤولون لـ الراية : المراكز الشبابية تستقطب الطلاب ببرامج عصرية

الدوحة – أشرف مصطفى:

كشفَ عددٌ من مسؤولي المراكز الشبابية ومراكز الفتيات واللجان الشبابية بالأندية عن برامج وأنشطة مُتنوعة تستهدف الطلاب والطالبات خلال الموسم الدراسي، مع مراعاة جداولهم الدراسية وفترات الاختبارات، والتركيز على أنشطة تجمع بين الترفيه وتنمية المهارات واكتشاف المواهب.

وأكدوا لـ الراية أن البرامج تشمل مجالات رياضية وثقافية وتقنية وإبداعية وتطوعية، إلى جانب ورش لتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، بما يوفر للشباب فرصًا للتجربة والمشاركة واكتساب خبرات جديدة.

وأشاروا إلى أن الخطط البرامجية تراعي تحقيق التوازن بين المشاركة في الأنشطة والتحصيل الدراسي، من خلال الاستفادة من الفترة المسائية وعطلة نهاية الأسبوع، وتخفيف كثافة البرامج خلال فترات الاختبارات والمُراجعة. وأوضحوا أن الاستماع إلى آراء الشباب ومقترحاتهم ومتابعة اهتماماتهم يُسهم في تصميم برامج أكثر ارتباطًا باحتياجاتهم، بالتوازي مع التعاون مع المدارس والمؤسسات التعليمية، مؤكدين أهمية أن تكون المراكز الشبابية والأندية مساحات آمنة وجاذبة لاستثمار أوقات الفراغ وتنمية القدرات.

ولفتوا إلى تزايد اهتمام الطلاب والطالبات بالبرامج التقنية والذكاء الاصطناعي والإبداع وصناعة المُحتوى، إلى جانب الأنشطة الرياضية والمعسكرات والرحلات والمُسابقات والتحديات، مؤكدين أن الجمع بين الجانب الترفيهي والمُحتوى المهاري والتوعوي يُعزز الإقبال على المُشاركة، ويمنح الشباب خبرات عملية تساعدهم على تطوير قدراتهم واكتشاف مواهبهم.

صالح العبيدلي: النادي بيئة تربوية لبناء شخصية الشباب

أوضح صالح محمد العبيدلي، الناشط في العمل الشبابي والتطوعي ورئيس فريق مدار الشبابي، أن نجاح الأنشطة الشبابية خلال فترة الدراسة يرتبط باختيار التوقيت المُناسب، بما يضمن عدم تعارضها مع الدوام المدرسي أو أوقات الصلاة والمذاكرة والاختبارات، مشيرًا إلى أن الأنشطة الخفيفة يمكن تنظيمها مساءً خلال أيام الأسبوع، بينما تناسب نهاية الأسبوع البرامج والفعاليات الممتدة. وأوضح أن الأندية الرياضية قادرة على تقديم برامج تتجاوز النشاط الرياضي لتشمل المجالات الثقافية والاجتماعية والتطوعية والتوعوية، إلى جانب الدورات وورش العمل في الإعلام وصناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي والتقنية والقيادة وريادة الأعمال والمهارات الحياتية. ولفت إلى أنَّ مشاركة الطلاب تكون محدودة خلال أيام الأسبوع، ما يستدعي تنظيم برامج قصيرة، فيما تخصص نهاية الأسبوع للبطولات والرحلات والزيارات. ودعا إلى استثمار وجود الطلاب في المنشآت الرياضية لتقديم ورش ولقاءات مهارية، وإشراكهم في تنظيم الفعاليات، مؤكدًا أن النادي يمثل بيئة تربوية واجتماعية تسهم في بناء شخصية الشاب وتعزيز قدرته على التواصل والعمل ضمن فريق. وأشار إلى أن أبرز التحديات تتمثل في المنافسة على وقت الشباب مع الدراسة والأجهزة والمنصات الرقمية، إلى جانب تكرار بعض البرامج، داعيًا إلى مواصلة تطوير المحتوى وابتكار أنشطة قادرة على جذب الشباب وتلبية اهتماماتهم المُتغيرة.

علي محمد: المعسكــرات والمسـابقـات الأكثــر جذبًا

أوضح علي محمد، مدير الأنشطة والفعاليات باللجنة الشبابية بالنادي العربي، أن معظم فعاليات الموسم الدراسي تُنظم بالتنسيق مع إدارات المدارس، لتقديم المحاضرات والبرامج التوعوية خلال الفترة الدراسية، بينما تُقام المعسكرات في عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لطبيعة كل فعالية ومدتها. وأشار إلى أنَّ بعض البرامج التوعوية تمتد لثلاثة أشهر لضمان استدامة الوعي، ويُشارك فيها طلاب المدارس، مؤكدًا أن المعسكرات والفعاليات القائمة على المسابقات والتحديات بين المُشاركين تحظى بأكبر إقبال، فيما تحقق البرامج الممتدة استفادة أكبر، رغم ما تتطلبه من جهد والتزام. وأضاف أن اللجنة تنوع برامجها خلال فترة الاختبارات، ولا تقتصر على طلاب المدارس، بل تشمل فئات أخرى، مثل المقبلين على الزواج وأولياء أمور الطلاب، بما يضمن استمرار النشاط التوعوي وعدم توقف البرامج خلال الفترات التي تشهد تراجعًا في مشاركة الطلاب. ولفتَ إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل الأداة الأبرز للتعريف بالبرامج والفعاليات، خاصة عبر حسابات اللجنة وتطبيق «شباب الأدعم»، مؤكدًا أن استخدام أساليب ترويج حديثة تتناسب مع اهتمامات الشباب يسهم في زيادة أعداد المُشاركين. وأوضح أن نجاح الفعاليات لا يقاس فقط بعدد المشاركين، وإنما بمدى الاستفادة التي تتحقق لهم، من خلال التقييم والمراجعة بعد كل فعالية، والاستفادة من الملاحظات في تطوير البرامج اللاحقة.

شيخة بابصيل: الترفيه الهادف يعزز ارتباط الفتيات

أشارت شيخة حسين بابصيل، رئيس مركز فتيات الدوحة، إلى أنَّ المركز يراعي طبيعة الموسم الدراسي عند إعداد برامجه، من خلال اختيار أوقات مُناسبة، خاصة في الفترة المسائية ونهاية الأسبوع، مع تنويع المواعيد وفق طبيعة النشاط والفئة العُمرية المُستهدفة، بما يتيح للطالبات المُشاركة دون التأثير على التزاماتهن الدراسية. وأوضحت أنَّ اهتمامات الفتيات باتت تشمل المهارات الشخصية والإبداع والابتكار والتقنية والإعلام وصناعة المحتوى والتصوير والتصميم، إلى جانب الورش الثقافية والتوعوية والأنشطة التفاعلية، لافتةً إلى تزايد اهتمامهن بالبرامج العملية التي تتيح لهن المُشاركة والتطبيق بدلًا من الاكتفاء بالجانب النظري.وأشارت إلى أنَّ المركز يراعي يطرح فعاليات أقصر وأكثر مرونة وتفاعلية.

نجلاء الهاجري: تنوع البرامج يساعد على اكتشاف المواهب

قالت نجلاء الهاجري، مديرة مركز الريادة للفتيات، إن التواصل المُستمر مع الطالبات يكشف تنوع اهتماماتهن، وفي مقدمتها البرامج الرياضية والتقنية والإبداعية، إلى جانب الأنشطة التي تنمي المواهب والمهارات الشخصية والاجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الاهتمامات تنعكس على طبيعة البرامج المُقدمة، مع مراعاة الموسم الدراسي وعدم تعارض الأنشطة مع الالتزامات التعليمية. وأوضحت أنَّ المركز يعتمد على التواصل المُباشر مع الفتيات والاستماع إلى مُقترحاتهن، إلى جانب دور اللجنة الاستشارية في مناقشة الأفكار والمبادرات، والاستفادة من ملاحظات المشاركات والتعاون مع المدارس، ومن بينها مدرسة قطر للعلوم المصرفية الثانوية للبنات، لتقديم ورش وبرامج تتناسب مع احتياجات الطالبات وتخصصاتهن، مثل ورشة «الاستعداد المُبكر في التخطيط المالي للمستقبل».

جنعة المريخي: ورش وبرامج للطالبات بالمدارس

أكدت جنعة المريخي، مديرة مركز فتيات الخور، أنَّ الخطة البرامجية للمركز تُعد في نهاية كل عام، بعد اجتماعات بين أعضاء قسم الأنشطة والمنتسبات للتعرف على أفكارهن ورغباتهن، مع التنسيق مع الخطة الدراسية التي تنشرها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لاختيار مواعيد لا تتعارض مع فترات الاختبارات. وأوضحت أنَّ المركز، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والمدارس في أنحاء قطر، يقدم ورشًا وبرامجَ للطالبات خلال الفترة الصباحية داخل المدارس، بالتنسيق مع إدارة المراكز الشبابية، إلى جانب أنشطة مسائية بالمركز لا تتجاوز الساعة الثامنة مساءً. وأشارت إلى تزايد افتتاح معمل للتصنيع الرقمي بالتعاون مع النادي العلمي لأعمال الليزر والطباعة ثلاثية الأبعاد.

خليفة الشهواني: الجــانب الترفيهي يحفـز علـى المشاركـة

أكد خليفة الشهواني، رئيس مركز شباب الجميلية، أن أنشطة المركز تقوم على خطة سنوية تتضمن برامج متنوعة خلال فترة الدراسة، مع مراعاة ازدحام جداول الطلاب وفترات الإجازات، مشيرًا إلى أن النشاط خلال العام الدراسي يتركز في الفترة المسائية، مع إمكانية تعديل المواعيد بالتنسيق مع إدارة المراكز والهيئات الشبابية وفق طبيعة البرامج واحتياجات المنتسبين. وأوضح أنَ الطلاب يفضلون الأنشطة الحركية والرياضية، خاصة كرة القدم وتنس الطاولة والبلياردو والألعاب الإلكترونية وركوب الخيل والسباحة، إلى جانب المُعسكرات التدريبية والخدمية والكشفية. بينما يزدادُ الاهتمام ببرامج تطوير الذات والتوعية خلال الإجازات، مع تنظيم الجدول بحيث تتناسب البرامج التعليمية والثقافية والتوعوية مع طبيعة الموسم الدراسي. ولفت إلى أنَّ الجانب الترفيهي يمثل عاملًا محفزًا للمُشاركة، فيما تسهم الأنشطة في تنمية مهارات الشباب وقدراتهم في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية، مشيرًا إلى أن تنوع الخيارات يساعد على استقطاب شرائح مُختلفة من الطلاب.

د. حسين البوحليقة: النــــادي مســـاحــة جــاذبــة وآمنـــة

أكد د. حسين البوحليقة، رئيس اللجنة الشبابية بالنادي الأهلي، أنَّ اللجنة تعملُ على استقطاب الشباب خلال الموسم الدراسي عبر إعداد برامج تراعي المرحلة الدراسية والفئات العمرية المُستهدفة والتزامات الطلاب، بما يجعل النشاط داعمًا لحياتهم اليومية دونَ أن يمثل عبئًا إضافيًا عليهم. وأوضح أن خطة اللجنة تقوم على التنوع بين الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والتطوعية، مع اهتمام خاص بالفعاليات المُرتبطة بالأيام الدولية وزيادة تفاعل الشباب معها، إلى جانب برامج تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، من خلال الاستعانة بمُدربين متخصصين لتقديم ورش تركز على هذه الجوانب. وأشارَ إلى أن تحديد أولويات البرامج يعتمد على التواصل المباشر مع الشباب والاستماع إلى مقترحاتهم. وأكد أنَّ الفكرة الأساسية تتمثل في جعل النادي مساحة آمنة وجاذبة للشباب، تساعدهم على استثمار أوقاتهم وتنمية مهاراتهم، مع الحفاظ على أولوية التحصيل الدراسي وعدم التأثير عليه.

اترك تعليقاً

إغلاق